روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)
  • "الصقور" الاوروبيون في ملف الهجرة يشكلون "محورا" يزيد من البلبلة داخل التكتل


    المصور: كريستوف ستاش, هربرت نوباور, اندرياس سولارو

    A G - AFP سيشكل وزراء الداخلية الايطالي والنمسوي والالماني، الصقور في ملف الهجرة الساخن، "محورا" للتصدي للهجرة غير الشرعية ما سيزيد من انعدام التفاهم الاوروبي حول هذا الموضوع.
    بالنسبة الى المستشارة الالمانية انغيلا ميركل التي تراجعت شعبيتها في بلدها لسياستها المتعلقة بالهجرة السخية جدا، يشكل هذا الاعلان ضربة قاسية في اختبار القوة مع وزير داخليتها المحافظ البافاري هورست سيهوفر.
    بحسب بعض وسائل الاعلام فان الخلاف بشأن التشدد في سياسة الهجرة الالمانية بات يهدد التوازن الهش لائتلافها الذي يضم حزبها الاتحاد المسيحي الديموقراطي واليمين البافاري والاشتراكيين الديموقراطيين.
    واعلن المستشار النمساوي المحافظ سيباستيان كورتز الى جانب سيهوفر في برلين انشاء "محور متطوعين للتصدي للهجرة غير الشرعية" مع روما وبرلين. ولم يتحدث عن هذا الموضوع الثلاثاء خلال مؤتمر صحافي مع ميركل ساده التوتر.
    وسيضم هذا المحور الذي يذكر بالتحالف الفاشي خلال الحرب العالمية الثانية، تحديدا وزيري الداخلية الايطالي ماتيو سالفيني والنمسوي هربرت كيكل اللذين ينتميان الى اليمين المتطرف ونظيرهما المحافظ الالماني.
    - كارثة -
    وقال كورتز "انني مسرور للتعاون الجيد الذي نرغب في اقامته بين روما وفيينا وبرلين" مؤكدا توافقه مع سيهوفر. واضاف "اعتقد ان من الاهمية بمكان الا ننتظر حلول الكارثة كما حصل في 2015 بل ان نتحرك لوقفها في الوقت المناسب".

    المصور: ينس بوتنر

    وكان يلمح الى وصول مئات آلاف طالبي اللجوء الى اوروبا وقرار ميركل باستقبال هؤلاء المهاجرين.
    وجعل رئيس الوزراء النمسوي البالغ ال31 من العمر الذي تتولى بلاده الرئاسة الدورية للاتحاد الاوروبي في الاول من تموز/يوليو، من التصدي للهجرة غير المشروعة عنوان حملته التي اوصلته الى السلطة في نهاية 2017 وعلى رأس ائتلاف مع اليمين المتطرف.
    وذكر ايضا بان "هدفنا الرئيسي هو التقدم في ملف حماية الحدود الخارجية" للاتحاد الاوروبي. ويراهن كورتز ايضا مع دول اخرى على انشاء مراكز لاستقبال مهاجرين خارج الاتحاد الاوروبي.
    كما طلب دعم هولندا والدنمارك، ما من شأنه نسف مشروع ميركل انشاء نظام لجوء مشترك، وهو موضوع سيطرح للنقاش خلال قمة الاتحاد الاوروبي نهاية حزيران/يونيو.
    وما زاد الامور تعقيدا، مطالبة ايطاليا واليونان وهما في الخط الاول لتدفق المهاجرين، توزيع هؤلاء على دول الاتحاد. وتؤيد ميركل ذلك لكن يبدو ان معارضة دول اوروبا الشرقية نسفت هذا المشروع.
    ويضاف الى هذه الخلافات الاوروبية، النزاع الذي نشب بين ايطاليا التي يحكمها اليمين المتطرف والشعبويون وفرنسا.
    - "اعتذارات رسمية" -
    طلب وزير الداخلية الايطالي زعيم اليمين المتطرف ماتيو سالفيني "اعتذارات رسمية" من فرنسا بعد تصريحات لايمانويل ماكرون دان فيها "تهكم" الايطاليين و"عدم مسؤوليتهم" بعد ان رفضوا استقبال سفينة تقل مئات المهاجرين تم انقاذهم.
    رغم ذلك فان فرنسا ليست البلد الذي قرر استقبال هؤلاء المهاجرين بل اسبانيا حيث وصل اليسار الى الحكم.
    وفي المانيا لا يبدو انه تمت تسوية الخلاف بين انغيلا ميركل ووزير داخليتها منذ ان رفضت المستشارة الاحد احد الاجراءات التي اقترحها سيهوفر للحد من دخول طالبي اللجوء.
    ويريد الوزير ان يبعد حتى الحدود الالمانية المهاجرين المسجلين في بلد اوروبي آخر. لكن المستشارة ترفض ذلك خشية ان تتخذ كل دولة هذه الخطوة ما يقيد حرية التنقل في اوروبا.
    وبحسب "فرانكفورتر الغمايني تسايتونغ" فان "هذا الخلاف داخل الائتلاف قد يفضي الى ازمة حكومية حقيقية".
    لكن سيهوفر سعى الى الطمأنة وقال الاربعاء "مهما حصل فسنجد حلا خلال الاسبوع".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام