دورة سينسيناتي: برتنز تفاجىء هاليب وتحبط محاولتها الثالثة لاحراز اللقب                              عقوبات أميركية على ضباط بورميين بسبب "التطهير العرقي" ضد الروهينغا                              الرئيس الأفغاني يعلن عن وقف جديد مشروط لإطلاق النار مع طالبان                              الدفاع المدني الإيطالي يعلن العثور على جثث جديدة تحت انقاض الجسر المنهار في جنوى                              توجيه تهمة محاولة القتل إلى منفّذ عملية الدهس قرب البرلمان البريطاني (الشرطة)                              زلزال بقوة 6,3 درجات يهز جزيرة لومبوك الإندونيسية (المعهد الجيولوجي الأميركي)                              مقتل فلسطيني برصاص الجنود الإسرائيليين شرق غزة (وزارة الصحة)                              إسرائيل تعلن إغلاق معبر إيريز إثر حوادث على الحدود مع قطاع غزة (مسؤول)                              ارتفاع عدد ضحايا فيضانات الهند إلى 324 قتيلا                              زلزال بقوة 6,9 درجات يضرب لومبوك الاندونيسية مجددا (مركز اميركي)                              السعودي عزت يعلن عزمه الترشح لرئاسة الاتحاد الاسيوي لكرة القدم                              وفاة الأمين العام الأسبق للأمم المتحدة كوفي أنان عن ثمانين عاما                              غوتيريش يحيي في كوفي أنان "قوة من أجل الخير"                              عمران خان يؤدي اليمين لتولي رئاسة الحكومة في باكستان                              مقتل فلسطيني ثان برصاص الجيش الاسرائيلي في رفح في جنوب قطاع غزة (الصحة)
  • دين المجوس المفبرك يبغض أبناء وبنات وزوجات علي بن أبي طالب (رضي الله عنهم جميعا)


    بقلم: يوسف علاونه سيتبادر إلى ذهنك سؤال فوري: كيف!؟ سأقول لك!

    من إحدى وعشرين ولدا لعلي بن أبي طالب يذكر الدين المجوسي خمسة أبناء فقط!
    أما البقية فلا يأتون على ذكرهم ولا يحبونهم، وهذه إهانة كبرى ل(إمامهم) الأول!

    وكما هو واضح لكل متابع فإن هذا الدين الهيستيري الإرهابي المفبرك يعلي فقط من شأن خمسة أبناء لعلي هم الحسين (أولا) مع أنه الابن الثاني لعلي وليس الابن الأول!

    فالابن الأول (الإمام) الثاني لدينهم، والذي تولى منصب أمير المؤمنين، وهو الحسن ينال ذكرا متواضعا في سير هذا الدين ورواياته الخرافية التي تنكر بقية أبناء علي بل وحتى زوجاته باستثناء فاطمة وأم البنين باعتبار فاطمة (رضي الله عنها) هي التي خلق الكون من أجلها أما هذه فمجرد أم بنين!

    بعد الحسين والحسن يأتي ذكر الابن الثالث وهو العباس وهو ليس ابنا لفاطمة ابنة النبي رضي الله عنها وصلى الله وسلم على أبيها، ثم يذكرون كلا من زينب ورقية رحمهما الله في إغفال متعمد لبقية (البنات) تماما كما يتم إغفال ذكر بقية أبناء علي سنذكرهم تباعا من باب التذكرة وهم:

    السبطان (الحسن والحسين) ومات النبي صلى الله عليه وسلم وهما صغيرين وعمرهما على التوالي هو 6 و 7 سنوات، ولم يكن لعلي غيرهما.

    وفي رواية يبغضها دين اللطم امتدح الرسول صلى الله عليه وسلم الحسن عندما قال: إنّ ابني هذا سيّد وعسى الله أن يصلح به بين فئتين من المسلمين، وقد تحقق هذا عندما تنازل رضي الله عنه عن الخلافة لمعاوية (رضي الله عنه) حقنا لدماء المسلمين، أما الحسين رضي الله عنه فهو الشّهيد المقتول ظلما وجورا جراء خروجه في كربلاء.

    يحيى ومحمد وعون أولاد علي من زوجته أسماء بنت عميس رضي الله عنها وهذه تحديدا لا يطيق البهايم سيرتها!

    لماذا!؟

    لأن هذه السيدة كانت زوجة لأبي بكر الصديق خليفة رسول الله رضي الله عنه والذي يسبه هؤلاء البهايم، وهي بهذه الصفة ترد شتائمهم وتنفيها ففي النص القرآني فإن: “الخبيثون للخبيثات والطيبات للطيبين” وبما أن (الإمام) لا يجوز أن يتزوج خبيثة فأسماء حكما من الطيبات! ..

    وبما أن هذه الطيبة كانت زوجة لأبي بكر الصديق وأنجب منها فإن أبا بكر الصديق بالضد مما يرميه به هؤلاء البهايم من القذف هو طيب من الطيبين!

    وقد كانت أسماء بنت عميس زوجة لجعفر بن أبي طالب رضي الله عنه وبعد وفاته تزوجها أبو بكر وبعد وفاة أبو بكر تزوجها علي فولدت له العبّاس وعثمان وجعفر وعبد الله بن علي بن أبي طالب من زوجته أمّ البنين فاطمة بنت حزام بن خالد الكلابيّة.

    ومحمد الأكبر الملقب (ابن الحنفية) من زوجته خولة بنت جعفر بن قيس الحنفيّة البكريّة، وكان تابعيا عظيما وله شأن كبير في التاريخ الإسلامي!

    عمر وهذا تحديدا ينكره هؤلاء المتخلفون تماما لأن الله كتب عليهم أن يفروا كالشياطين من اسمه!.. وشقيقته رقية من زوجته الصهباء أم حبيبة بنت ربيعة التّغلبيّة.

    ومحمّد الأوسط من زوجتة أمامة بنت أبي العاص بن الرّبيع.

    وأبو بكر وعبيد الله من زوجته ليلى بنت مسعود بن خالد التّميميّة.

    أم الحسن ورملة بنتي علي بن أبي طالب من زوجته أم سعيد بنت عروة بن مسعود الثّقفي.

    وجارية من زوجته محياة بنت امرىء القيس الكلابيّة.

    وفي روايات وسير هناك المزيد من البنين الذين ينتسبون لعلي وتحديدا البنات، على أن ما سبق ممن لا خلاف عليهم يكفي لإقامة الدليل والحجة على فساد عقيدة الدين المجوسي حتى في شأن خصوصيات (إمامه) الأول المفترى عليه علي بن أبي طالب رضي الله عنه وأرضاه.

    *يوسف علاونه*
    twitter: @yousefalalawna
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام