زعيما الكوريتين يتعهدان عقد "لقاءات متكررة في المستقبل" (بيونغ يانغ)                              اكثر من 66% من الايرلنديين يصوتون لصالح السماح بالاجهاض (نتائج نهائية)                              بوتين يؤكد أن الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية في اوكرانيا ليس روسيا                              مقتل فلسطينيين اثنين في قصف للجيش الاسرائيلي على قطاع غزة (وزارة)                              مون: كيم يأمل بأن تنهي قمته مع ترامب "تاريخا من المواجهة"                              ترامب: الأمور تسير "جيدا جدا" باتجاه انعقاد القمة مع كيم في موعدها                              بلاتيني يأمل في ان يحظى الفيفا بـ "لياقة" رفع الايقاف عنه                              الصين تقيم علاقات دبلوماسية مع بوركينا فاسو التي قطعت علاقاتها مع تايوان                              عبوتان ناسفتان في بغداد تستهدفان مقر الحزب الشيوعي حليف الزعيم الشيعي مقتدى الصدر (متحدث)                              رئيس كوريا الجنوبية يلتقي كيم جونغ اون في المنطقة منزوعة السلاح                              دوري أبطال اوروبا: ريال مدريد يحرز لقبه الثالث تواليا والـ13 في تاريخه على حساب ليفربول                              كلوب يشير الى "اصابة جدية" للمصري محمد صلاح                              وفاة جندي اسرائيلي متأثرا بجروح اصيب بها الخميس في الضفة الغربية المحتلة (الجيش)                              دوري ابطال اوروبا: خروج المصري صلاح مصابا من النهائي                              سيول ترحب بامكانية انعقاد القمة الاميركية-الكورية الشمالية
  • جهاز جديد في تشيلي للبحث عن كواكب مشابهة للأرض


    المصور: ميغيل سانشيز

    A G يبدأ في تشرين الأول/أكتوبر العمل بجهاز علمي جديد في تشيلي مخصص للبحث بدقة عالية عن كواكب مشابهة للأرض.
    ويتوقع أن يشكل هذا الجهاز لقياس الطيف الضوئي المسمّى "إسبرسو" أداة لا غنى عنها للعلماء الذين يمسحون الفضاء بحثا عن أي أثر لحياة خارج الأرض.
    سيبدأ هذا الجهاز عمله في الخريف المقبل من صحراء أتاكاما في شمال تشيلي، على بعد 1200 كيلومتر شمال العاصمة، وهو موقع تتركّز فيه المراصد والأجهزة الفضائية لما فيه من خاصيات مساعدة، منها جفاف الجو ووضوح السماء.
    ويُتوقّع أن تضمّ تشيلي 70 % من أجهزة رصد الفضاء في العالم، بحلول العام 2020.
    وسيكون "إسبرسو" تابعا لمرصد بارانال، الذي تأسس في العام 1998، ليعمل في خدمة التلسكوبات العملاقة الأربعة التي تشكّل المرصد الأوروبي الجنوبي.
    ويقول عالم الفضاء الإيطالي غاسباري لو كورتو المسؤول في المرصد الأوروبي وأحد المشرفين على المشروع "سيكون إسبرسو موصولا بالتلسكوبات الأربعة في آن واحد، وهو أمر لم يكن ممكنا من قبل، ولذا سيزيد احتمال العثور على كواكب مشابهة للأرض من حيث الحجم والوزن والظروف التي تجعل الحياة فيها ممكنة".
    وهذا الجهاز الجديد يبدو وكأنه علبة سوداء بسيطة، لكنه قادر على جمع كلّ الضوء الملتقط من نجم ما بواسطة التلسكوبات.
    ومن خلال تحليل حركة النجوم، يمكن معرفة عدد الكواكب التي تدور حولها، ومن ثم تحليل هذه الكواكب من حيث الغلاف الجوي ووجود الماء والأكسجين والنيتروجين وثاني أكسيد الكربون، وغيرها من العناصر التي يمكن أن تؤشر إلى وجود حياة حالية أو سابقة، أو إمكانية أن يكون الجرم مناسبا لظهور كائنات حيّة عليه وتطورّها.
    وهذا الابتكار التقني هو ثمرة رحلة طويلة بدأت في العام 1995، حين اكتُشف أول كوكب صخري خارج المجموعة الشمسية بفضل العالمين السويسريين ميشال مايور وديدييه كيلوز، اللذين كانا يبحثان عن أجرام ذات خاصيات مشابهة للأرض يمكن أن تكون مناسبة للحياة.
    - أكثر دقة بعشر مرات -
    وحتى الآن، يعدّ جهاز قياس الطيف الضوئي "هاربس" في صحراء أتاكاما الأكثر دقة من بين الأجهزة الباحثة عن كواكب صخرية في الفضاء. لكنه لا يبرع سوى في رصد الكواكب ذات الحجم المشابه للأرض.
    أما الجهاز الجديد "فسيكون أكثر دقة بعشر مرات " إضافة إلى إمكانية استخدامه مع التلسكوبات الأربعة في وقت واحد، علما أن كلا من هذه التلسكوبات أقوى من تلسكوبات مرصد "لا سيا" حيث الجهاز "هاربس"، وفقا للعالم الإيطالي.
    ولذا، سيكون هذا الجهاز الوحيد القادر على رصد الكواكب الأصغر من الأرض.
    ويقول عالم الفضاء التشيلي رودريغو كاموس الباحث في معهد "ماكس بلانك" الألماني "إنها فرصة كبيرة أن تتوافر لدينا آلة مثل إسبرسو".
    ويضيف "بفضل قدراته، سيساعدنا على الإجابة عن واحد من أكبر الأسئلة في علم الفلك، أي تحليل وفهم الكواكب خارج المجموعة الشمسية".
    والجهاز في مرحلة اختبار منذ مطلع العام 2017، تسبق بدء العمل بشكل رسمي. وهو موجود في جبل بارانال على ارتفاع 2600 متر.
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام