واشنطن ستمارس "ضغطا ماليا غير مسبوق" على ايران (بومبيو)                              بوتين يهنىء مادورو باعادة انتخابه رئيسا لفنزويلا                              نتانياهو يشيد بالسياسة الاميركية تجاه ايران داعيا العالم الى تأييدها                              اسرائيل تستدعي سفراء اسبانيا وسلوفينيا وبلجيكا بعد تصويت اممي على بعثة تحقيق الى غزة (وزارة)                              انتهاء عملية إجلاء تنظيم الدولة الإسلامية من آخر جيب في دمشق (المرصد)                              الجيش السوري يعلن دمشق ومحيطها مناطق "آمنة" بعد طرد تنظيم الدولة الاسلامية                              مادورو يفوز بولاية رئاسية ثانية (رسمي)                              اول عملية اجلاء لعناصر من تنظيم الدولة الاسلامية من جنوب دمشق (المرصد)                              موغيريني لبومبيو: "ليس هناك حل بديل" من الاتفاق النووي مع ايران (بيان)                              ترامب يشدد العقوبات على فنزويلا غداة انتخابات "غير شرعية"                              رئيس باراغواي يفتتح سفارة بلاده في اسرائيل في مدينة القدس                              دول مجموعة ليما ال14 تستدعي سفراءها من فنزويلا احتجاجا على نتائج الانتخابات                              بومبيو يطرح 12 شرطا مشددا للتوصل الى "اتفاق جديد" مع ايران                              دورة روما: نادال يحرز اللقب للمرة الثامنة                              الرئيس الفلسطيني يعاني من التهاب رئوي ويتماثل للشفاء (مسؤولون)
  • ملفا ايران وفنزويلا يؤثران سلبا على سوق النفط العالمي


    المصور: ساؤول لويب

    A G - AFP حذرت الوكالة الدولية للطاقة من أن إمدادات النفط العالمية قد تتأثر سلبا بقرار الولايات المتحدة الانسحاب من الاتفاق النووي الايراني وتراجع الانتاج في فنزويلا التي تشهد أزمة سياسية واقتصادية.
    وأفادت الوكالة في تقريرها الشهري أن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الانسحاب من الاتفاق الايراني "حَوَّل تركيز تحليل سوق النفط من الأساسيات إلى (المسائل) الجيوسياسية".
    وأعلن ترامب في الثامن من أيار/مايو أن بلاده ستنسحب من الاتفاق المبرم عام 2015 والذي وقعت عليه بريطانيا والصين وألمانيا وروسيا وإدارة سلفه باراك أوباما ونص على السماح بمراقبة برنامج طهران الذري مقابل تخفيف العقوبات المفروضة عليها.
    وذكرت الوكالة الدولية للطاقة أن أسعار النفط التي ترتفع بفضل نمو الطلب بشكل ثابت والاتفاق التاريخي الذي توصلت إليه الدول المنتجة من داخل وخارج منظمة الدول المصدرة للنفط (أوبك) لخفض الانتاج، زادت مذاك فبلغت أكثر من 77 دولارا للبرميل.
    وقالت "في الوقت الحالي، هناك ضبابية يسهل تفهمها بشأن التأثير المحتمل (للتحرك الأميركي) على صادرات ايران النفطية".
    وأشارت إلى التراجع الذي شهدته الصادرات الايرانية بنحو 1,2 مليون برميل في اليوم عندما تم فرض العقوبات في 2012.
    وأوضحت أنه "لا يزال من المبكر للغاية التنبؤ بما سيحدث لكن علينا النظر بشأن إن كان بإمكان المنتجين الآخرين التدخل لضمان تدفق النفط بشكل منتظم إلى السوق والتعويض عن الاضطراب في الصادرات الايرانية".
    وأفادت أنه بعد وقت قصير من الإعلان الأميركي، أقرت السعودية -- أكبر مُصَدر للنفط في العالم -- بالحاجة للعمل مع المنتجين والمستهلكين للتخفيف من أثر أي نقص محتمل في الإمدادات.
    - توقعات بتراجع نمو الطلب -
    وأشارت الوكالة الدولية للطاقة إلى أن فنزويلا التي تعاني من أزمة سياسية واقتصادية تشكل خطرا محتملا آخر يهدد إمدادات النفط العالمية.
    وأفادت "في فنزويلا، تزداد وتيرة التراجع في انتاج النفط وبحلول نهاية العام الجاري، سيكون الانتاج انخفض بمئات آلاف البراميل في اليوم".
    وأضافت أن "النقص المحتمل بنسبة الضعف في الإمدادات الذي تمثله ايران وفنزويلا قد يشكل تحديا رئيسيا للمنتجين لمنع ارتفاع الأسعار بشكل كبير وسد الثغرة، ليس فقط لجهة عدد البراميل لكن كذلك لجهة نوعية النفط".
    وتحدثت الوكالة عن بقاء التوازن العام في السوق حيث خفضت تقديرها لنمو الطلب على النفط العالمي في 2018 إلى 1,4 مليون برميل في اليوم مقارنة بتقديرها السابق بـ1,5 مليون.
    وقالت إن "الطلب في بداية العام كان مدعوما بالطقس البارد في أوروبا والولايات المتحدة وانطلاقة قوية للقدرة على الانتاج البتروكيماوي في الولايات المتحدة والخلفية الاقتصادية الصلبة".
    وأضافت "في وقت تواصل البيئة الاقتصادية دعم الطلب على النفط (...) سيختفي الدعم الناجم عن ظروف الطقس القاسية وسيبدأ الارتفاع الأخير في أسعار النفط بترك أثره".
    وبناء على ذلك، "يتوقع أن يخف الطلب العالمي على النفط" خلال النصف الثاني من العام، بحسب الوكالة.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام