روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران
  • مجلس الأمن يبحث الخميس فرض حظر أسلحة على جنوب السودان


    المصور: البرت غونزاليز فران

    A G - AFP يبحث مجلس الأمن الخميس مشروع قرار أميركيا لفرض حظر أسلحة على جنوب السودان، وهو مقترح ينقسم حوله أعضاء المجلس لا سيما بعدما توصل المتمردون والحكومة قبل ايام الى اتفاق على تقاسم السلطة.
    وفي مشروع القرار "يعرب مجلس الأمن عن قلقه العميق إزاء إخفاق قادة جنوب السودان في وضع حد للأعمال العدائية والانتهاكات الصارخة المستمرة لاتفاق وقف الأعمال القتالية ووصول المساعدات الإنسانية".
    ويضيف المشروع ان مجلس الامن يفرض حتى 31 أيار/مايو 2018 حظرا على كل الاسلحة المرسلة الى دولة جنوب السودان، ويطالب الدول الاعضاء في المنظمة الدولية بأن تصادر اي شحنة سلاح مخالفة لهذا الحظر وتتلفها.
    ويجدّد مشروع القرار الاميركي كذلك العقوبات المفروضة على دولة جنوب السودان ويفرض عقوبات جديدة فردية (تجميد اموال وحظر سفر) على خمسة مسؤولين حاليين وسابقين متهمين بعرقلة التوصل الى حل سلمي للنزاع.
    والمسؤولون الخمسة الذين تدعو واشنطن لمعاقبتهم هم وزير الدفاع كوول مانيانغ جوك، ونائب رئيس الاركان السابق مالك روبن رياك ووزير الاعلام مايكل ماوي لويث والمسؤول بمرتبة وزير مارتن إليا لومورو، ورئيس الاركان السابق بول مالونغ اوان الذي اصبح قياديا في المعارضة.
    ولكن المقترح الاميركي يلقى معارضة داخل مجلس الامن ولا سيما من قبل كل من روسيا والصين واثيوبيا. وتعتبر هذه الدول الثلاث ان اي تشديد للعقوبات على جنوب السودان قد يعرض للخطر الجهود الدبلوماسية التي تبذلها منظمة ايغاد الاقليمية والتي اثمرت السبت اتفاقا على تقاسم السلطة في الدولة الفتية الغارقة في حرب اهلية منذ قرابة اربع سنوات ونصف.
    وينعقد مجلس الامن بعد اقل من اسبوع من توصّل رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم المتمردين رياك مشار في ختام مباحثات في اوغندا جرت السبت الى اتفاق على تقاسم السلطة ينص على عودة مشار لتولي منصب نائب رئيس الجمهورية.
    وكان مجلس الامن امهل كير ومشار حتى نهاية حزيران/يونيو للتوصل الى "اتفاق سياسي قابل للحياة" تحت طائلة فرض عقوبات عليهما.
    واندلعت الحرب الاهلية في جنوب السودان حين اتهم كير نائبه السابق مشار بالتخطيط لانقلاب ضده، وقد اوقعت عشرات الاف القتلى وارغمت الملايين على النزوح من منازلهم منذ كانون الاول/ديسمبر 2013.
    وبينما اندلعت الحرب في البداية بين أكبر مجموعتين عرقيتين في جنوب السودان -- الدينكا التي ينتمي إليها كير والنوير التي ينتمي إليها مشار -- ظهرت منذ ذلك الحين ميليشيات أصغر تتقاتل في ما بينها ما يثير الشكوك حيال قدرة الزعيمين على وقف الحرب.
    وشهدت الحرب الاهلية مذابح اتنية وفظائع بحق المدنيين وعمليات اغتصاب واسعة النطاق وتجنيد اطفال وعددا آخر من انتهاكات حقوق الانسان.
    وبعد حرب طويلة ودامية بين المتمردين الجنوبيين وقوات الحكومة السودانية نال جنوب السودان استقلاله عن الخرطوم بدعم من دول عدة في مقدمها الولايات المتحدة التي ما زالت بالنسبة اليه المانح الاساسي على الرغم من عدم رضاها على الطريقة التي تدير فيها حكومة كير شؤون البلاد.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام