إسرائيل تعلن إغلاق معبر إيريز إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة (مسؤول)                              عمران خان يؤدي اليمين لتولي رئاسة الحكومة في باكستان                              زلزال بقوة 6,9 درجات يضرب لومبوك الاندونيسية مجددا (مركز اميركي)                              ارتفاع عدد ضحايا فيضانات الهند إلى 324 قتيلا                              مقتل فلسطيني ثان برصاص الجيش الاسرائيلي في رفح في جنوب قطاع غزة (الصحة)                              توجيه تهمة محاولة القتل إلى منفّذ عملية الدهس قرب البرلمان البريطاني (الشرطة)                              الدفاع المدني الإيطالي يعلن العثور على جثث جديدة تحت انقاض الجسر المنهار في جنوى                              مقتل فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين شرق غزة (وزارة الصحة)                              السعودي عزت يعلن عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم                              زلزال بقوة 6,3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية (المعهد الجيولوجي الأميركي)                              وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان عن ثمانين عاما                              عقوبات أميركية على ضباط بورميين بسبب "التطهير العرقي" ضد الروهينغا                              الرئيس الأفغاني يعلن عن وقف جديد مشروط لإطلاق النار مع طالبان                              غوتيريش يحيي في كوفي أنان "قوة من أجل الخير"                              دورة سينسيناتي: برتنز تفاجىء هاليب وتحبط محاولتها الثالثة لاحراز اللقب
  • "باركر" يستعد للانطلاق نحو الشمس مع أجهزة دقيقة لكشف أسرارها


    المصور:

    A G - AFP ينطلق السبت المسبار الأميركي "باركر" متجها إلى جوار الشمس، وعلى متنه أربعة أجهزة يأمل العلماء أن تساعدهم في فهم بعض الألغاز والأسرار غير المتوقّعة.
    ويوازي حجم هذا المسبار حجم سيارة صغيرة، وهو يحمل أجهزة مخصصة لدارسة الغلاف الجوي للشمس ومراقبة سطحها من مسافة هي الأقرب إليها يبلغها جهاز من صنع البشر.
    وهو سيكون مزوّدا بدرع لحمايته وحماية الأجهزة من الحرارة الشديدة التي ستزداد استعارا مع الاقتراب من هذا النجم الملتهب.
    وستتجه أنظار العلماء إلى هذه الأجهزة الأربعة التي سيعكف كلّ منها على دراسة أمر محدد.
    - الحقل المغناطيسي -
    أوكلت مهمة دراسة الحقل المغناطيسي والحقل الكهربائي للشمس إلى جهاز "فيلدز"، في محاولة لفهم السبب الذي يجعل هالة الشمس أشدّ حرارة من سطحها، بحسب ما يقول تييري دودوك أحد المسؤولين عن عمل هذا الجهاز، لوكالة فرانس برس.
    وتمتد هالة الشمس، أي الطبقة الخارجية من غلافها الجوي، إلى مسافة ملايين الكيلومترات بعيدا عنها، وتصل فيها الحرارة إلى مليون درجة، علما أن حرارة السطح نفسه لا تزيد عن ستة آلاف درجة، وهو لغز يحيّر العلماء، إذ إنه من المعروف أن الابتعاد عن مصدر الحرارة ينبغي أن يترافق مع انحسار الدرجات لا ارتفاعها.
    ومن الفرضيات المطروحة حتى الآن أن هذا الارتفاع في حرارة الهالة ليس بسبب الشمس نفسها، بل بتأثير من الموجات الكهرومغناطيسية.
    وستكون مهمة "فيلدز" التحقق من هذه الفرضية وغيرها.
    - العواصف الشمسية -
    أوكل العلماء إلى جهاز "سويب" مهمة تقصّي أسرار العواصف الشمسية، وهو الدفق المتواصل للجزيئات الإيونية التي تتحرك بسرعة تفوق الخمس مئة كيلومتر في الثانية.
    ويقول المركز الوطني الفرنسي للبحث العلمي إن "علماء الفيزياء يجهلون السبب الذي يجعل الشمس تنفث العواصف الشمسية، ويصيبها ما يشبه نوبات السعال القوية".
    ومع مراقبة الإيونات والإلكترونات التي تشكّل الغلاف الجوّي للشمس والعواصف الشمسية، يأمل العلماء أن يتمكنّوا من تحديد السرعة والكثافة لهذه التدفقات العنيفة.
    ويساعد ذلك في جعل العلماء قادرين على التنبّؤ بالعواصف الشمسية التي تضرب الأرض، بحسب جاستن كاسبر الباحث في جامعة ميشيغن والمسؤول عن عمل هذا الجهاز.
    وتثير ظاهرة العواصف الشمسية اهتمام العلماء وقلقهم أيضا لأنها تؤثر أحيانا بشدّة على عمل الأجهزة التكنولوجية، ولاسيما الأقمار الاصطناعية وأجهزة الملاحة وشبكات التيار الكهربائي وغيرها.
    - تسارع الجزيئات -
    سيركّز جهاز "إيسويس" على دراسة الإيونات الثقيلة، وهي الجزيئات التي تحمل قدرا كبيرا من الطاقة.
    ويقول تييري دودوك "إنها جزيئات مشحونة بقدر كبير من الطاقة، تتجه إلى الأرض بسرعات هائلة، تقترب من سرعة الضوء، ويمكن أن تصل من الشمس إلى الأرض بما بين نصف ساعة وساعة".
    ويضيف "ينبغي أن نفهم هذه الجزيئات قبل إرسال رحلات إلى المريخ، لأنها يمكن أن تكون ذات آثار قاتلة".
    ويعرف العلماء أن الجزيئات هذه تأتي من هالة الشمس، لكنهم لا يفهمون حتى الآن السبب الذي يجعلها تتسارع بهذا الشكل.
    - صورة عن كثب -
    أما جهاز "ويسبر" فهو آلة تصوير متقدّمة ستكون مهمتها مراقبة سطح الشمس.
    يأمل العلماء في أن يلتقط "ويسبر" صورا من الانبعاثات في هالة الشمس، وحركة الجزيئات الإيونية وجزيئات المادة وكلّ أنواع التقلّبات.
    ولم يسبق أن التقطت كاميرا صورا للشمس من هذا القرب، حوالى ستة ملايين كيلومتر، علما أن الشمس تبعد عن الأرض 150 مليون كيلومتر.
    ولذا، يعلّق العلماء آمالهم على أن تزوّدهم الكاميرا بصور لم يسبق لها مثيل.
    وتقول وكالة الفضاء الأميركية إن هذا المسبار سيجري "الزيارة الأولى للبشر إلى الشمس"، ولا يستبعد العلماء أن تسفر عمليات المراقبة عن أمور غير متوقّعة تماما، كما يقول ماريك ويدنبيك من مركز التحكم الفضائي "جت بروبلشن لاب" في الولايات المتحدة.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام