وزير الخارجية الفرنسي يعلن انه سيزور ايران في الخامس من اذار/مارس                              واشنطن تدعو أنقرة إلى "ضبط النفس" في سوريا                              مقتل ثمانية مدنيين في غارات تركية على منطقة عفرين السورية (المرصد ومتحدث كردي)                              قتيل و32 جريحا في قصف صاروخي استهدف مدينة تركية مجاورة للحدود مع سوريا                              عباس ملتزم بعملية السلام وسيطالب الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدولة فلسطينية (وزير الخارجية الفلسطيني)                              الحزب الاشتراكي الديموقراطي الالماني يوافق على مبدأ تشكيل ائتلاف مع ميركل                              محكمة عراقية تحكم بالإعدام على ألمانية لانتمائها إلى تنظيم الدولة الإسلامية                              الجيش السوري يعلن سيطرته على مطار أبو الضهور العسكري في شمال غرب سوريا                              الجيش التركي دخل جيب عفرين الكردي في سوريا (رئيس الحكومة)                              تركيا أبلغت واشنطن بعمليتها ضد الأكراد في سوريا (ماتيس)                              فرنسا تحض تركيا على وقف هجومها على الفصائل الكردية في سوريا (وزيرة)                              اردوغان يتوقع انهاء التدخل العسكري التركي في سوريا "خلال وقت قريب"                              الأسد يدين هجوم تركيا على عفرين ويتهمها بدعم "الارهاب"                               خمسة قتلى على الأقل و33 جريحا في تظاهرات محظورة في الكونغو الديموقراطية (حصيلة مؤقتة)                              18 قتيلا في الهجوم على فندق فخم في كابول بينهم 14 أجنبيا (رسمي)
  • سيول تود طرح اللقاءات بين عائلات فرقتها الحرب في المحادثات مع بيونغ يانغ


    المصور: كيم وون -جين

    A G تعتزم سيول ان تغتنم فرصة لقائها الاستثنائي مع الشمال لطرح مسألة استئناف اللقاءات بين العائلات التي فرقتها الحرب (1950-1953) فيما شددت بيونغ يانغ من جهتها الاثنين على ضرورة تحقيق اعادة توحيد شبه الجزيرة.
    فقد اتفق البلدان الجاران الاسبوع الماضي على اجراء محادثات الثلاثاء في قرية بانمونجوم الحدودية التي وقع فيها وقف اطلاق النار في الحرب الكورية. وسيكون هذا اللقاء الاول بين الشمال والجنوب منذ كانون الاول/ديسمبر 2015.
    وستتمحور هذه المحادثات حول مشاركة بيونغ يانغ في الالعاب الاولمبية الشتوية التي تبدأ الشهر المقبل في بيونغشانغ بكوريا الجنوبية.
    لكن الوفدين سيغتنمان ايضا فرصة انعقاد اللقاء لطرح مواضيع أخرى للبحث.
    وقال وزير التوحيد شو ميونغ-غيون، كما نقلت عنه وكالة يونهاب الكورية الجنوبية للأنباء، "نحن نستعد لمحادثات حول مسألة العائلات المنفصلة وسبل تهدئة التوترات العسكرية".
    وقد تفرق ملايين الاشخاص خلال الحرب الكورية التي أدت الى تقسيم شبه الجزيرة. وتوفي معظمهم من دون ان تتاح لهم فرصة لقاء اقربائهم من جديد.
    وانتهى النزاع بهدنة بدلا من معاهدة سلام، وما زالت الكوريتان تقنيا في حالة حرب، وبالتالي فان الاتصالات عبر الحدود والرسائل والمكالمات الهاتفية ممنوعة.
    - "خضوع"-
    كانت اجتماعات العائلات بدأت فعليا في أعقاب قمة تاريخية بين الشمال والجنوب في 2000. وفي الاصل، كان يعقد لقاء في السنة، لكن التوترات التي تقع بصورة منتظمة في شبه الجزيرة أكدت صحة هذه الوتيرة.
    ويأتي استئناف الحوار بعد سنتين من تدهور الاجواء في شبه الجزيرة، والتي اجرت خلالها كوريا الشمالية ثلاث تجارب نووية جديدة وزادت من عمليات اطلاق الصواريخ.
    وتؤكد اليوم انها حققت هدفها العسكري: ان تكون قادرة على ان تهدد بالنيران النووية مجمل الاراضي الاميركية.
    وقد اعاد الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ-اون تأكيده الاثنين في رسالته الى الامة بمناسبة العام الجديد، محذرا من ان "الزر" النووي في متناول يده على الدوام.
    لكنه استفاد ايضا من هذا الخطاب ليمد، في خطوة نادرة، اليد الى كوريا الجنوبية، ويطرح مشاركة رياضيين كوريين شماليين في الألعاب الاولمبية.
    وردت سيول مقترحة اجراء محادثات رفيعة المستوى في التاسع من كانون الثاني/يناير في بانمونجوم، فيما قررت كوريا الجنوبية والولايات المتحدة ان تؤجلا الى ما بعد الالعاب الاولمبية مناوراتهما العسكرية السنوية والتي غالبا ما تثير غضب بيونغ يانغ.
    وذكرت وكالة الانباء الكورية الشمالية في نهاية الاسبوع، ان "القوة الفاعلة وراء تحسين العلاقات بين الكوريتين ليست غريبة، انها الأمة الكورية نفسها".
    واضافت ان "الخضوع وفكرة التبعية للقوى الخارجية هما السم الذي يجعل الأمة خانعة ومجردة من الروح".
    ورحب الرئيس الأميركي دونالد ترامب السبت باستئناف المحادثات واعرب عن امله في ان "تتخطى" مسألة الالعاب الأولمبية.
    وفي تصريح لا يمت بصلة الى خطابه العدواني والمهين حيال الزعيم الكوري الشمالي، اعرب ترامب ايضا عن استعداد للتحدث مع كيم جونغ-اون.
    لكن السفيرة الاميركية في الأمم المتحدة نيكي هالي اكدت الأحد ان "ذلك لن يحصل بين ليلة وضحاها".
    وأوضح ترامب "يمكننا ان نتحدث لبعض الوقت مع كوريا الشمالية، لكن كثيرا من الأمور يجب ان تحصل قبل ذلك"، كما ذكرت نيكي هالي.
    وقالت في مقابلة مع شبكة "اي بي سي نيوز" ان على الكوريين الشماليين "وقف تجاربهم. يجب ان يوافقوا على الحديث عن منع اسلحتهم النووية"، مشيرة الى ان وقف التجارب النووية يجب ان يستمر "فترة طويلة كافية" قبل ان تنتقل المفاوضات الى "المرحلة التالية".
لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام