الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية
  • مونديال 2018: كرواتيا لفرنسا بعد 20 عاما... ها قد عدنا يا تورام


    المصور: يوري كورتيز

    A G - AFP حقق جيل لوكا مودريتش ما عجز عنه أي منتخب كرواتي، وبلغ نهائي كأس العالم في كرة القدم لملاقاة فرنسا الأحد على ملعب لوجنيكي في موسكو، في مواجهة سيتناول فيها الكرواتيون طبق ثأر عمره 20 عاما.
    في 12 تموز/يوليو 1998 أحرزت فرنسا لقبها الأول والوحيد في المونديال، متفوقة على البرازيل في النهائي 3-صفر. قبلها بأيام، أقصى "الديوك" في نصف النهائي جيلا كرواتيا يقوده دافور شوكر، كان يحمل أحلام منتخب يشارك للمرة الأولى كدولة مستقلة.
    بعد 20 عاما، يعود جيل الورثة، لوكا مودريتش وايفان راكيتيتش وماريو ماندزوكيتش، لمواجهة فرنسا مجددا، بعدما تفوق الأول في نصف النهائي على انكلترا 2-1 بعد التمديد (1-1 في الوقت الأصلي) الأربعاء، غداة تفوق الثاني على بلجيكا 1-صفر.
    أنهت كرواتيا مونديال 1998 ثالثة، وتطمح في روسيا الى لقب عالمي أول لدولة لا يتجاوز عدد سكانها 4,1 ملايين نسمة، في مواجهة منتخب طموح بلغ النهائي للمرة الثالثة (1998 و2006 حين خسر أمام ايطاليا).
    لم ينس الكرواتيون الثامن من تموز/يوليو 1998 على ملعب ستاد دو فرانس في ضاحية سان دوني الباريسية. تقدموا يومها بهدف في مطلع الشوط الثاني عبر هدافهم شوكر، الرئيس الحالي لاتحاد اللعبة، قبل ان يظهر بطل فرنسي غير متوقع ويسجل هدفين: الظهير الأيمن ليليان تورام.
    يذكر الكرواتيون اسمه جيدا. قالها المدرب زلاتكو داليتش بصريح العبارة "تورام... كان موضوع نقاش طوال الأعوام العشرين الماضية".
    فرنسا لم تنس الظهير الأيمن الذي عبر بها الى النهائي للمرة الأولى في تاريخها، وكرواتيا لم تغفر لهدفين حرماها حلم التتويج بأول ألقابها، والاحتفال بحضورها الكروي المستقل عن يوغوسلافيا. ثمة اسم آخر لن تنساه على الأرجح: قائد فرنسا 1998 هو مدربها الحالي، ديدييه ديشان.
    - الذكريات المؤرقة -

    المصور: باسكال جورج

    الجيل الكرواتي الحالي كان على وشك تجرع الكأس المريرة نفسها ضد انكلترا وتشكيلتها الشابة ليل الأربعاء. تقدم "الأسود الثلاثة" بقيادة هاري كاين، بهدف لكيران تريبيير في الدقيقة الخامسة من ركلة حرة مباشرة.
    هيمن الانكليز على بداية اللقاء على حساب منتخب كرواتي متعب وضائع.عزيمة القادمين من البلد الصغير كانت أقوى، والارادة على أرض الملعب كانت أصلب من سعي الامبراطورية الكروية الانكليزية للعودة الى النهائي للمرة الثانية في تاريخها، والأولى منذ لقبها الوحيد عام 1966.
    انتفضت كرواتيا وحققت التعادل عبر إيفان بيريشيتش في الدقيقة 68. كانت قاب قوسين أو أدنى من الفوز بعد محاولة للاعب نفسه ارتدت من القائم، الا انها تمكنت من جر المباراة الى وقت اضافي، وفيه كان ماندزوكيتش حاسما في الدقيقة 109، بهدفه الثاني في المونديال الروسي.
    طاردت ذكرى 1998 الكرواتيين على أرض الملعب. بدا انهم يركضون خلف الكرة، ويركضون هربا من الذكريات. لحظة أخرى كانت تؤرقهم: ان يلاقي جيلهم الذهبي مصير الجيل البلجيكي الذي أقصي الثلاثاء على يد فرنسا، ليودع إدين هازار وروميلو لوكاكو وكيفن دي بروين المونديال.
    لم يرغب الكرواتيون في ان يفوتوا الفرصة. الآن أو ربما انتظار لعقود. قبل 20 عاما، تواجد شوكر وروبرت بروسينيتشكي وسلافن بيليتش وأليوشا أسانوفيتش وزفونيمير بوبان. في 2018، مودريتش وراكيتيتش وماندزوكيتش وبيريشيتش... متى يأتي الجيل المقبل؟ لا أحد يعرف.
    عمت الفرحة في زغرب ومدن كرواتيا، تقابلها خيبة ممزوجة بالفخر في لندن. بالنسبة لوسائل الاعلام الكرواتية، مباراة نصف النهائي كانت استمرارا لـ "حلم" كرواتي قديم لم ينس مرارة 1998.
    بعد الفوز، اختصر معلق تلفزيوني النتيجة بكلمتين "معجزة المعجزات".
    - العامل البدني... وحلم الوالدة -

    المصور: لوكاس باروييه

    حجز الكرواتيون موعدا مع التاريخ الأحد. الملعب الذي شهد كتابتهم فصلا أول، سيكون في انتظارهم بعد أيام ليكملوا الحكاية. المشكلة انهم ليسوا وحدهم الكتاب: فرنسا تجيد كتابة التاريخ أيضا، وتجديده.
    بدلا من تورام، سيكون في مركز الظهير الأيمن شاب هو بنجامان بافار، افتتح سجله التهديفي الدولي بهدف صاروخي يعد من الأجمل في المونديال الروسي، في مرمى المنتخب الارجنتيني في ثمن النهائي (4-3).
    الى جانبه، قطبا الدفاع رافايل فاران وصامويل أومتيتي اللذان سجل كل منهما هدفا في الأدوار الاقصائية. واذا كانت هذه الأسماء لا تكفي، يضاف اليها انطوان غريزمان، بول بوغبا، نغولو كانتي، كيليان مبابي...
    فرنسا في أفضل أحوالها منذ 1998. الأداء الممل في الدور الأول، تحول الى مبهر في الأدوار الاقصائية، بأسلوب سلس ينساب كما نهر السين العابر لعاصمة احتفلت حتى الفجر ببلوغ النهائي. تنتظر باريس ان ترقص حتى الثمالة أسفل قوس النصر في 15 تموز/يوليو، بعد 20 عاما من احتفالات طوبت زين الدين زيدان ملكا على عرش الجمهورية.
    هل تدفع كرواتيا في النهائي ثمن الانهاك؟ خاضت فرنسا في الأدوار الاقصائية ثلاث مباريات من 90 دقيقة، بينما خاضت كرواتيا ثلاث مباريات من 120 دقيقة. حسابيا، خاض المنتخب الكرواتي "مباراة" أكثر. لا هم بالنسبة الى مودريش، في النهائي سيتواجد "22 محاربا على أرض الملعب".
    ضد انكلترا، بدا لاعبو كرواتيا متعبين أحيانا، لكن كان لهدف التعادل مفعول السحر، وكأنه منح أداءهم ونشاطهم جرعة دعم خفية لا تفسير لها سوى الرغبة بعدم إضاعة الفرصة السانحة.
    لعلها قوة أخرى؟ دعوات مستجابة لوالدة مثلا؟
    قال بيريشييتش لاعب انتر ميلان الايطالي الذي بدأ كمحترف في نادي سوشو الفرنسي "تواصلت مع والدتي عبر الهاتف، وقالت انها تحلم بأن تخوض فرنسا وكرواتيا النهائي. الآن أصبح الأمر حقيقة".
    لم يكشف ما اذا كانت والدته قد حلمت بمن سيرفع الكأس الذهبية. سؤال يحسم جوابه ليل الأحد: هل تضيف فرنسا نجمة ثانية على قميصها، أم ان الوقت حان لنجمة أولى على القميص الكرواتي؟
  • البطولات العالمية







لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام