• السينمائي الأوكراني سينتسوف المسجون في روسيا يخشى نهاية "قريبة"


    المصور: سيرغي فينيافسكي

    A G - AFP يعاني السينمائي الأوكراني أوليغ سينتسوف المضرب عن الطعام في سجن روسي منذ ما يقرب من ثلاثة أشهر، وضعا صحيا "كارثيا" وهو يخشى أن تكون نهايته "قريبة" على ما أفادت إحدى قريباته الأربعاء بعد تلقيها رسالة منه.
    وكتبت ناتاليا كابلان وهي قريبة السينمائي عبر "فيسبوك" أن "الوضع ليس سيئا بل كارثي. أوليغ نقل إليّ رسالة عن طريق محاميه. هو بات عاجزا بشكل شبه كامل عن النهوض ويقول إن نهايته قريبة كما لا يتطرق إلى إطلاق سراحه".
    ويرفض المخرج الذي بلغ إضرابه عن الطعام يومه السابع والثمانين الأربعاء، نقله إلى مستشفى مدني خشية وفاته على الطريق، بحسب كابلان.
    وبعد هذه التصريحات، أعربت المتحدثة باسم الخارجية الأوكرانية ماريانا بيتسا عن "قلق" كييف إزاء وضع سينتسوف داعية الغربيين إلى "زيادة الضغط على روسيا لإطلاق سراحه".
    وقد عارض سينتسوف (42 عاما) ضم روسيا لشبه جزيرة القرم سنة 2014. وحكم عليه بالسجن 20 عاما بتهمة "الإرهاب" و"الاتجار بالأسلحة" إثر محاكمة وصفتها منظمة العفو الدولية بأنها "ستالينية".
    وبدأ المخرج إضرابا عن الطعام في 14 أيار/مايو للمطالبة بإطلاق سراح جميع "السجناء السياسيين" الأوكرانيين في روسيا.
    وأفاد وكيل الدفاع عن سينتسوف الذي زاره الثلاثاء في سجنه وكالة فرانس برس أن السينمائي الأوكراني فقد 30 كيلوغراما من وزنه وهو يعاني مشكلات في القلب.
    وأوضح المحامي ديمتري دينزه أن موكله يعاني نقصا كبيرا في الهيموغلوبين (بروتينة غنية بالحديد في الكريات الحمر) كما أن قلبه يخفق بمعدل 40 نبضة في الدقيقة.
    كذلك نفى المحامي ما أوردته الهيئات المسؤولة عن السجون في روسيا بأن الوضع الصحي للمخرج الأوكراني "مُرضٍ".
    ودعت مرجعيات غربية أبرزها الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون وشخصيات عدة بينها الكاتب الأميركي ستيفن كينغ والممثل الأميركي جوني ديب، الكرملين إلى إطلاق سراح أوليغ سينتسوف.
    ووجهت أيضا والدة المخرج نداء للرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإطلاق سراح ابنها.
    وطلبت المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان في نهاية تموز/يوليو من روسيا تقديم "علاجات ملائمة" للسينمائي الأوكراني.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام