• مديرة الديوان الرئاسي التونسي تصف حرب التسريبات بالحملات القذرة


    A G ردت مديرة ديوان رئاسة الجمهورية التونسية، نادية عكاشة، اليوم الخميس، على التسريبات الأخيرة لمحادثة أكد النائب بالبرلمان راشد الخياري أنها دارت بينها وبين الإعلامية مايا القصوري، وقال إنها تُظهر تدخل أطراف متنفذة من خارج القصر الرئاسي في صناعة القرار، وقد أحدثت جدلا واسعا.

    وعلقت نادية عكاشة على صفحتها في ”فيسبوك“، اليوم الخميس، عبر تدوينة مقتضبة قالت فيها: “أعلم مَن كان وراء هذه الحملات المغرضة والقذرة، ولست معنية بكل هذه التفاهات العقيمة لا من بعيد ولا من قريب“ دون تقديم أي توضيحات عن الأطراف التي سرّبتها ولا أهدافهم.

    وكان راشد الخياري النائب عن ”ائتلاف الكرامة“، المقرب من ”حركة النهضة الإسلامية“، نشر، الثلاثاء، تسريبا لمكالمة هاتفية، لم يعرف مصدرها، تتحدث فيها الإعلامية والمحامية مايا القصوري عن إقالة رئيس الحكومة الأسبق إلياس الفخفاخ لتعويضه برئيس الحكومة الحالي هشام المشيشي والذي سيكون متحكما فيه، بحسب ما جاء في التسريب لتظل مقاليد الحكم في يد رئيس الجمهورية قيس سعيد وفق قولها.

    وتناقلت مواقع التواصل الاجتماعي ما قيل إنه تسجيل صوتي مسرب لمايا القصوري وسط جدل واسع وتساؤلات عن طبيعة دورها وعلاقتها بمديرة الديوان الرئاسي نادية عكاشة.

    وقبل ساعات كشف تسجيل صوتي مسرب جديد نشرته صفحة على ”فيسبوك“ تحت مسمى ”سر علاقة المحامية والإعلامية مايا القصوري بنادية عكاشة“.

    وتحدثت مايا القصوري في التسجيل عن أنها تعرف نادية عكاشة منذ أن كانت في الجامعة وساندتها عندما تعرضت للظلم وفق قولها، وبينت أن العلاقة عادت منذ الحملة الانتخابية ليوسف الشاهد.

    من جانبه حمّل النائب المستقل في البرلمان التونسي ياسين العياري رئيس الجمهورية قيس سعيد مسؤولية هذه التسريبات إن لم يقم بطرد نادية عكاشة.

    واتهم العياري نادية عكاشة ”بالتنسيق مع السفارات والعصابات ومراكز النفوذ“، على حد زعمه، مضيفا أن ”الرئيس إن كان لا يعلم بالأمس فهو اليوم يعلم“.

    وتابع مخاطبا سعيد: ”لديك فرصة أخيرة لتكون رئيسا يحترم الدستور، لا تدع نادية عكاشة وجماعتها يدفعونك نحو خسارة ثقة ثلاثة ملايين تونسي صوّتوا لك ونحو خسارة البلد“.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام