الفرنسية "توتال" غادرت إيران رسميا (طهران)                              توجيه تهمة محاولة القتل إلى منفّذ عملية الدهس قرب البرلمان البريطاني (الشرطة)                              مقتل فلسطيني ثان برصاص الجيش الاسرائيلي في رفح في جنوب قطاع غزة (الصحة)                              زلزال بقوة 6,3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية (المعهد الجيولوجي الأميركي)                              الشرطة الإسبانية تعلن مقتل رجل يحمل سكيناً هاجم أحد مراكزها                              الدفاع المدني الإيطالي يعلن العثور على جثث جديدة تحت انقاض الجسر المنهار في جنوى                              الشرطة الاسبانية تعتبر الهجوم على مركز لها "ارهابيا"                              الرئيس الأفغاني يعلن عن وقف جديد مشروط لإطلاق النار مع طالبان                              عمران خان يؤدي اليمين لتولي رئاسة الحكومة في باكستان                              غوتيريش يحيي في كوفي أنان "قوة من أجل الخير"                              وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان عن ثمانين عاما                              زلزال بقوة 6,9 درجات يضرب لومبوك الاندونيسية مجددا (مركز اميركي)                              إسرائيل تعلن إغلاق معبر إيريز إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة (مسؤول)                              السعودي عزت يعلن عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم                              دورة سينسيناتي: برتنز تفاجىء هاليب وتحبط محاولتها الثالثة لاحراز اللقب
  • "ولدي" فيلم تونسي على خطى رجل يبحث عن ابنه الجهادي


    المصور: فتحي بلعيد

    A G - AFP يتناول فيلم "ولدي" التونسي الذي عرض في مهرجان كان الاحد قصة رجل يتقفى اثر ابنه الذي انتقل للقتال في سوريا و"الضيق" الذي قد يكون اساسا للاقدام على هذه الخطوة من دون اصدار اي احكام.
    وقال المخرج محمد بن عطية لوكالة فرانس برس "تونس هي اكبر بلد مصدر للجهاديين وكنت افضل ان نُعرف بشيء آخر. لكني لم اشأ ان اعرض اسباب الانتقال الى سوريا فانت لا املك المؤهلات والوسائل لذلك".
    ويشارك "ولدي" في فئة "اسبوعا المخرجين" في مهرجان كان وهو يتمحور على رياض والد سامي الذي انتقل الى سوريا قبل يومين على خضوعه لامتحانات الشهادة الثانوية العامة.وهو تزوج وانجب طفلا على ما يظهر شريط صامت ارسله الى والديه. وقد فجر نفسه بعد ذلك في هجوم انتحاري.
    لكن الفيلم لا يهدف الى التنديد بافعال الابن او لفهم كيفية تحوله الى جهادي متشدد. وحدها رسالة لم يرسلها اليه والده في نهاية المطاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسمح بمعرفة رأيه بالجهاديين الذين يعتبرهم "وحوشا".
    وقد فاز محمد بن عطية بجائزة افضل اول فيلم طويل في مهرجان برلين العام 2016 عن "نحبك هادي" وهي قصة حب وتحرر غداة الثورة التونسية. وهو يطرح في يلمه الطويل الثاني هذا "الضيق المشترك" الذي يجعل تونسيين وسويسريين وكنديين وفرنسيين ينتقلون للقتال في سوريا.
    عائلة سامي عادية لكن طابعها عالمي. واوضح المخرج "لو كانت مقيمة في باريس او اي مكان اخر في العالم سيكون الوضع على حاله".
    واكد المخرج "ثمة بؤس ليس فقط روحي بل عاطفي بالمعنى العام، ليس هناك تعطش ايديولوجي بل عزم على تغيير نمط الحياة هذا".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام