تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)
  • الأمم المتحدة منقسمة حول وتيرة خفض عناصرها في دارفور


    المصور: اشرف شاذلي

    A G - AFP أعلن دبلوماسيون عشية التجديد سنة لقوة الامم المتحدة للسلام والاتحاد الافريقي في دارفور إن مجلس الامن موافق على خفضها لكنه منقسم حول الوتيرة التي يتعين اعتمادها لتحقيق هذا الهدف.
    وتتألف هذه القوة من حوالى 8000 عنصر اليوم. وينص مشروع قرار تجديد المهمة الذي حصلت وكالة فرانس برس على نسخة منه الاربعاء على خفض العناصر الى النصف في 2019. وتنتهي مهمة قوة الامم المتحدة الجمعة، ومن المفترض حصول تصويت قبل الجمعة.
    ويتمنى عدد كبير من الأعضاء الغربيين في مجلس الأمن، ومنهم المملكة المتحدة التي كتبت نص مشروع القرار، خفضا تدريجيا ومشروطا. وفي المقابل، تريد روسيا والصين وأثيوبيا تسريع خفض قوات الأمم المتحدة مع نهاية المهمة في 2020، كما يقول دبلوماسيون.
    وينص مشروع القرار على "خفض الحد الأقصى المسموح به لقوة الامم المتحدة تدريجيا إلى 4750 عنصرا، إلا اذا قرر مجلس الامن (خلال مراجعة في كانون الثاني/يناير) ضبط الوتيرة وهدفها الذي يقضي بالخفض". ويؤكد ايضا ان الحد الاقصى لعناصر شرطة المهمة سيبقى 2500.
    وذكر دبلوماسي غربي طلب عدم الكشف عن هويته "أغلقنا حتى الان عددا كبيرا من المعسكرات، وقلصنا العدد الاجمالي للعناصر والوجود الميداني للامم المتحدة". لكنه اضاف "نخشى في حالة انسحاب سريع من حصول تعديات جديدة ضد المدنيين. نؤيد جميعا حصول خفض، لكن دون ان يكون متسرعا او مبكرا".
    ويطلب مشروع القرار من الامين العام للأمم المتحدة انطونيو غوتيريش، تقريرا قبل الاول من كانون الثاني/يناير، وآخر قبل الاول من ايار/مايو 2019، للتأكد من تطابق الخفض مع الوضع الميداني.
    ويقر المشروع في الواقع ب "تقدم ملحوظ" نحو السلام، لكنه يشير ايضا الى ان "الوضع الأمني في دارفور ما زال هشا بسبب أنشطة مخلة بالاستقرار يقوم بها عدد من الجهات الفاعلة".
    وكان مجلس الأمن الدولي وافق العام الماضي على خفض عديد قوة الامم المتحدة المنتشرة منذ 2007 ووصل عدد عناصرها الى 16 الفا، بضغط من الولايات المتحدة التي تريد خفض النفقات.
    وتواجه منطقة دارفور التي تبلغ مساحتها مساحة فرنسا، منذ 2003 نزاعا بين القوات السودانية ومتمردين ينتمون الى الاقليات الإتنية، ويعتبرون ان السلطة المركزية قد همشتهم. وتقول الأمم المتحدة ان النزاع في دارفور اسفر عن حوالى 300 الف قتيل واكثر من 2،5 مليون مهجر.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام