لا أدلة على احتيال من جانب كارلوس غصن في فرنسا (الحكومة الفرنسية)                              بومبيو يعلن أن واشنطن "تدعم بحزم" المرشح الكوري الجنوبي لرئاسة الإنتربول ففف/أم/اع                              40 قتيلا على الأقل في تفجير انتحاري استهدف لقاء لكبار العلماء في كابول                              روسيا تندد ب"التدخل" في انتخابات رئيس لمنظمة الانتربول                              روسيا تعتبر "تسييس الانتربول غير مقبول"                               فرنسا واليابان تؤكدان دعمهما التحالف بين رينو ونيسان إثر قضية كارلوس غصن                              جرحى في إطلاق نار قرب مستشفى في شيكاغو                              إردوغان يرفض قرار المحكمة الأوروبية لحقوق الإنسان "غير الملزم" بشأن دميرتاش                              رينو تبقي غصن رئيساً لمجلس إدارتها وتوكل صلاحياته مؤقتاً إلى تييري بولوريه                              قاض يمنع ترامب من رفض حق اللجوء لاشخاص يدخلون الولايات المتحدة بشكل غير شرعي                               واشنطن تبقي على شراكتها "الراسخة" مع السعودية (ترامب)                              اشتباكات داخل مدينة الحديدة اليمنية رغم دعوات وقف إطلاق النار (القوات الحكومية)                              تشاوش أوغلو: يجب محاسبة من أمر بقتل خاشقجي أيّاً كان                              المحكمة الأوروبية لحقوق الانسان تدين أنقرة في قضية اعتقال القيادي الكردي دميرتاش                               ترامب يقول إن السي آي ايه لم تتوصل إلى استنتاج "قاطع" حول قتل خاشقجي
  • رياك مشار يصل الى اثيوبيا لعقد اول لقاء منذ سنتين مع سلفا كير


    المصور: اسحق كاساماني, سيمون ماينا

    A G - AFP وصل زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار صباح الاربعاء الى اديس ابابا حيث سيعقد مع الرئيس سلفا كبير الاربعاء اول لقاء منذ عامين، لمحاولة اعادة السلام الى بلدهما الذي تدمره حرب اهلية منذ 2013.
    وكان هذا النزاع اندلع في كانون الاول/ديسمبر 2013 بسبب التنافس بين الرجلين، وشهد فظائع اتنية. وقد ادى الى سقوط عشرات الاف القتلى وتهجير حوالى اربعة ملايين شخص، وتسبب بازمة انسانية.
    وعلى الرغم من تأكيده من قبل مصادر رسمية، يبقى هذا الاجتماع غير مؤكد بسبب اللقاءات السابقة التي الغيت والوعود التي قطعت خلال عملية السلام ولم تنفذ. لكن وصول مشار يشكل مؤشرا ايجابيا.
    وقال ميناسي زيندو القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة لوكالة فرانس برس ان "الدكتور مشار وصل في وقت مبكر من صباح اليوم (الاربعاء) الى اديس ابابا". واضاف القيادي في الحركة التي يقودها مشار انه "وصل من جنوب افريقيا" حيث يقيم منذ عامين.
    واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية لفرانس برس وصول مشار.
    اما سلفا كير فلم يغادر جوبا حتى صباح الاربعاء.
    وتحت ضغط الاسرة الدولية، دعا رئيس الوزراء الاثيوبي الجديد احمد أبيي الذي يرئس المنظمة الاقليمية "الهيئة الحكومية للتنمية" (ايغاد) كير ومشار الى اديس ابابا. وتعمل هذه المنظمة منذ اشهر على تحريك عملية السلام من دون جدوى.
    وقال مليس أليم الناطق باسم وزارة الخارجية الاثيوبية لفرانس برس ان ابيي سيدعو "المسؤولين الى خفض (سقف) خلافاتهما والعمل على ارساء السلام في جنوب السودان وتخفيف عبء الموت والتهجير عن سكان جنوب السودان".
    وكان الرئيس السوداني عمر البشير عرض استضافة هذا الاجتماع. لكن مشار رفض هذا الاحتمال بينما طلبت حكومة جنوب السودان ان يعقد اللقاء خارج المنطقة وقالت انها تفضل جنوب افريقيا.
    وسيكون هذا اللقاء الاول منذ المعارك العنيفة في جوبا عاصمة جنوب السودان في تموز/يوليو 2016. وانهى هذه المواجهات اتفاق سلام ابرم في آب/اغسطس 2015 وسمح لمشار بالعودة الى منصب نائب الرئيس والى جوبا.
    - تهديد بعقوبات -
    بعد هذه المواجهات، اضطر مشار للهرب من بلده. وهو يقيم في جنوب افريقيا لكنه يتمتع بنفوذ كبير في حركته.
    ولتحقيق حد ادنى من النتائج، يفترض ان يتجاوز الرجلان اللذان طبعت المنافسة بينهما مصير جنوب السودان منذ استقلاله في 2011، غياب الثقة بينهما.
    وكانت الحرب الاهلية اندلعت في كانون الاول/ديسمبر 2013 في جوبا عندما اتهم سلفا كير الذي ينتمي الى قبائل الدينكا، نائبه السابق وهو من النوير، بتدبير محاولة انقلابية.
    وتمارس الاسرة الدولية التي دعمت استقلال البلاد ضغوطا منذ اشهر طويلة في محاولة لاعادة تفعيل اتفاق السلام المبرم في اب/اغسطس 2015 وانتهك مرات عدة.
    لكن من غير المؤكد ان يكون كير مستعدا لتقديم اي تنازلات لان قواته على وشك التفوق عسكريا في مواجهة حركة تمرد تزداد تفككا.
    ومنذ بداية الحرب، وقع عدد من اتفاقات وقف اطلاق النار لكنها لم تحترم. ووقع آخر هذه الاتفاقات في 24 كانون الاول/ديسمبر الماضي في اديس ابابا برعاية "الهيئة الحكومية للتنمية"، لكنه انتهك فور دخوله حيز التنفيذ.
    وامهل مجلس الامن الدولي مطلع حزيران/يونيو الطرفين حتى نهاية الشهر الجاري لاحترام وقف اطلاق النار والتوصل الى "اتفاق سياسي قابل للاستمرار"، مهددا بفرض عقوبات اذا لم يتحقق ذلك.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام