• القوات الموالية للحكومة اليمنية تمضي نحو معركة "تحرير" مدينة الحديدة


    المصور: صالح العبيدي

    A G - AFP تمضي القوات الموالية للحكومة اليمنية المعترف بها الاربعاء نحو خوض معركة استعادة مدينة الحديدة الاستراتيجية في غرب اليمن.
    وبحسب وكالة الانباء الاماراتية الرسمية، فقد رفعت "قوات المقاومة اليمنية" المشتركة "جاهزيتها القتالية إلى الدرجة القصوى استعدادا وتأهبا لمعركة تحرير مدينة الحديدة من قبضة ميليشيات الحوثي".
    ونقلت عن مصدر في هذه القوات قوله إن "قوات كبيرة" وصلت إلى مشارف مدينة الحديدة في غرب اليمن "معززة بتسليح متطور ومتكامل وعزيمة قتالية عالية لتواصل انتشارها على خطوط المواجهة لبدء معركة الحسم ودحر ميليشيات الحوثي والمخطط الانقلابي في اليمن".
    وذكرت وسائل اعلام خليجية ان "معركة تحرير" مدينة الحديدة بدأت بالفعل، رغم ان التحالف العسكري والحكومة اليمنية لم يؤكدا بدء الهجوم.
    ويعتبر ميناء مدينة الحديدة التي يسكنها نحو 600 ألف شخص، المدخل الرئيسي للمساعدات الموجهة الى السكان في المناطق الواقعة تحت سلطة المتمردين الحوثيين بالاضافة الى انه الميناء التي تصل منه الاسلحة والصواريخ من ايران للمتمردين. كما انه أيضاُ منطلقاً لعمليات عسكرية يشنّها الحوثيون على سفن في البحر الأحمر.
    ومساء الثلاثاء نعت الحكومة اليمنية المفاوضات السياسية لاخراج المتمردين من ميناء الحديدة لتجنيبها معركة دامية.
    وقالت في بيان انها ماضية "نحو إعادة الشرعية إلى كامل التراب الوطني، بعد إن استنفدت كافة الوسائل السلمية والسياسية لإخراج الميليشيا الحوثية من ميناء الحديدة".
    واعتبرت ان "تحرير الميناء يمثل بداية السقوط للحوثيين"، من دون ان تعلن رسميا انطلاق العملية نحو مدينة الحديدة، مركز المحافظة التي تحمل الاسم ذاته.
    وكتب من جهته السفير السعودي في اليمن محمد آل جابر في حسابه بتويتر "الحديدة تتحرر، اليمن يتنفس".
    وفي واشنطن اعتبر الأمير خالد بن سلمان السفير السعودي في الولايات المتحدة ان "السبيل الأمثل لمعالجة مسألة الحديدة والأوضاع الإنسانية فيها وفي اليمن بشكل عام هو (...) الانسحاب من الحديدة، وتسليمها للحكومة الشرعية اليمنية".
    - "واقع جديد" -
    وانتهت مساء الثلاثاء مهلة منحتها الامارات، الشريك الرئيسي في التحالف، الى الامم المتحدة من أجل التوصل لاتفاق لاخراج المتمردين من مدينة الحديدة لتجنب وقوع معركة فيها.
    ودعا الحوثيون الذين يتلقون الدعم من ايران، المجتمع الدولي الى "الضغط باتجاه وقف التصعيد في الساحل الغربي وتهيئة الظروف لاستئناف مفاوضات السلام".
    وقال المتمردون في بيان ان الهجوم على مدينة الحديدة "يمتد أثره على تهديد أمن واستقرار المنطقة وخط الملاحة الدولية في منطقة جنوب البحر الأحمر ومضيق باب المندب".
    في المقابل، قال وزير الدولة الاماراتي للشؤون الخارجية انور قرقاش في حسابه بتويتر ان "احتلال الحوثيين لميناء الحديدة يطيل الحرب اليمنية. تحرير المدينة والميناء سيخلق واقعا جديدا ويعيد الحوثيين الى المفاوضات".
    واستقبل الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة الاماراتية، الرئيس اليمني المعترف به عبدربه منصور هادي في العاصمة الاماراتية الثلاثاء.
    وأكد الشيخ محمد خلال اللقاء بحسب وكالة الانباء الاماراتية الرسمية ان التحالف "أكثر قوة وتقدما وإنجازا في اليمن لبسط الاستقرار وحفظ الأمن وتحرير الأرض".
    وكانت الامم المتحدة سحبت في وقت مبكر الاثنين كل موظفيها الدوليين من مدينة الحديدة، محذرة من تعريض حياة ملايين السكان للخطر في حال جرت معركة في المدينة بسبب احتمال توقف تدفق المساعدات.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام