الرئيس الفلسطيني يعاني من التهاب رئوي ويتماثل للشفاء (مسؤولون)                              الرئيس الفنزويلي يعلن طرد القائم بالاعمال الاميركي                              السويسري لوسيان فافر مدربا جديدا لدورتموند                              مقتل 26 من قوات النظام في هجوم مباغت لتنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية (المرصد)                              القضاء العراقي يحكم بالإعدام على جهادي بلجيكي بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية (أ ف ب)                              باريس تعتبر ان السياسة الاميركية حول ايران يمكن ان تعرض الشرق الاوسط "لخطر اكبر"                              ترامب يؤكد "جدية" كيم جونغ اون في نيته التخلي عن السلاح النووي                              الاتحاد الاوروبي يندد بالانتخابات في فنزويلا وينظر في فرض عقوبات                              16 قتيلا و38 جريحا في انفجار شاحنة صغيرة في قندهار في افغانستان (مسؤولون)                               موغيريني لبومبيو: "ليس هناك حل بديل" من الاتفاق النووي مع ايران (بيان)                              واشنطن تهدد فنزويلا بالرد بالمثل بعد طردها دبلوماسيين اميركيين                              نتانياهو يشيد بالسياسة الاميركية تجاه ايران داعيا العالم الى تأييدها                              الاتحاد الاسباني لكرة القدم يمدد عقد المدرب لوبيتيغي حتى 2020                              ترامب يشدد العقوبات على فنزويلا غداة انتخابات "غير شرعية"                              بوتين يهنىء مادورو باعادة انتخابه رئيسا لفنزويلا
  • مسرحية في باريس تروي "الثورة اليتيمة" في سوريا


    المصور: فينسان اربيليه

    A G على شاشة كبيرة، تمر صور متلاحقة للتظاهرات سرعان ما تتحول مبهمة، على غرار صورة الثورة السورية في الذاكرة الجماعية. الا ان ليلى-كلير ربيع تطمح للحؤول دون هذا النسيان من خلال عرض تقدمه قرب باريس بعنوان "حوليات ثورة يتيمة".
    وتقول المخرجة التي تقدم مسرحيتها في بوبينيي شمال باريس حتى العاشر من شباط/فبراير في حديث مع وكالة فرانس برس "بدا لي من الضروري للغاية التذكير ببدايات الثورة السورية مع تحول النزاع اكثر فاكثر الى نزاع اقليمي".
    بعد سبع سنوات على خروج تظاهرات سلمية مناهضة لنظام الرئيس السوري بشار الاسد، ما لبث ان قمعها بالقوة، شهد النزاع المدمر في سوريا فصولا كثيرة، من ظهور جماعات جهادية متطرفة مثل تنظيم الدولة الاسلامية الى التدخل الاميركي والروسي والمواجهات بين فصائل متعددة.
    وتؤكد مخرجة المسرحية "اريد الا ينسى الناس" ما حصل ولا سيما الاف المعتقلين والقمع الذي طال التظاهرات السلمية. وهي استندت في مسرحيتها الى ثلاثة نصوص للكاتب المسرحي السوري محمد العطار وتبادل رسائل الكترونية بين متظاهر شاب وصديقته في باريس وامرأة شابة تجمع شهادات معتقلين سابقين ورحلة في سوريا المدمرة.
    وتوضح المخرجة التي الفت المسرحية العام 2017 "النصوص كتبت في خضم الحدث" ولا سيما في العام 2011 خلال التظاهرات الاولى.
    وتتابع قائلة "لكن مع مرور الوقت ارى ان قيمة هذه النصوص تزداد لانها تشهد على لحظة محددة".
    - خلط -
    تطغى قوة النص المؤثرة والمباشرة على الاخراج البسيط مع ديكور يقتصر على بضع طاولات وكاميرا وشاشة تمر عليها صور مدن مدمرة.
    ويقول متظاهر شاب "الابشع هو خوفي وعجزي" مضيفا "التفاؤل قرار ناخذه في هذه اللحظة لان لا خيار لدينا" فيما يروي معتقل امام كاميرا نصبت على المسرح كيف ان "حاجز الخوف تحطم" بعد ذلك.
    وشعرت المخرجة التي درست في برلين ويتحدر والداها من حماة (وسط) وحلب (شمال)، بحاجة ملحة لتأليف المسرحية.
    وتقول "في العام 2013 كنت عاجزة عن النوم وكنت اشعر بالحاجة الى القيام بشيء ما" مؤكدة ان "الفن يسمح بابعاد الالم".
    وسبق للنزاع السوري ان احتل الشاشات والمسارح بدفع من فنانين اخرين مثل فيلم "عائلة سورية" للمخرج فيليب فان لوف (2017) او الفيلم الوثائقي "ماء الفضة" للمخرج اسامة محمد اللاجئ الى باريس.
    وتقول ربيع "انها حاجة ذاتية ونحن نطرح اسئلة مختلفة عن تلك التي يطرحها المؤرخون".
    وكادت المسرحية ألا ترى النور اذ واجهت ليلى-كلير ربيع صعوبة في ايجاد شركاء.
    وتقول "سجل بعض التخوف اذ وقعت اعتداءات باريس (التي اعلن تنظيم الدولة الاسلامية مسؤوليته عنها) في العام 2015 وهي بدلت المواقف".
    وتضيف "كان لدي شركاء قرروا الانسحاب (...) وهذا دليل على الخلط الحاصل في فرنسا".
    وتؤكد المخرجة انها مع مسرح "ملتزم وغير متحزب"، الا انها تلقت رسائل تتهمها بالانحياز موضحة "قيل لي اني اقف الى جانب السلفيين والارهابيين فيما كان يسألني بعض الناس ممن اتلقى المال".
    وهي لا تحزن اليوم بالضرورة لرؤية زملائها المخرجين السوريين يعيشون في منفاهم في باريس وبرلين وبيروت.
    وتؤكد "الفنانون محظوظون اكثر من غيرهم. انا احزن لملايين اللاجئين. اما الفنانون فيمكنهم ان يعبّروا بواسطة فنهم".
    رام/غ ر/م ن
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام