عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)
  • مونديال 2018: المشجعون الانكليز يودعون منتخبهم بحزن وفخر


    المصور: تولغا أكمن

    A G - AFP ودع الانكليز الأربعاء بحزن وفخر، منتخب بلادهم لكرة القدم الذي خسر أمام كرواتيا 1-2 بعد التمديد (الوقت الأصلي 1-1) في الدور نصف النهائي لكأس العالم في روسيا، ما حرمه بلوغ النهائي للمرة الأولى منذ 1966.
    وعلق الانكليز آمالا كبيرا على تشكيلة المدرب غاريث ساوثغيت، والتي تمكنت من بلوغ الدور نصف النهائي للمرة الثالثة فقط في تاريخ بلادها بعد 1966 و1990، على رغم صغر سن لاعبيها وخبرتهم الدولية المحدودة. الا ان الخسارة أمام كرواتيا على ملعب لوجنيكي في موسكو، بخرت الأحلام الانكليزية بلقب عالمي ثان بعد انتظار 52 عاما.
    وتجمع نحو 30 آلاف مشجع في متنزه هايد بارك في لندن، حيث خيم الحزن والوجوم على وجوهم بعد الخسارة. وقالت لورا روسون (31 عاما) "أنا حزينة جدا جدا (...) الا انني لا أزال فخورة بهم 100 بالمئة".
    وغادرت غالبية المشجعين بشكل سريع المتنزه الشهير في العاصمة بعد الخسارة، بينما بقي البعض متسمرين أمام الشاشات العملاقة التي تابعوا عبرها المباراة، وهم يصفقون تحية للاعبين.
    وكانت آمال المشجعين ببلوغ النهائي تضاعفت مع تسجيل انكلترا هدف التقدم عبر ركلة حرة لكيران تريبيير في الدقيقة الخامسة من الشوط الأول، الا ان الايجابية تراجعت بعد معادلة ايفان بيريشيتش النتيجة في الدقيقة 68، وخيم الوجوم بعد هدف ماريو ماندزوكيتش في الدقيقة 109.
    وكان المشجعون قد بدؤوا الاحتفال منذ الهدف الأول، لاسيما وان المشاركة في الدور نصف النهائي للمرة الأولى منذ 28 عاما، هي انجاز لم يكن يتوقع ان يحققه المنتخب في المونديال الروسي.
    وقال المشجع مراد حسينوف (23 عاما) الذي لف نفسه بالعلم الانكليزي الأبيض والأحمر "هذه المرة الأولى في حياتي التي أرى فيها انكلترا تصل الى مرحلة متقدمة كهذه (...) أشعر بأنني في حضرة التاريخ".
    ويبلغ معدل أعمار التشكيلة الانكليزية التي خاضت المونديال 26 عاما، والعديد من لاعبيها لم يكونوا قد ولدوا بعد عندما شاركت بلادهم في الدور نصف النهائي للمرة الأخيرة، أي مونديال ايطاليا 1990 حيث خرجت بركلات الترجيح أمام ألمانيا الغربية. حتى ان المدرب غاريث ساوثغيت، ولد بعد أربعة أعوام من النهائي الأخير لانكلترا في العام 1966.
    - جمع الناس-
    واستعاد شون بايلي (48 عاما) ذكريات الخسارة الانكليزية في نصف نهائي 1990 التي تابعها عبر شاشة تلفزيون صغير خلال دراسته الجامعية. وقال "تغيرت الأزمنة، حدث ذلك منذ 28 عاما".
    وأشار الى ان المنتخب نفسه تغير، اذ ان التشكيلة الحالية لا تضم أي نجم "ليست لدينا لاعبون (بارزون في التشكيلة)، الا ان لدينا فريق".
    وكان العرض العام للمباراة في هايد بارك، الأكبر من نوعه لمباراة للمنتخب الانكليزي منذ استضافته كأس أوروبا 1996 وخسارته في نصف النهائي أمام ألمانيا. ووزعت 30 ألف بطاقة بشكل مجاني، ونفدت خلال دقائق من قبل منظمي برنامج ترفيهي صيفي. ونصبت في المتنزه الأشهر في لندن، أكثر من شاشة عملاقة ليتابع المشجعون المباراة.
    وعمت الفرحة أوساط المشجعين بعد تسجيل انكلترا الهدف الأول. وبعد التعادل الكرواتي، حاول المشجعون مواصلة ترداد الهتافات التحفيزية وان كانوا على بعد آلاف الكيلومترات من ملعب لوجنيكي في موسكو.
    وقال مايكل غرانت (36 عاما) ان "العديد من الأشخاص لم يختبروا أمرا مماثلا من قبل"، علما ان التقديرات غير الرسمية تشير الى ان 30 مليون شخص تابعوا المباراة في انكلترا، أكان في المنازل أو المقاهي والحانات، وصولا الى المطاعم والمساحات العامة ودور السينما.
    واعتبر مشجعون ان ما قدمه المنتخب ساهم في توحيد الناس لاسيما في ظل أزمات سياسية أبرزها "بريكست" (الانفصال عن الاتحاد الأوروبي).
    وقالت لويز سميث ان المنتخب "جمع الناس في وقت كانوا يحتاجون الى ذلك (...) كان من الرائع فعلا رؤية ذلك".
  • البطولات العالمية







لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام