بوتين: العلاقات الأميركية-الروسية يجب ألا تكون "رهينة" للتحقيق الذي يجريه مولر                              ترامب يعلن ان بوتين ينفي "بشدة" حصول اي تدخل روسي                              اعتقال امرأة روسية لمحاولتها التأثير على منظمات سياسية اميركية (قضاء)                              المحكمة الاوروبية لحقوق الانسان تدين روسيا لتقصيرها في التحقيق بمقتل الصحافية آنا بولتكوفسكايا                              ترامب يؤكد "ثقته الكبيرة" باجهزة الاستخبارات الاميركية                              جون ماكين يعتبر ان لقاء ترامب ببوتين "احد اسوأ اللحظات في تاريخ الرئاسة الاميركية"                              رونالدو لدى تقديمه في يوفنتوس: سأكون لاعبا مختلفا عن الاخرين                              غوتيريش يدعو إلى وقف العنف في نيكاراغوا واستئناف الحوار                              زعيم الجمهوريين في الكونغرس الاميركي: على ترامب ان يدرك ان "روسيا ليست حليفتنا"                              الجزائر ستعيد محاكمة جمال بغال الذي حكم عليه غيابيا بالسجن 20 عاما عام 2003 (رسمي)                              توسك: اتفاق التبادل الحر الأوروبي الياباني "رسالة واضحة ضد الحمائية"                              مدير الاستخبارات الاميركية يدافع عن استنتاجه "الواضح" بتدخل روسيا في انتخابات 2016                              بوتين يعتبر أن اتهامات بريطانيا لروسيا على خلفية حالات التسمم بغاز نوفيتشوك "لا أساس لها"                               الاتحاد الاوروبي واليابان يوقعان اتفاقا "تاريخيا" للتبادل الحر                              زعيم الديموقراطيين في الكونغرس يصف ترامب بانه "خطير وضعيف"
  • رياك مشار يصل الى اثيوبيا لعقد اول لقاء منذ سنتين مع سلفا كير


    المصور: اسحق كاساماني, سيمون ماينا

    A G - AFP وصل زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار صباح الاربعاء الى اديس ابابا حيث سيعقد مع الرئيس سلفا كبير الاربعاء اول لقاء منذ عامين، لمحاولة اعادة السلام الى بلدهما الذي تدمره حرب اهلية منذ 2013.
    وكان هذا النزاع اندلع في كانون الاول/ديسمبر 2013 بسبب التنافس بين الرجلين، وشهد فظائع اتنية. وقد ادى الى سقوط عشرات الاف القتلى وتهجير حوالى اربعة ملايين شخص، وتسبب بازمة انسانية.
    وعلى الرغم من تأكيده من قبل مصادر رسمية، يبقى هذا الاجتماع غير مؤكد بسبب اللقاءات السابقة التي الغيت والوعود التي قطعت خلال عملية السلام ولم تنفذ. لكن وصول مشار يشكل مؤشرا ايجابيا.
    وقال ميناسي زيندو القيادي في الحركة الشعبية لتحرير السودان-المعارضة لوكالة فرانس برس ان "الدكتور مشار وصل في وقت مبكر من صباح اليوم (الاربعاء) الى اديس ابابا". واضاف القيادي في الحركة التي يقودها مشار انه "وصل من جنوب افريقيا" حيث يقيم منذ عامين.
    واكد متحدث باسم وزارة الخارجية الاثيوبية لفرانس برس وصول مشار.
    اما سلفا كير فلم يغادر جوبا حتى صباح الاربعاء.
    وتحت ضغط الاسرة الدولية، دعا رئيس الوزراء الاثيوبي الجديد احمد أبيي الذي يرئس المنظمة الاقليمية "الهيئة الحكومية للتنمية" (ايغاد) كير ومشار الى اديس ابابا. وتعمل هذه المنظمة منذ اشهر على تحريك عملية السلام من دون جدوى.
    وقال مليس أليم الناطق باسم وزارة الخارجية الاثيوبية لفرانس برس ان ابيي سيدعو "المسؤولين الى خفض (سقف) خلافاتهما والعمل على ارساء السلام في جنوب السودان وتخفيف عبء الموت والتهجير عن سكان جنوب السودان".
    وكان الرئيس السوداني عمر البشير عرض استضافة هذا الاجتماع. لكن مشار رفض هذا الاحتمال بينما طلبت حكومة جنوب السودان ان يعقد اللقاء خارج المنطقة وقالت انها تفضل جنوب افريقيا.
    وسيكون هذا اللقاء الاول منذ المعارك العنيفة في جوبا عاصمة جنوب السودان في تموز/يوليو 2016. وانهى هذه المواجهات اتفاق سلام ابرم في آب/اغسطس 2015 وسمح لمشار بالعودة الى منصب نائب الرئيس والى جوبا.
    - تهديد بعقوبات -
    بعد هذه المواجهات، اضطر مشار للهرب من بلده. وهو يقيم في جنوب افريقيا لكنه يتمتع بنفوذ كبير في حركته.
    ولتحقيق حد ادنى من النتائج، يفترض ان يتجاوز الرجلان اللذان طبعت المنافسة بينهما مصير جنوب السودان منذ استقلاله في 2011، غياب الثقة بينهما.
    وكانت الحرب الاهلية اندلعت في كانون الاول/ديسمبر 2013 في جوبا عندما اتهم سلفا كير الذي ينتمي الى قبائل الدينكا، نائبه السابق وهو من النوير، بتدبير محاولة انقلابية.
    وتمارس الاسرة الدولية التي دعمت استقلال البلاد ضغوطا منذ اشهر طويلة في محاولة لاعادة تفعيل اتفاق السلام المبرم في اب/اغسطس 2015 وانتهك مرات عدة.
    لكن من غير المؤكد ان يكون كير مستعدا لتقديم اي تنازلات لان قواته على وشك التفوق عسكريا في مواجهة حركة تمرد تزداد تفككا.
    ومنذ بداية الحرب، وقع عدد من اتفاقات وقف اطلاق النار لكنها لم تحترم. ووقع آخر هذه الاتفاقات في 24 كانون الاول/ديسمبر الماضي في اديس ابابا برعاية "الهيئة الحكومية للتنمية"، لكنه انتهك فور دخوله حيز التنفيذ.
    وامهل مجلس الامن الدولي مطلع حزيران/يونيو الطرفين حتى نهاية الشهر الجاري لاحترام وقف اطلاق النار والتوصل الى "اتفاق سياسي قابل للاستمرار"، مهددا بفرض عقوبات اذا لم يتحقق ذلك.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام