عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)
  • مشاريع توسعة الساحل في توغو ترغم الصيادين على ترك أراضيهم


    المصور: يانيك فولي

    A G - AFP اعتاد صيادو قرية اغبيكوبي الصغيرة على سواحل توغو على مشكلات تعرية الشاطئ الناجمة عن الرياح القوية والأمواج العاتية في المحيط الأطلسي، غير أن ميناء الصيد الجديد في لومي قد تكون له تبعات أكبر على يومياتهم.
    ويروي زعيم القرية جان دولاي دويفي "لقد انهارت منازل كثيرة بطبقات عدة ومقبرتنا تضررت"، مضيفا "اضطررنا لنبش 47 رفات ونقلها إلى مقبرة باغيدا" قرب العاصمة لومي.
    وتؤثر تعرية الشواطئ على سكان المناطق الساحلية حول العالم، غير أنها استحالت مشكلة بيئية واجتماعية كبرى في غرب افريقيا.
    وتؤدي الحركة المستمرة للرياح والأمواج إلى زوال ما بين خمسة أمتار وعشرة من التربة سنويا في مواضع عدة على الساحل (56 كيلومترا). وأحيانا يمكن أن تصل هذه المساحة إلى 25 مترا بحسب وزارة البيئة في توغو.
    واستثمر البنك الدولي 210 ملايين دولار في مشاريع بناء سدود أو كثبان لتخفيف آثار موجات المد والفيضانات في ستة بلدان في غرب افريقيا بينها توغو.
    ويمثل ارتفاع مستوى البحر الناجم عن الاحترار المناخي السبب الرئيسي لتسارع هذه الظاهرة الحالية.
    لكن في توغو، تسببت المنشآت البشرية أيضا بتفاقم الوضع خصوصا توسيع الميناء في المياه العميقة قبالة سواحل لومي في نهاية الستينات.
    وتتمتع توغو مع جارتها بنين بأهمية إقليمية كبيرة لكونهما تقدمان منفذا بحريا لعدد من البلدان المغلقة في المنطقة مثل بوركينا فاسو والنيجر.
    وأدى توسيع هذا الميناء في المياه العميقة إلى تراكم الرواسب مع تغيير اتجاه التيارات المائية، بحسب تشانيبي باكاتيمبي المشرف على المشروع في وزارة البيئة في توغو.
    ويساهم السكان أيضا في تآكل السواحل عبر سحبهم الرمل والحصى لتصنيع أحجار الطوب.
    وفي الآونة الأخيرة، تصدر تشييد ميناء جديد للصيد اهتمامات سكان اغبيكوبي.
    ومن المقرر أن يدخل هذا الميناء الخدمة في شباط/فبراير من العام المقبل وقد توزع تمويله على 14,4 مليار فرنك افريقي (25,75 مليون دولار) قدمتها الوكالة اليابانية للتنمية و2,1 مليار فرنك افريقي (3,75 مليون دولار) من حكومة توغو.
    وستنتقل سفن الصيد الـ178 التي تستخدم الميناء الحالي المتهالك والمكتظ، للعمل من نقاط جديدة أكثر مراعاة لشروط السلامة.
    - ضرر أكثر من المنافع -
    ويتعهد المستثمرون بأن الميناء الجديد سيقدم لحوالى 300 من الجهات الناشطة في مجال التوزيع أيضا نفاذا أفضل إلى منتجات الصيد.
    إلا أن مجموعات الصيادين في المناطق المجاورة يخشون من أن يلحق الميناء الجديد أذى أكبر من المنافع المفترضة له، وذلك من خلال زيادة عوامل تآكل الشاطئ ما يؤدي إلى تراجع الأسماك إلى مناطق أبعد في عرض البحر ويرغم السكان على التراجع إلى داخل الأراضي.
    ويقول بن فونور (57 عاما) المقيم في اغبيكوبي وهو واحد من 22 ألف شخص من سكان توغو يعتمدون على الصيد لتأمين قوت عيشهم "هذا الأمر يخيفنا لأن البحر يتقدم بسرعة أكبر من ذي قبل".
    ويضيف "قبلا كان هناك تقدم لكن ببطء. أما الآن فقد بدأوا ينشرون الصخور في كل مكان (...) التغييرات باتت ملحوظة +على نحو يومي+".
    ويتولى زعيم اغبيكوبي أيضا رئاسة جمعية محلية للتنمية انطلقت في 2016 لإعلاء صوت مجموعات عدة من سكان المناطق الساحلية.
    وتمارس مجموعته ضغوطا على الحكومة لحملها على نقل قرى بأكملها إلى المناطق الداخلية كما تدفع تعويضات للقرويين على فقدانهم وسائل البقاء.
    جيريمي اسوغبي حارس في الثانية والستين من العمر اضطر لتغيير موقع سكنه "ثلاث مرات" في عشر سنوات. لكنه حسم أمره هذه المرة إذ يقول "لا أظن أني سأستمر في العيش على الساحل لأني عانيت الأمرّين هنا".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام