ماي تدافع عن مسودة اتفاق بريكست بوصفه "الافضل لبلادي"                              ماي تستبعد اجراء استفتاء ثان على بريكست                              السعودية تقول أن لا دور لولي العهد في جريمة قتل خاشقجي (مسؤول في النيابة العامة)                              أكثر من 600 مفقود جراء الحرائق في كاليفورنيا (مسؤول)                              مقتل سبعة من جنود الأمم المتحدة في الكونغو الديموقراطية                              تركيا تعتبر التوضيحات السعودية حول قتل خاشقجي "غير كافية"                              أرباح "طيران الامارات" تراجعت بـ86 بالمئة في ظل ارتفاع أسعار النفط (بيان)                              السعودية ترفض اقتراح تركيا إجراء تحقيق دولي في قضية خاشقجي (وزير)                              ماي تحذر من أن البديل لمشروع اتفاق بريكست هو "التخلي عن بريكست"                              السعودية تطالب تركيا بالتوقيع على آلية تعاون خاصة بالتحقيقات في قضية خاشقجي (النائب العام)                              واشنطن تعتبر التحقيق السعودي بشأن خاشقجي "خطوة أولى جيدة في الطريق الصحيح"                              رابطة الدوري الإنكليزي الممتاز تعطي "موافقتها المبدئية" لاستخدام تقنية "في أيه آر" اعتبارا من الموسم المقبل                              بيونغ يانغ تقول إنها اختبرت سلاحا "عالي التقنية" (يونهاب)                              عقوبات أميركية ضد 17 سعودياً على خلفية قتل خاشقجي                              فرنسا تعتبر أن التحقيق السعودي في جريمة قتل خاشقجي يسير "في الاتجاه الصحيح"
  • لقاء أميركي صيني في واشنطن على أمل تهدئة التوتر


    المصور: فريد دوفور

    A G - AFP تستقبل الإدارة الأميركية الجمعة اثنين من كبار المسؤولين الصينيين لعقد لقاء على أمل التوصل إلى تهدئة التوتر قبل ثلاثة أسابيع من قمة بين الرئيسين دونالد ترامب وشي جينبينغ على هامش قمة العشرين في الأرجنتين.
    وسيستقبل وزيرا الخارجية والدفاع الأميركيان مايك بومبيو وجيم ماتيس في واشنطن نظيريهما الصينيين يانغ جيشي ووي فينغهي، قبل عقد مؤتمر صحافي مشترك ظهرا في مقر وزارة الخارجية الأميركية.
    ويندرج هذا الاجتماع الثاني من "الحوار الدبلوماسي والأمني" بعد اجتماع أول جرى في نيسان/أبريل 2017، في إطار جهود إحياء العلاقات الأميركية الصينية التي قررها رئيسا البلدين.
    وكان ترامب وشي أطلقا هذه المفاوضات في القمة التي عقداها في نيسان/ابريل 2017 في مارا لاغو في ولاية فلويدا الأميركية، وأكد الرئيس الأميركي في ختامها أنه "بنى صداقة" مع نظيره الصيني.
    لكن اللهجة تغيرت منذ ذلك الحين واستأنف ترامب الخطاب الهجومي الذي اعتمده خلال حملته الانتخابية وفتح حربا تجارية مع الصين ترافقها هجمات على جبهات عدة.
    وفي كلمة قال مراقبون إنها توحي بخطب حرب باردة جديدة، اتهم نائب الرئيس الأميركي مايك بنس الصين مطلع تشرين الأول/أكتوبر بسرقة صناعات تكنولوجية حساسة وباعتماد سياسة توسعية دبلوماسية وعسكرية وبالمساس بالحريات العامة وبالأقليات الدينية بشكل واسع وحتى بالتدخل في الانتخابات الأميركية للتخلص من ترامب.
    بعيد ذلك، لقي بومبيو استقبالا فاترا في بكين وتم إرجاء هذا الحوار الذي يعقد الجمعة وكان مقررا مبدئيا في تشرين الأول/أكتوبر في الصين.
    لذلك يمكن تفسير انعقاد اللقاء في واشنطن على أنه مؤشر تهدئة.
    - "علاقات بناءة" -
    أكد سفير الولايات المتحدة في بكين تيري برانستاد لصحافيين الخميس "نريد علاقة بناءة مع الصين هدفها تحقيق نتائج"، مؤكدا أن "الولايات المتحدة لا تحاول احتواء الصين، لكننا نريد العدل والتعامل بالمثل".
    وأوضح الدبلوماسي أن الحوار يفترض أن يسمح بتبادل "صريح ومفتوح" للآراء حول قضايا عديدة مثل عسكرة بحر الصين الجنوبي المتزايدة وحقوق الإنسان ومراقبة الفينتانيل المسكن القوي النباتي المنشأ الذي أدى إلى عدد غير مسبوق من الوفيات بجرعات زائدة في الولايات المتحدة.
    وستكون كوريا الشمالية بالتأكيد على جدول الأعمال أيضا إذ إن واشنطن تريد أبقاء الضغط على بيونغ يانغ التي تطالب من جهتها بتخفيف العقوبات الدولية عنها مقابل تقدم على طريق نزع السلاح النووي.
    والقضية الأساسية بالنسبة للوفد الصيني هي تايوان والموقف الذي ما زال ملتبسا جدا لإدارة ترامب في هذا الشأن. وتريد بكين تأكيدا جديدا واضحا لسياسة واشنطن عدم الاعتراف بغير الصين الشعبية.
    لكن اللهجة تبدو تصالحية هنا أيضا. فالصين تريد العمل بدا بيد مع الولايات المتحدة لتجنب المواجهات والتوصل إلى احترام متبادل وإلى تعاون يكون فيه الطرفان رابحين، على حد قول يانغ جيشي في تصريحات نقلتها وكالة أنباء الصين الجديدة بعد لقائه الأربعاء مع مستشار الأمن القومي الأميركي جون بولتون.
    وبينما تتضاعف التحذيرات من انعكاسات حرب تجارية على الاقتصاد العالمي، بدا ترامب متفائلا في الأايام الأخيرة في إمكانية التوصل إلى اتفاق على هذه الجبهة مع الصين، بينما تعهد شي مجددا تحقيق فتح أكبر للأسواق أمام الواردات.
    ويفترض أن يلتقي الرئيسان الأميركي والصيني على هامش قمة العشرين التي ستعقد في 30 تشرين الثاني/نوفمبر والأول من كانون الأول/ديسمبر في الأرجنتين.
    ف ف ف/اا
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام