واشنطن ستطلب "أجوبة" بعد خطاب إردوغان بشأن قضية قتل خاشقجي (بنس)                              بولتون يعلن أنه أجرى محادثات "مثمرة جدا" في موسكو                              القوات الاسرائيلية تقتل فلسطينيا على الحدود بين غزة واسرائيل (وزارة الصحة في غزة)                              ولي العهد السعودي يصل الى منتدى الاستثمار في الرياض (ا ف ب)                              الحكومة السعودية تؤكد على محاسبة "المقصر كائنا من كان" في قضية خاشقجي                               مجموعة خبراء أممية "تدين" فرنسا في قضية منع ارتداء النقاب                              ترامب يرغب في لقاء بوتين في باريس في 11 تشرين الثاني/نوفمبر (بولتون)                              السعودية تفتتح مؤتمر الاستثمار بالرياض في خضم تداعيات قضية خاشقجي                              اردوغان يقول إنه تم وقف تشغيل نظام كاميرا المراقبة في القنصلية السعودية قبل قتل خاشقجي                              دوري أبطال إفريقيا: الترجي إلى الدور النهائي بفوز مثير على بريميرو                              العاهل السعودي وولي عهده يستقبلان نجل وشقيق جمال خاشقجي (وكالة)                              اردوغان يطالب بان تتم محاكمة المشتبه بهم ال18 في قتل خاشقجي في اسطنبول                              وزير الطاقة السعودي يقول إن مقتل خاشقجي "مقيت" والسعودية "تمر بأزمة"                              إردوغان يتصل بعائلة خاشقجي ويعد ب"كشف ملابسات" قتله (الرئاسة التركية)                              مجموعة السبع: "اسئلة كثيرة (لا تزال) من دون جواب" في مقتل خاشقجي
  • تحذيرات أميركية رمزية مع تقبل التقدم العسكري لنظام الأسد


    المصور: زين الرفاعي

    A G - AFP تبدو الولايات المتحدة على استعداد لتقبل التقدم العسكري لنظام الرئيس السوري بشار الأسد، بالرغم من التحذيرات الرمزية الموجهة إلى دمشق وموسكو قبل هجوم وشيك على محافظة إدلب، آخر أبرز معاقل الفصائل المسلحة في سوريا، وازاء المخاوف من استخدام أسلحة كيميائية.
    واتّهم وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو الجمعة نظيره الروسي سيرغي لافروف بـ"الدفاع عن الهجوم السوري والروسي على إدلب"، آخر أبرز معاقل الفصائل المعارضة في سوريا، مضيفاً أن "الولايات المتحدة تعتبر أن هذا الامر تصعيد في نزاع هو أصلا خطير".
    وجاء هذا التحذير الأميركي في ختام عشرة أيام من الجدال الحاد بين الغربيين من جهة، والنظام السوري وروسيا من جهة أخرى، في وقت تستعد القوات السورية لتنفيذ هجوم على المحافظة الواقعة في شمال غرب البلاد على الحدود مع تركيا، مستندة إلى الدعم الروسي الذي مكن دمشق منذ العام 2015 من استعادة 60% من الأراضي التي خسرت السيطرة عليها في النزاع.
    وذكرت الولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا بخطها الأحمر، بعدما نفذت معا في منتصف نيسان/أبريل ضربات على منشآت سورية ردا على هجوم بغاز السارين في الغوطة الشرقية حملت نظام الأسد مسؤوليته.
    وأكدت الدول الثلاث في بيان مشترك صدر في 21 آب/أغسطس أنه "مثلما أثبتنا سابقا، فإننا سنرد بالشكل المناسب على أي استخدام جديد للأسلحة الكيميائية من قبل النظام السوري".
    وتعقيبا على ذلك، توعد مستشار البيت الابيض للأمن القومي جون بولتن بالرد "بشدة بالغة" في حال وقوع هجوم كيميائي.
    وعلق لافروف الأربعاء مبديا أمله في ألا تعمد الدول الغربية الى "عرقلة عملية مكافحة الارهاب" في إدلب.
    وأكد أنه "من الملح أن يتم الفصل بين ما نسميه معارضة معتدلة والإرهابيين، وأن يتم التحضير لعملية ضد هؤلاء عبر الإقلال قدر الإمكان من الأخطار على السكان المدنيين"، مؤكدا بذلك على ما يبدو التحضير لهجوم وشيك.
    - "ترك الأمور تجري" -
    ونشطت الدبلوماسية الأميركية في الكواليس لتحذير موسكو التي اتهمت في الماضي بغض الطرف حيال استخدام دمشق أسلحة كيميائية.
    لكن الباحث في معهد "هادسون" للدراسات في واشنطن جوناس باريلو بليسنر رأى أن هذه "التحذيرات الشفهية" في تباين مع "واقع سوريا عام 2018".
    وأوضح الباحث الذي صدرت له مؤخرا دراسة تناولت النهج الأميركي في المنطقة أنه في الواقع "الأسد يتقدم ميدانيا بمساعدة إيران على الأرض وروسيا في الجو" في حين أن الإدارة الأميركية لا تزال تعطي الأولوية لمفاوضات جنيف برعاية الأمم المتحدة رغم أن هذه الآلية "تنازع".
    وفي حال وقوع هجوم كيميائي، يبقى "من الممكن حصول رد مماثل" لرد الغربيين في نيسان/أبريل، لكنه برأي الخبير لن يؤثر على "المقاربة العسكرية للإدارة الأميركية في سوريا القائمة على ترك الأمور تجري".
    وأعلن ترامب في الربيع عزمه على سحب القوات الأميركية بأسرع ما يمكن فور القضاء نهائيا على تنظيم داعش .
    لم تعط واشنطن إشارة البدء بسحب القوات، غير أن هذا القرار يكشف عن وقف الالتزام الأميركي في نزاع مستمر منذ أكثر من سبع سنوات.
    ولفت الخبير في "المركز الأطلسي" الأميركي للدراسات فيصل عيتاني إلى أن "الولايات المتحدة تقبلت منذ الآن التقدم العسكري في باقي سوريا".
    وقال لوكالة فرانس برس "بعدما تقبلوا ذلك في الجنوب، في دمشق وحلب وسواهما (...) لم يعد للأميركيين أي مصداقية ولا أي وسيلة ضغط" مشيرا إلى أن "النظام (السوري) وروسيا أدركا ذلك جيدا".
    ورأى أنه بعدما يستتب الوضع بشكل نهائي على الأرض، ستكون الساحة خالية مرة جديدة للدبلوماسية ولحل سياسي، وفق الأولوية التي تتمسك بها واشنطن.
    "لكنه لن يبقى هناك عندها ما يمكن التفاوض عليه، باستثناء الإقرار رسميا بالوقائع السياسية التي تعكس الوقائع العسكرية، وهي مؤاتية للنظام السوري".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام