تنظيم الدولة الإسلامية يتبنى هجوم الأهواز في ايران (وكالة أعماق الدعائية)                              ارتفاع حصيلة الهجوم على العرض العسكري الإيراني إلى 29 قتيلا (التلفزيون الحكومي)                              24 قتيلا و53 جريحا في هجوم الأهواز في ايران (حصيلة رسمية)                              "العديد من القتلى من المدنيين" في الاعتداء في مدينة الأهواز في إيران (وكالة رسمية)                              حصيلة غرق العبارة في تنزانيا ترتفع إلى 207 قتلى (الإذاعة)                              إيران تستدعي ثلاثة دبلوماسيين أوروبيين بعد الهجوم في الأهواز (وكالة)                              11 قتيلا في هجوم الأهواز بحسب حصيلة جديدة مؤقتة (وكالة)                              ظريف يحمّل "نظاما أجنبيا" تدعمه واشنطن مسؤولية الاعتداء في الأهواز                              عشرون جريحا في الهجوم على عرض عسكري بجنوب إيران (رسمي)                              بكين تسلم السفير الأميركي "إحتجاجا رسميا" على عقوبات واشنطن العسكرية                              روحاني يؤكد أن إيران "ستعزز قدراتها الدفاعية" الصاروخية                              الفاتيكان يعلن عن اتفاق أولي تاريخي مع الصين حول تعيين الأساقفة                              ثمانية "عسكريين" على الأقل قتلوا في اعتداء الأهواز في إيران                              روحاني يتوعد "برد ساحق" بعد هجوم الأهواز                              ضحايا في هجوم على عرض عسكري في مدينة الأحواز بجنوب إيران
  • "ولدي" فيلم تونسي على خطى رجل يبحث عن ابنه الجهادي


    المصور: فتحي بلعيد

    A G - AFP يتناول فيلم "ولدي" التونسي الذي عرض في مهرجان كان الاحد قصة رجل يتقفى اثر ابنه الذي انتقل للقتال في سوريا و"الضيق" الذي قد يكون اساسا للاقدام على هذه الخطوة من دون اصدار اي احكام.
    وقال المخرج محمد بن عطية لوكالة فرانس برس "تونس هي اكبر بلد مصدر للجهاديين وكنت افضل ان نُعرف بشيء آخر. لكني لم اشأ ان اعرض اسباب الانتقال الى سوريا فانت لا املك المؤهلات والوسائل لذلك".
    ويشارك "ولدي" في فئة "اسبوعا المخرجين" في مهرجان كان وهو يتمحور على رياض والد سامي الذي انتقل الى سوريا قبل يومين على خضوعه لامتحانات الشهادة الثانوية العامة.وهو تزوج وانجب طفلا على ما يظهر شريط صامت ارسله الى والديه. وقد فجر نفسه بعد ذلك في هجوم انتحاري.
    لكن الفيلم لا يهدف الى التنديد بافعال الابن او لفهم كيفية تحوله الى جهادي متشدد. وحدها رسالة لم يرسلها اليه والده في نهاية المطاف عبر وسائل التواصل الاجتماعي، تسمح بمعرفة رأيه بالجهاديين الذين يعتبرهم "وحوشا".
    وقد فاز محمد بن عطية بجائزة افضل اول فيلم طويل في مهرجان برلين العام 2016 عن "نحبك هادي" وهي قصة حب وتحرر غداة الثورة التونسية. وهو يطرح في يلمه الطويل الثاني هذا "الضيق المشترك" الذي يجعل تونسيين وسويسريين وكنديين وفرنسيين ينتقلون للقتال في سوريا.
    عائلة سامي عادية لكن طابعها عالمي. واوضح المخرج "لو كانت مقيمة في باريس او اي مكان اخر في العالم سيكون الوضع على حاله".
    واكد المخرج "ثمة بؤس ليس فقط روحي بل عاطفي بالمعنى العام، ليس هناك تعطش ايديولوجي بل عزم على تغيير نمط الحياة هذا".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام