• نزاعات مريرة تطغى على قمة أردوغان وبايدن


    A G يعقد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، الذي باتت العلاقات المتوترة مع واشنطن أمرا مألوفا بالنسبة له، أول اجتماع له مع الرئيس الأمريكي جو بايدن الأسبوع المقبل في أجواء تطغى عليها نزاعات مريرة وفتور خطاب الرئيس الأمريكي تجاه تركيا.

    واضطر أردوغان إلى الانتظار ثلاثة أشهر بعد تنصيب بايدن قبل أن يتصل به الرئيس الأمريكي للمرة الاولى. ولم تحمل المكالمة التي جرت في أبريل نيسان أنباء سارة، إذ أبلغ بايدن أردوغان أنه سيعترف بأن المذابح التي استهدفت الأرمن عام 1915 فيما يعرف الآن بتركيا إبادة جماعية، الأمر الذي أثار غضب أنقرة.

    وبالنسبة للرئيس التركي، الذي كان يعول على علاقة شخصية وثيقة مع الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب لحل الأزمات ، كان النهج الجديد من البيت الأبيض، الذي اتسم بالفتور وكثرة الانتقادات، محبطا.

    وقبل اجتماع يوم الاثنين في بروكسل، حيث سيتطرق أردوغان إلى الخلافات التي تتراوح بين شراء تركيا، عضو حلف شمال الأطلسي، أسلحة روسية والدعم الأمريكي للمقاتلين السوريين الذين تعتبرهم تركيا إرهابيين، قال الرئيس التركي إن العلاقات مع البيت الأبيض في عهد بايدن باتت أكثر توترا مما كانت عليه في عهد أي رئيس أمريكي في العشرين سنة الماضية.

    وقال أردوغان في مقابلة في أوائل يونيو حزيران "سنسأله بالطبع عن سبب توتر العلاقات الأمريكية التركية" مضيفا أنه عمل مع ثلاثة رؤساء سابقين و "لم يواجه مثل هذا التوتر معهم".

    وسيتصدر قائمة الخلافات في محادثاتهما على هامش قمة حلف الأطلسي شراء تركيا منظومة الدفاع الصاروخي الروسية إس -400.

    وتقول واشنطن إن صواريخ إس -400 ستعرض دفاعات طائرات إف-35 الأمريكية للخطر إذا تم نشرها بجانبها. واستُبعدت تركيا من برنامج الطائرات وألغت طلب أنقرة للحصول على مئة طائرة وتسعى لاستبدال الشركات التركية التي كانت تصنع مكونات الطائرات. وتريد تركيا أكثر من مليار دولار تعويضا.

    كما فرضت الولايات المتحدة عقوبات على مسؤولي صناعة الدفاع الأتراك بسبب صفقة إس-400. ورفض المسؤولون الأتراك المخاوف الأمريكية، وقالوا إنهم سيحتفظون بالمعدات ودعوا إلى فحص مشترك للقضية.

    وقال مسؤول تركي كبير تحدث بشرط عدم نشر اسمه "ليس من الممكن التراجع عن هذه الأمور التي تخص أمن تركيا القومي".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام