القضاء الباكستاني يأمر بالإفراج عن رئيس الوزراء السابق نواز شريف (محام)                              الأسد يحمّل إسرائيل مسؤولية إسقاط الطائرة الروسية                               كوريا الشمالية ستغلق نهائياً موقع التجارب الصاروخية (مون)                              ماكرون سيلتقي ترامب وروحاني على هامش الجمعية العامة للأمم المتحدة (الإليزيه)                              واشنطن مستعدة "على الفور" لإجراء مفاوضات مع بيونغ يانغ                              مقتل فلسطيني إثر محاولة طعن في القدس (الشرطة)                              القضاء العراقي يحكم بالإعدام على "نائب" زعيم تنظيم الدولة الإسلامية (بيان)                              58 قتيلا على الأقل في أعمال العنف نهاية الأسبوع في اثيوبيا وفق مصادر حقوقية                              رئيس الوزراء الياباني يفوز بولاية جديدة على رأس حزبه (رسمي)                              الوكالة الدولية لمكافحة المنشطات تؤكد رفع الإيقاف عن الوكالة الروسية                              مقتل فتى فلسطيني بنيران القوات الإسرائيلية خلال مواجهات في غزة                              دوري أبطال أوروبا: طرد رونالدو في أول مباراة له في إسبانيا مع يوفنتوس                              زعيم كوريا الشمالية يأمل في عقد قمة ثانية مع ترامب "في تاريخ قريب" بحسب الرئيس الكوري الجنوبي                              كيم جونغ-أون يقول إنّه سيزور سيول "في مستقبل قريب"                              حزب الله اللبناني يقول إنه باق في سوريا "حتى إشعار آخر"
  • ماتيس يعلن في كابول أن طالبان منفتحة على محادثات سلام


    المصور: جون ثيس

    A G أعلن وزير الدفاع الأميركي جيم ماتيس الذي وصل إلى كابول في زيارة لم يعلن عنها مسبقا إن عناصر من طالبان منفتحون على إجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية.
    وصل ماتيس إلى المدينة التي دمرتها الحرب بعد أسبوعين على عرض الرئيس الأفغاني أشرف غني خطة لبدء محادثات سلام مع حركة طالبان.
    ولم يقدم المتمردون بعد ردا على عرض كابول، لكن ماتيس قال إن بعض العناصر من الحركة أعربوا عن اهتمامهم بالمحادثات.
    وقال ماتيس متحدثا إلى صحافيين رافقوه في طائرته العسكرية "قد لا يأتي جميع طالبان دفعة واحدة (...) لكن من الواضح أن بعض العناصر منهم مهتمون بإجراء محادثات مع الحكومة الأفغانية".
    وتتضمن خطة غني اعترافا تدريجيا بطالبان كحزب سياسي.
    قبل ذلك، أعلنت الحركة المتمردة أنها على استعداد لاجراء مفاوضات لكن فقط مع الولايات المتحدة وليس مع حكومة كابول.
    والاسبوع الماضي وصفت طالبان الحكومة الأفغانية بأنها "غير شرعية" وبأن مساعيها لبدء عملية سلام "مخادعة" وذلك في بيان دعت فيه إلى مقاطعة مؤتمر للعلماء المسلمين في جاكرتا.
    وقال ماتيس "في الوقت الحالي نريد ان يقود الأفغان (المبادرة) وأن يقدموا المادة للجهود التصالحية".
    - واشنطن تتطلع لتحقيق نصر -
    قال ماتيس إن الولايات المتحدة تتطلع من خلال العملية السياسية إلى تحقيق نصر في افغانستان بعد أكثر من 16 عاما من النزاع.
    وقال "كيف يبدو ذلك النصر؟ بلد يقوم فيه الشعب والقوات الأمنية بتطبيق القانون والتصدي لأي تهديدات ... وبالطبع مع دعم دولي لبضع سنوات قادمة".
    وعاودت الولايات المتحدة تركيزها على افغانستان بعد سنوات من تراجع دورها خلال حكم الرئيس السابق باراك اوباما ووسط حديث كبار الجنرالات الاميركيين عن "عدم تحقيق أي انتصارات" و"حالة جمود" في النزاع المعقد.
    وقال ماتيس "كل شيء يعمل من أجل التوصل لمصالحة سياسية وليس لانتصار عسكري".
    واضاف "الانتصار سيكون مصالحة سياسية".
    وفي إطار ما سمّي بالاستراتيجية العسكرية لجنوب آسيا، أمر الرئيس الأميركي دونالد ترامب العام الماضي بزيادة عمليات القصف ضد أهداف لطالبان -- ومنها مختبرات تصنيع المخدرات ومعسكرات تدريب.
    ووصل أكثر من 3 آلاف عنصر من القوات الاميركية إلى أفغانستان لتعزيز مهمات التدريب وتقديم الاستشارة للقوات المحلية.
    وينتشر نحو 14 ألف جندي اميركي حاليا في أفغانستان، مقارنة بنحو 8,500 عسكري في نهاية ولاية أوباما.
    ويأتي عرض غني بدء محادثات سلام فيما سجل عدد الاصابات بين المدنيين ارتفاعا كبيرا في الاشهر الماضية وسط تصعيد طالبان هجماتها في البلدات والمدن، ردا على استراتيجية ترامب العسكرية الجديدة الأكثر تشددا.
    اعلنت طالبان، أكبر المجموعات المتمردة في افغانستان مسؤوليتها عن 472 هجوما في كانون الثاني/يناير وحده، بحسب مجموعة "تراك" للأبحاث حول الارهاب ومقرها واشنطن، وهو عدد كبيرا جدا نظرا لأن الفصل التقليدي للمعارك لا يبدأ قبل تحسن الطقس في الربيع.
    وقال ماتيس إن زيادة عدد الهجمات ضد المدنيين يشير إلى أن طالبان التي تتعرض للضغوط غير قادرة على القيام بعمليات أوسع نطاقا للسيطرة على اراض.
    واضاف ماتيس إن قوات الامن الافغانية تمكنت من التصدي لبعض الهجمات، مضيفا مع ذلك إنه يرغب في رؤيتهم يتحولون إلى امتلاك "عقلية أكثر هجومية" في الاشهر القادمة.
    وبقيت زيارة ماتيس لافغانستان وهي الثالثة له كوزير للدفاع، سرية بعد حادثة أمنية خلال زيارته الاخيرة في ايلول/سبتمبر عندما قصف متمردون مطار كابول بعد ساعات على وصوله.
    وقال ماتيس إنه شاهد بعض التغيرات في سلوك باكستان منذ انتقاد ترامب اللاذع لها العام الماضي لتوفيرها ملاذا آمنا لطالبان.
    وقال "هناك عمليات ينفذها الجيش الباكستاني تساعد، وهي تجري في الوقت الراهن".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام