غوتيريش يأسف لانسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الانسان                              مونديال 2018: محمد صلاح يبدأ مباراة روسيا كأساسي (رسمي)                              شي جينبينغ يدعو كوريا الشمالية والولايات المتحدة الى تطبيق اتفاق سنغافورة (تلفزيون رسمي)                              ترامب يعتبر أن فصل الأطفال عن ذويهم ضروري لمقاضاة المهاجرين غير الشرعيين                              الولايات المتحدة تنسحب من مجلس حقوق الانسان في الامم المتحدة                              ماكرون وميركل يريدان اتفاقا حول اعادة المهاجرين الى بلد الدخول في الاتحاد الاوروبي                              لقاء بين رئيس جنوب السودان سلفا كير وزعيم التمرد مشار في اديس ابابا الاربعاء                              مونديال 2018: مصر تسقط مع صلاح أمام روسيا 1-3 وتودع منطقيا                              كيم جونغ اون التقى الرئيس الصيني شي جينبينغ في بكين (اعلام رسمي)                              مقتل حوالى 30 شرطيا وجنديا في هجمات لطالبان في غرب أفغانستان (مسؤولون)                              ماكرون يدعو الى "رد اوروبي" في مواجهة "تحدي الهجرة"                              اسرائيل تقصف 25 هدفا في غزة ردا على اطلاق صواريخ من القطاع (الجيش)                              مونديال 2018: الكولومبي كارلوس سانشيز يتلقى اول بطاقة حمراء في النهائيات                              وزير النفط الايراني "لا يعتقد" بامكانية التوصل الى اتفاق داخل اوبك                              التحالف العسكري بقيادة السعودية في اليمن يعلن السيطرة على مطار الحديدة
  • قبل مئة عام اعدمت ماتا هاري رميا بالرصاص بتهمة التجسس


    المصور:

    A G قبل مئة عام في الخامس عشر من تشرين الأول/أكتوبر 1917، أعدمت مارغريتا زيلي المعروفة باسمها الفني ماتا هاري والمشهورة برقصاتها الجريئة، رميا بالرصاص بتهمة التجسس عندما كانت في الحادية والأربعين من العمر.
    وصلت ماتا هاري الى باريس في تشرين الثاني/نوفمبر 1903 وكانت يومها في سن السابعة والعشرين. وقد تركت بلدها الام هولندا وزوجها رودولف ماك لود وهو ضابط في البحرية يكبرها بعشرين سنة. وفي سبيل كسب المال سعت الى ان تكون موديل الرسام اوكتاف غيونيه الا ان الامر لم يتم.
    فراحت ترقص في صالونات خاصة تحت اسم ليدي ماك لود قبل ان تحقق شهرة باسم ماتا هاري (الشمس باللغة المالايوية) من خلال "رقصات هندية" كانت لا تعرف شيئا عنها. وكانت تتصور حركاتها بفضل ذكرياتها خلال اقامتها بالهند الهولندية حيث تبعت زوجها.
    وبفضل ذلك، فتح لها اميل غيميه مؤسس متحف باريسي للفنون الاسيوية ابواب قاعة العرض الخاصة به لتقدم عرضا شهيرا في 13 ايار/مايو 1905 بدأته كأميرة هندوسية واختتمته عارية بالكامل.
    وكانت هذه بداية حياة في الاوساط المخملية لان عرضا كهذا كان نادرا ويعرضها للحبس. وحصدت ماتا هاري اقبالا كبيرا بالتواتر. وراحت تقول انها ولدت في جاوا وترقص كما يحلو لها وتنهي وصلاتها عارية. وكان منتقدوها يشيرون الى ان الراقصات الهندوسيات الفعليات يرتدين ملابس محتشمة خلافا لماتا هاري.
    رغم ذلك راحت ماتا هاري ترقص في اشهر المسارح الباريسية من فولي برجير الى اولمبيا وفي عواصم اوروبية اخرى. وحده مدير مسرح اوديون طردها معتبرا انها لا تحسن الرقص. وقد كسبت الدعوى التي اقامتها ضده الا انها شكلت نهاية لمسيرتها الفنية.
    وكانت ماتا هاري تقيم في جادة الشانزيليزيه وتعمل مومسا مع زبائن من الوزراء.
    - العميلة "إتش 21" -
    واندلعت الحرب العالمية الاولى فعادت العام 1915 الى هولندا وبدأت تتراكم عليها الديون اعتبارا من مطلع 1916 بسبب نمط حياتها. فقبلت ان يسدد دبلوماسي الماني ديونها في مقابل توفيرها معلومات. فاصبحت العميلة "إتش 21".
    لدى عودتها الى باريس التقت الكابتن لادو وهو ضابط في المكتب الثاني في جادة سان جرمان خلال صيف 1916 للحصول على اذن للوصول الى فيتال حيث كانت فرنسا تبني مطارا عسكريا. وقد منحت هذا الاذن.
    في كانون الثاني/يناير 1917 رصدت رسالة للاستخبارات الالمانية تثبت ان "إتش 21" هو عميل مزدوج. ويفيد مؤرخون ان المانيا سلمت طوعا ماتا هاري اذ كانوا يعلمون ان الفرنسيين سيفكون رموز الرسالة.
    واوقفت ماتا هاري في 13 شباط/فبراير في غرفتها في فندق اليزيه بالاس واودعت السجن في سان لازار.
    وفي 24 تموز/يوليو اصدر المجلس الحربي حكما بالاعدام في حقها.
    امام فصيلة الاعدام، سألها الضابط المسؤول ان كان لديها ما تكشف عنه فردت عليه "لا شيء وان كان لدي شيء فاحتفظ به لنفسي".
    وشهرة هذه المرأة جعلت من اسمها مرادفا للخليلات الجاسوسات. وقد استلهم نحو عشرة سينمائيين وعدد من الكتاب والمؤرخين من قصتها وصولا الى فرقة الباليه الوطني في هولندا التي صممت في العام 2015 في امستردام عرض "ماتا هاري" لمصمم الرقص تيد براندسن على موسيقى لطارق اوريغن.
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام