إردوغان وماكرون يشيران إلى "أهمية تعزيز" العلاقات الاقتصادية بين البلدين (أنقرة)                              الحكومة الايطالية تعلن "حال الطوارىء" في جنوى ل12 شهرا بعد انهيار الجسر                              الرئيس البرازيلي السابق المسجون لولا دا سيلفا يترشح رسميا للانتخابات الرئاسية                              انفجار قوي يهز منطقة شيعية في كابول وترجيح سقوط ضحايا (مسؤولون)                              محكمة في اسطنبول تأمر بالإفراج عن مدير مكتب العفو الدولية (منظمة)                              واشنطن تفرض عقوبات على شركتين روسية وصينية في اطار الحظر على كوريا الشمالية                              الكأس السوبر الأوروبية: أتلتيكو مدريد يسقط ريال مدريد 4-2 ويحرز لقبه الثالث                              الاعدام ل45 شخصا في ليبيا لقتلهم متظاهرين مناهضين للقذافي في 2011                              قطر تعد ب15 مليار دولار من الاستثمارات المباشرة في تركيا (الرئاسة التركية)                              اعادة انتخاب ابراهيم أبو بكر كيتا رئيسا لمالي لولاية من خمس سنوات (نتائج رسمية)                              25 قتيلا في تفجير هز منطقة شيعية في كابول (مسؤولون)                              البيت الابيض يعتبر ان العقوبات التركية "مؤسفة"                              الصين تعتزم ارسال مفاوض هذا الشهر الى الولايات المتحدة لإجراء محادثات تجارية                              ارتفاع حصيلة القتلى جراء انهيار جسر جنوى الإيطالي إلى 38 شخصا (وزير الداخلية)                              هجوم على مركز تدريب تابع للاستخبارات الأفغانية في كابول (رسمي)
  • مؤتمر الدول المانحة للعراق حتى لا يذهب المال إلى قاسم سليماني!؟


    بقلم : يوسف علاونه ونحن نتابع المؤتمر الخاص بإعادة إعمار العراق لا بد للدول المشاركة خصوصا العربية منها من أن تلحظ وتضع يدها على المشكلة الحقيقية التي أدت لدمار العراق وتقسيمه، وهي أن المكون السني الذي شاع بأنه الأقلية على غير ما هو ظاهر وبيّن من أنه الأغلبية العددية للعراق.. هذا المكون جرى تهميشه وإهانته وإذلاله، كما أن المناطق المدمرة التي تحتاج لإعادة إعمار هي المناطق السنية، فيما الحكومة المتغلبة التابعة لإيران في العراق جلها من الشيعة أو على الأقل الطرف الحاكم المهيمن والمسيطر فيها فيما وبشهادة نائب رئيس الجمهورية في حينه قبل أكثر من عشر سنوات الدكتور طارق الهاشمي هناك من المؤسسات والوزارات والدوائر في العراق ما ليس فيها مسلم سني واحد..

    وقد نشرت هذا الكلام شخصيا وعلى لسان السيد الهاشمي يومذاك والطريف أنه كان يعرض هذه الشكوى أمام وجوه شيعية كويتية وفي حسينية تدعى (حسينية الزلزلة)، فكان السيد الهاشمي يتوسل وجوه الشيعة في الكويت كـ (عقلاء) - بحسب افتراضه - أن يخاطبوا هؤلاء المجانين الطائفين الذين حكموا العراق بأن يثوبوا إلى رشدهم ونحن جميعا نعلم أنهم ما ثابوا ولا تابوا.

    بالتالي فما نراه سائرا هو أن الدمار والتهميش والإذلال واقع ومتواصل على أهل السنة فيما المال سيمنح للشيعة الموالين لإيران وهذا من التعمية والخداع واستمرار مشاكل العراق دونما أي تغيير، بل العون على بقائها كما هي مما نربأ عنه حكوماتنا العربية المانحة.

    لإعمار العراق يجب أن تتحقق الشروط التالية:

    أولا: إعادة الاعتبار للمكون السني بوقف إقصائه وإبعاده عن المشاركة في القرار العراقي وبدرجة عادلة تعيد أهل السنة من مرتبة مواطنين مضطهدين ومهانين في وطنهم إلى مستوى الشراكة كأهل بلاد أصلاء للعراق العربي العظيم.

    ثانيا: وقف الهيمنة الفارسية المجوسية على العراق ودعم استقلاله وسيادته وأخذ خطوات عملية في هذا المضمون بعد أن بات واضحا لكل ذي لب وتقدير سليم بأن من دمر العراق هي إيران وسياسات الفتنة التي زرعتها في العراق على مر السنوات ال 14 الماضية والتي لم ينتج عنها في العراق غير القتل والتدمير والتقسيم.

    ثالثا: إنهاء نظام المحاصصة الطائفية في العراق والذي ظلم فيه السنة عندما جرى تسليمه للقيادات الشيعية الموالية لإيران والتي ضحت بمصالح بلدها لصالح مبدأ ولاية الفقيه الذي نشهد جميعا انقلاب الشعب الإيراني عليه ورفضه رفضا مطلقا كونه المسؤول عما جرى لإيران نفسها وللشيعة على امتداد العالم من الخسائر والنبذ والمسارات المدمرة لوحدة بلادهم الوطنية.

    من هنا فإن كان العراقيون السنة مستبعدين عن المشاركة في مؤتمر الدول المانحة لإعادة إعمار العراق فلا طبنا ولا غدا الشر.. ومن سيقبض المال ويديره عمليا هو قاسم سليماني المندوب السامي المجوسي في المنطقة الخضراء في بغداد الرشيد والمنصور، وكما يقول المثل الشعبي: (تيتي تيتي مطرح ما رحتي جيتي) وسيبقى العراق مرتعا للانقسام والدمار والخراب على كل المستويات والصعد.. سائلا المولى أن يحفظ العراق العربي وينجيه من المطامع الفارسية المجوسية وأن يعيد له مجده وسيادته وعزه ورفاهية شعبه.


    *يوسف علاونه*
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام