وفاة تسعة تلامذة اسرائيليين نتيجة الفيضانات في منطقة البحر الميت (الشرطة)                              وزير الخارجية الاميركي الجديد في السعودية والاردن واسرائيل خلال ايام (متحدث)                              بدء القمة بين زعيمي الكوريتين                              الكونغرس الاميركي يوافق على تعيين بومبيو وزيرا للخارجية                              كيم جونغ-اون مستعد لزيارة سيول "في أي وقت" (كوريا الجنوبية)                              كيم جونغ-اون يكتب في دفتر الزوار في بيت السلام "تاريخ جديد يبدأ الان"                              المشير حفتر يعود الى ليبيا بعد غياب طويل بسبب المرض (اف ب)                              رئيس كوريا الشمالية يتوجه للقاء نظيره الكوري الجنوبي (وكالة)                              رئيس كوريا الجنوبية يتوجه للقاء نظيره الكوري الشمالي (تلفزيون)                              واشنطن تأمل أن تقود القمة الكورية الى "مستقبل من السلام" (البيت الابيض)                              ادانة الممثل بيل كوسبي بتهمة الاعتداء الجنسي                              مصافة بين زعيمي الكوريتين عند خط ترسيم الحدود                              قوات خاصة فرنسية ارسلت الى سوريا لتعزيز العمليات الاميركية (ماتيس)                              رئيس كوريا الجنوبية يأمل بالتوصل الى "اتفاق جريء" خلال قمة الكوريتين                              الرئيس الاميركي يزور بريطانيا في 13 تموز/يوليو (السفير البريطاني)
  • تركيا : تصريحات ماكرون لا يمكن ان تؤدي الى قطيعة بين تركيا وروسيا


    المصور: ادم التان

    A G - AFP أكدت تركيا الاثنين إن تصريحات الرئيس الفرنسي ايمانويل ماكرون لا يمكن ان تؤدي الى قطيعة بينها وبين روسيا، وذلك بعد إعلان ماكرون أن الضربات الجوية على سوريا ليل الجمعة السبت تسببت بتباين بين انقرة وموسكو حول هذا الملف.
    وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاوش اوغلو خلال مؤتمر صحافي مع الامين العام للحلف الاطلسي ينس ستولتنبرغ "يمكننا أن نفكر بشكل مختلف لكن (علاقاتنا مع روسيا) ليست ضعيفة إلى درجة يمكن للرئيس الفرنسي أن يقطعها".
    واضاف تشاوش اوغلو "لدينا علاقات قوية مع روسيا" متداركا "لكن علاقاتنا مع روسيا ليست بديلا من العلاقات مع الحلف الاطلسي أو مع حلفائنا".
    وتتزايد المؤشرات الى عدم ارتياح غربي تجاه التقارب بين تركيا -- العضو في حلف الاطلسي منذ 1952 -- وإيران وروسيا بشأن سوريا.
    وفي مقابلة مع تلفزيون فرنسي قال ماكرون إن الضربات الجوية على اهداف للنظام السوري ليل الجمعة السبت تسببت بتباين بين أنقرة وموسكو حول هذا الملف.
    وقال ماكرون "بهذه الضربات وهذا التدخل، فصلنا بين (موقف) الروس والاتراك في هذا الملف (...) الأتراك دانوا الضربات الكيميائية ودعموا العملية التي أجريناها".
    لكن تشاوش اوغلو صرح ان ماكرون اخطأ في تقديره وقال إن انقرة "تتوقع تصريحات تليق برئيس" وأن عليه ان يعبر عن نفسه بطريقة "أكثر جدية".
    وكان نائب رئيس الوزراء التركي بكر بوزداغ قد رد في وقت سابق الاثنين على تصريحات ماكرون وقال "إن سياسة تركيا تجاه سوريا لا تقضي بأن نقف مع دولة ما أو ضدها".
    بدوره، اكد المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف ان الضربات "لم تحدث انقساما" بين موسكو وانقرة.
    وصرح للصحافيين الاثنين "ليس سرا ان مواقف انقرة وموسكو تتباين حول عدد من القضايا. لكن ذلك لا يمنعنا من تبادل المشاورات حول هذه التباينات".
    ويزور ستولتنبرغ انقرة حيث التقى ايضا وزير الدفاع التركي على ان يجتمع بالرئيس رجب طيب اردوغان بعد الظهر. وقد شدد على اهمية تركيا بالنسبة الى حلف شمال الاطلسي.
    وقال ان "تركيا تقوم فعلا بالكثير من اجل حلفنا رغم التهديدات الجدية التي تواجهها" معددا الهجمات العديدة التي تعرضت لها.
    واضاف "انتم الحليف الاكثر تعرضا لانعدام الاستقرار في المنطقة"، مؤكدا ان تركيا "ليست وحيدة".
    وتدهورت العلاقات في الاشهر الاخيرة بين انقرة وحلفائها في الحلف الاطلسي وخصوصا واشنطن بسبب دعم التحالف الدولي الذي تقوده واشنطن في سوريا للمقاتلين الاكراد الذين تعتبرهم تركيا "ارهابيين".
    وقال وزير الخارجية التركي "نتوقع ان يقدم الينا حلف شمال الاطلسي مزيدا من الدعم لمكافحة الارهاب".
    وكان الاليزيه اعلن السبت ان ماكرون يأمل ب"تكثيف المشاورات" مع تركيا في الايام المقبلة بهدف ايجاد "حل سياسي جامع في سوريا".
    ورحب الرئيس التركي بالضربات الغربية في سوريا معتبرا انها رد "ملائم" على "الهجمات غير الانسانية" التي يشنها النظام السوري.
    وشكل هذا التأييد التركي اختلافا علنيا نادرا حول الملف السوري بين انقرة وموسكو، وخصوصا ان روسيا رفضت هذا التدخل العسكري بشدة.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام