• مباحثات سعودية عراقية لتوسيع الاستثمارات في مشاريع الغاز والبتروكيماويات


    A G أبدت شركات سعودية رغبتها باستثمار الغاز المصاحب للنفط في العراق، وذلك خلال اجتماع وزير النفط العراقي مع نظيره السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان.

    وقالت وزارة النفط العراقية إنه عُقد اجتماع موسع بين وزير النفط إحسان عبد الجبار عبر الدائرة التلفزيونية مع وزير الطاقة السعودي الأمير عبد العزيز بن سلمان، بحضور كل من وزير الكهرباء ماجد مهدي ورئيس هيئة الاستثمار سهى النجار وعدد من المسؤولين.

    وأضافت أن ”هذا اللقاء يأتي في إطار رغبة البلدين الشقيقين بالتعاون في تنفيذ عدد من المشاريع الاستثمارية، حيث تم بحث رغبة الشركات السعودية في عقد الشراكات الاستثمارية في مشاريع استثمار الغاز الحر والمصاحب، خصوصاً في حقلي عكاس في محافظة الأنبار، وأرطاوي في محافظة البصرة، بالإضافة إلى الصناعات البتروكيماويات ومنها مشروع نبراس“.

    وأبدى الوزير السعودي – وفق البيان – ”رغبة المملكة في تحقيق الشراكة“، مشدداً على ”أهمية التعاون الثنائي بين البلدين“.

    وأكد أن ”هذه اللقاءات تهدف إلى تسريع تنفيذ مذكرات التفاهم التي تم التوقيع عليها بين البلدين الشقيقين خلال الفترة القريبة الماضية“.

    وحضر عن الجانب السعودي كذلك مسؤولون في شركة آرامكو، وسابك، وأكو باور، وفقا للبيان.

    وتشير التقديرات إلى أن العراق يمتلك مخزونًا يقدر بنحو 131 تريليون قدم مكعب من الغاز، لكن ثمة كميات تصل إلى 700 مليون قدم مكعب يتم إحراقها يوميًا؛ نتيجة عدم الاستثمار طيلة العقود الماضية.

    وبينما يدفع العراق مبالغ كبيرة في استيراد الغاز الطبيعي من إيران، فإنه يحرق 10 أضعاف الكميات التي يستوردها منها، وذلك بحسب معهد واشنطن لسياسة الشرق الأدنى، وبهدر يصل إلى 2.5 مليار دولار سنويا.

    وتشير تقديرات إلى أن العراق يخسر من خلال إحراق الغاز مبالغ كبيرة قد تصل إلى 5 مليارات دولار سنويا، فضلا عن تبذير ما يقرب من ملياري دولار في شراء الوقود السائل المشغل لمحطات توليد الكهرباء، وذلك بسبب شح الغاز في البلاد.

    وتتراوح كمية الإنتاج الكهربائي في العراق بين 18.5 و19 ألف ميغاواط، بحسب بيانات رسمية، في حين تصل الحاجة الفعلية إلى 28 ألف ميغاواط.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام