السعودية تطالب تركيا بالتوقيع على آلية تعاون خاصة بالتحقيقات في قضية خاشقجي (النائب العام)                              عقوبات أميركية ضد 17 سعودياً على خلفية قتل خاشقجي                              واشنطن تعتبر التحقيق السعودي بشأن خاشقجي "خطوة أولى جيدة في الطريق الصحيح"                              بيونغ يانغ تقول إنها اختبرت سلاحا "عالي التقنية" (يونهاب)                              مقتل سبعة من جنود الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية                              فرنسا تعتبر أن التحقيق السعودي في جريمة قتل خاشقجي يسير "في الاتجاه الصحيح"                              أرباح "طيران الامارات" تراجعت بـ86 بالمئة في ظل ارتفاع أسعار النفط (بيان)                              أكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنيا (مسؤول)                              السعودية ترفض اقتراح تركيا إجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي (وزير)                              تركيا تعتبر التوضيحات السعودية حول قتل خاشقجي "غير كافية"                              ماي تستبعد اجراء استفتاء ثان على بريكست                              ماي تدافع عن مسودة اتفاق بريكست بوصفه "الافضل لبلادي"                              ماي تحذر من أن البديل لمشروع اتفاق بريكست هو "التخلي عن بريكست"                              رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز تعطي "موافقتها المبدئية" لاستخدام تقنية "في أيه آر" اعتبارا من الموسم المقبل                              الولايات المتحدة تقول إنها "واثقة" من أن كيم سيفي بالتزاماته
  • 22 قتيلاً من فصيل معارض في هجوم لقوات النظام السوري في المنطقة العازلة


    المصور: عمر حج قدور

    A G - AFP قتل 22 عنصراً في فصيل معارض إثر هجوم شنته قوات النظام في المنطقة المنزوعة السلاح المرتقبة في ريف حماة الشمالي المحاذي لمحافظة إدلب، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.
    وقال مدير المرصد رامي عبد الرحمن إن "هذه الحصيلة هي الأكبر في المنطقة المنزوعة السلاح منذ الاعلان عن الاتفاق لإقامتها" في أيلول/سبتمبر. وأشار إلى اندلاع اشتباكات عنيفة طوال الليل اثر الهجوم الذي شنته قوات النظام على موقع تابع لفصيل جيش العزة في منطقة اللطامنة.
    وأسفرت الاشتباكات عن إصابة عشرات الجرحى في صفوف الفصيل، ولا تزال عملية البحث عن مفقودين مستمرة، وفق المرصد.
    وتوصلت روسيا وتركيا في 17 أيلول/سبتمبر الى اتفاق على إقامة منطقة منزوعة السلاح في إدلب ومحيطها بعمق 15 و20 كيلومتراً، بعدما لوحت دمشق على مدى أسابيع بشن عملية عسكرية واسعة ضد آخر معاقل الفصائل المعارضة والجهادية.
    وتمّ بموجب الاتفاق سحب غالبية الأسلحة الثقيلة من المنطقة المعنية، بينما لا يزال يُنتظر انسحاب الفصائل الجهادية منها وعلى رأسها هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) التي لم تصدر موقفاً واضحاً من الاتفاق الروسي التركي، برغم إشادتها بمساعي أنقرة.
    وبرغم الاتفاق تشهد المنطقة بين الحين والآخر مناوشات وقصف متبادل بين قوات النظام والفصائل المعارضة والجهادية. ويفترض أن تشمل المنطقة المنزوعة السلاح جزءاً من محافظة إدلب مع ريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي وريف اللاذقية الشمالي الشرقي.
    وقتل في الثاني من كانون الثاني/نوفمبر ثمانية أشخاص بينهم خمسة مدنيين في قصف لقوات النظام استهدف أحدى البلدات الواقعة في المنطقة.
    وتعد ادلب التي تؤوي مع مناطق محاذية لها نحو ثلاثة ملايين نسمة، المعقل الأخير للفصائل المعارضة والجهادية في سوريا. وتسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على الجزء الأكبر منها.
    وينشط فصيل جيش العزة، الذي يضم قرابة 2500 مقاتل، في منطقة سهل الغاب واللطامنة في ريف حماة الشمالي. وكان أعلن سابقاً رفضه للاتفاق الروسي التركي حول إقامة المنطقة المنزوعة السلاح، إلا أنه عاد والتزم بسحب سلاحه الثقيل من المنطقة المشمولة بالاتفاق.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام