• قلق على مصير العشرات بعد كمين أودى بحياة 37 شخصا في بوركينا فاسو


    وكالات لا تزال حالة من القلق تسود بوركينا فاسو يوم الجمعة على مصير العشرات بعد كمين نصب لعمال قرب منجم ذهب تملكه شركة كندية أودى بحياة 37 شخصا في أسوأ هجوم من نوعه منذ سنوات.

    وقالت شركة سيمافو ومقرها كيبيك إن خمسا من حافلاتها التي يرافقها عسكريون هوجمت يوم الأربعاء بأسلحة نارية على الطريق المؤدي إلى منجمها في بونجو بمنطقة إست بشرق البلاد على بعد حوالي 40 كيلومترا من بونجو.

    وقالت السلطات إن 60 آخرين أصيبوا في الهجوم.

    ولا يزال المهاجمون مجهولين، لكن بوركينا فاسو تواجه عنفا متصاعدا من جانب المتشددين الإسلاميين في المناطق الشرقية والشمالية النائية.

    وقال الرئيس روك مارك كابوريه في كلمة بثها التلفزيون "شعبنا في حداد مرة أخرى بسبب الجماعات الإرهابية التي يكثر عددها وبسبب أعمال قتل ضد مدنيينا وأجهزتنا الدفاعية والأمنية".

    وقالت شركة سيمافو إن موقع منجم بونجو لا يزال آمنا، وإن كانت قد علقت عملياتها بعد الهجوم.

    ولا يزال من غير الواضح عدد من كانوا في سيارات الشركة أو جنسياتهم أو عدد المفقودين. لكن مصدرين أمنيين قالا إن عشرات ربما يكونون في عداد المفقودين.

    وذكرت شركة بيرينتي جلوبال الأسترالية لخدمات التعدين يوم الجمعة إن 19 من موظفيها كانوا بين قتلى الهجوم وإن 20 يعالجون بالمستشفى.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام