11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز
  • الولايات المتحدة تقول إنها تحترم نتائج الانتخابات في العراق


    المصور: سول لوب

    A G - AFP أكّد وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس أنه يحترم نتائج الانتخابات التشريعية الأخيرة في العراق على الرغم من فوز الزعيم الشيعي الشعبي مقتدى الصدر الذي قاتل القوات الأميركية خلال الحرب.
    وقال ماتيس لصحافيين في وزارة الدفاع الأميركية "الشعب العراقي أجرى انتخابات. إنها عملية ديموقراطية في الوقت الذي شكّك فيه أشخاص كثيرون في أنّ العراق يُمكنه تولّي مسؤولية نفسه".
    وأضاف "سننتظر النتائج، النتائج النهائية للانتخابات. ونحن نحترم قرارات الشعب العراقي".
    من جهتها أكّدت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الأميركية هيذر ناورت أنّ الولايات المتحدة تعتقد أن بإمكانها "الاستمرار" في إقامة "علاقات جيدة" مع الحكومة العراقية المستقبلية.
    وأضافت "إننا نعرف جيدًا من هو مقتدى الصدر، نعرف ماضيه ومواقفه، لكننا نثق بالحكومة العراقية".
    قاتل مقتدى الصدر القوات الأميركية بعد غزو العام 2003، ويدعو اليوم إلى مغادرتها بعد أن تحقّق الانتصار على تنظيم الدولة الإسلامية.
    وقال البنتاغون إنّ من السابق لأوانه معرفة ما يُمكن أن تعنيه نتائج الانتخابات بالنسبة إلى وجود القوات الأميركية.
    وصرح المتحدث باسم البنتاغون إريك باهون "نحن لا نؤيّد أي حزب أو مرشح معين، نحن ندعم عملية عادلة وشفافة".
    وأضاف "نحن مستعدّون للعمل مع أي شخص منتخب بشفافية من جانب الشعب العراقي".
    ويتنافس الصدر، الذي تصدّر ائتلافه الانتخابات التشريعية التي جرت السبت، مع قوائم شيعية مقربة من إيران لتشكيل الحكومة العراقية التي ستقود البلاد للأعوام الأربعة المقبلة.
    وقالت ناورت "كثير من الناس في العراق ودول أخرى لديهم مخاوف حيال نفوذ إيران في دول عدّة مختلفة، وهذا دائمًا مصدر قلق بالنسبة إلينا".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام