جمعية مدافعة عن الصحافيين في اسطنبول تطالب بمعاقبة من يقف وراء قتل خاشقجي                              مقتل 35 من عناصر تنظيم الدولة الإسلامية في هجوم يدعمه التحالف الدولي في شرق سوريا (المرصد)                              13 قتيلا في اعتداء انتحاري في كابول (مسؤولون)                              ترامب يعتبر الرواية السعودية لمقتل خاشقجي جديرة بالثقة                              موسكو تتهم واشنطن بـ"اختلاق" تهمة وجهت إلى روسية بالتدخل في انتخابات منتصف الولاية                              الإمارات تشيد بقرارات العاهل السعودي بشأن قضية خاشقجي (وكالة)                              تسعة قتلى على الاقل و123 جريحا في اعتداءات تزامنت مع الانتخابات بافغانستان (مسؤولون)                              بطولة إسبانيا: ريال يخسر أمام ليفانتي بعد عقم تهديفي تاريخي                              انفجارات تهز عددا من مراكز التصويت في كابول (مسؤول وشهود)                              ميركل تعتبر إيضاحات الرياض بشأن مسألة خاشقجي "غير كافية"                              قوات جيش جزر القمر تدخل كبرى مدن جزيرة انجوان حيث يتحصن متمردون مسلحون (وزير)                              باريس تطالب ب"تحقيق شامل" بشأن خاشقجي، وترى أن نقاطا كثيرة لا تزال "من دون أجوبة"                              تركيا تعد "بالكشف عن كل ما حدث" حول مقتل خاشقجي (الحزب الحاكم)                              تنظيم الدولة الإسلامية يفرج عن 6 من مخطوفي السويداء (المرصد)                              غوتيريش يبدي "انزعاجه الشديد" إثر تأكيد الرياض مقتل خاشقجي
  • تحذيرات أميركية رمزية مع تقبل التقدم العسكري لنظام الأسد


    المصور: زين الرفاعي

    A G - AFP تبدو الولايات المتحدة على استعداد لتقبل التقدم العسكري لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بالرغم من التحذيرات الرمزية الموجهة إلى دمشق وموسكو قبل هجوم وشيك على محافظة إدلب، آخر أبرز معاقل الفصائل المسلحة في سوريا، وازاء المخاوف من استخدام أسلحة كيميائية.
    واتّهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة نظيره الروسي سيرغي لافروف بـ"الدفاع عن الهجوم السوري والروسي على إدلب"، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة في سوريا، مضيفاً أن "الولايات المتحدة تعتبر أن هذا الامر تصعيد في نزاع هو أصلا خطير".
    وجاء هذا التحذير الأميركي في ختام عشرة أيام من الجدال الحاد بين الغربيين من جهة، والنظام السوري وروسيا من جهة أخرى، في وقت تستعد القوات السورية لتنفيذ هجوم على المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا، مستندة إلى الدعم الروسي الذي مكن دمشق منذ العام 2015 من استعادة 60% من الأراضي التي خسرت السيطرة عليها في النزاع.
    وذكرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بخطها الأحمر، بعدما نفذت معا في منتصف نيسان/أبريل ضربات على منشآت سورية ردا على هجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية حملت نظام الأسد مسؤوليته.
    وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك صدر في 21 آب/أغسطس أنه "مثلما أثبتنا سابقا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام جديد للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري".
    وتعقيبا على ذلك، توعد مستشار البيت الابيض للأمن القومي جون بولتن بالرد "بشدة بالغة" في حال وقوع هجوم كيميائي.
    وعلق لافروف الأربعاء مبديا أمله في ألا تعمد الدول الغربية الى "عرقلة عملية مكافحة الارهاب" في إدلب.
    وأكد أنه "من الملح أن يتم الفصل بين ما نسميه معارضة معتدلة والإرهابيين، وأن يتم التحضير لعملية ضد هؤلاء عبر الإقلال قدر الإمكان من الأخطار على السكان المدنيين"، مؤكدا بذلك على ما يبدو التحضير لهجوم وشيك.
    - "ترك الأمور تجري" -
    ونشطت الدبلوماسية الأميركية في الكواليس لتحذير موسكو التي اتهمت في الماضي بغض الطرف حيال استخدام دمشق أسلحة كيميائية.
    لكن الباحث في معهد "هادسون" للدراسات في واشنطن جوناس باريلو بليسنر رأى أن هذه "التحذيرات الشفهية" في تباين مع "واقع سوريا عام 2018".
    وأوضح الباحث الذي صدرت له مؤخرا دراسة تناولت النهج الأميركي في المنطقة أنه في الواقع "الأسد يتقدم ميدانيا بمساعدة إيران على الأرض وروسيا في الجو" في حين أن الإدارة الأميركية لا تزال تعطي الأولوية لمفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة رغم أن هذه الآلية "تنازع".
    وفي حال وقوع هجوم كيميائي، يبقى "من الممكن حصول رد مماثل" لرد الغربيين في نيسان/أبريل، لكنه برأي الخبير لن يؤثر على "المقاربة العسكرية للإدارة الأميركية في سوريا القائمة على ترك الأمور تجري".
    وأعلن ترامب في الربيع عزمه على سحب القوات الأميركية بأسرع ما يمكن فور القضاء نهائيا على تنظيم داعش .
    لم تعط واشنطن إشارة البدء بسحب القوات، غير أن هذا القرار يكشف عن وقف الالتزام الأميركي في نزاع مستمر منذ أكثر من سبع سنوات.
    ولفت الخبير في "المركز الأطلسي" الأميركي للدراسات فيصل عيتاني إلى أن "الولايات المتحدة تقبلت منذ الآن التقدم العسكري في باقي سوريا".
    وقال لوكالة فرانس برس "بعدما تقبلوا ذلك في الجنوب، في دمشق وحلب وسواهما (...) لم يعد للأميركيين أي مصداقية ولا أي وسيلة ضغط" مشيرا إلى أن "النظام (السوري) وروسيا أدركا ذلك جيدا".
    ورأى أنه بعدما يستتب الوضع بشكل نهائي على الأرض، ستكون الساحة خالية مرة جديدة للدبلوماسية ولحل سياسي، وفق الأولوية التي تتمسك بها واشنطن.
    "لكنه لن يبقى هناك عندها ما يمكن التفاوض عليه، باستثناء الإقرار رسميا بالوقائع السياسية التي تعكس الوقائع العسكرية، وهي مؤاتية للنظام السوري".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام