ماكرون يعتبر تجارة الرق في ليبيا "جريمة ضد الانسانية"                              بوتين يؤكد أن الحل في سوريا يستدعي "تنازلات" من كل الاطراف "بما في ذلك الحكومة"                              دوري ابطال اوروبا: تشلسي الى ثمن النهائي                              اقالة الارجنتيني باوتسا من تدريب المنتخب السعودي                              بوتين يرى "فرصة حقيقية" لانهاء النزاع في سوريا                              بوتين يعلن الاتفاق مع اردوغان وروحاني على عقد مؤتمر وطني سوري في سوتشي                              دوري ابطال اوروبا: برشلونة الى ثمن النهائي                              تيلرسون يدين "التطهير العرقي" بحق الروهينغا في بورما                              الفصائل الفلسطينية تريد تنظيم انتخابات عامة في موعد اقصاه نهاية 2018 (بيان)                              المحكمة الجنائية الدولية تحكم بالسجن المؤبد على ملاديتش بتهمة ارتكاب إبادة في سريبرينيتسا                              نائب رئيس زيمبابوي السابق يعود إلى البلاد حيث سيعين رئيسا الجمعة                              التحالف يسمح باستئناف المساعدات الانسانية عبر مطار صنعاء ومرفأ الحديدة                              ادانة الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة ملاديتش "انتصار هام للعدالة" (الامم المتحدة                              رئيس الحكومة اللبنانية يعاهد مناصريه على البقاء معهم للدفاع عن لبنان                              القوات العراقية تطلق آخر العمليات العسكرية في الصحراء الغربية ضد الجهاديين (رسمي)
  • جيلي .. و عبد الحسين عبد الرضا


    بقلم : فهد السديري يستشهد كل من هو في سني ومن جيلي وخاصة في أوقات المرح مع الأصدقاء بعبارة خالدة من عبارات الفنان الراحل عبد الحسين عبد الرضا رحمه الله أو "حسينوه" كما كنا نسميه.

    فمن مقولته الشهيرة في مسلسل درب الزلق "الذي في القدر يخرجه الملاس" والتي أصبحت مثلاً دارجاً بين أقراني .. الى مقولته للقاضي في ذات المسلسل " القانون في بومباي يقول البيت لها".

    وعندما يستشهد أحد ما بمقولة لا تعجبنا أتى بها من كتاب ما, كنا نذكره بما قال الوالي لأبا الحصاني في كتاب "الزعفراني" في أحد مشاهد مسرحية " على هامان يا فرعون".

    أما اذا شرح لنا أحدهم قضية أو مسألة ما ولم نستوعب جزء منها , كنا ولا زلنا نتساءل بقولنا : " هل كيف؟" وهي تساؤل مأخوذة ايضاً من نفس المسلسل للراحل ورفيق دربه سعد الفرج.

    خلال عقود طويلة من شبابنا وحتى انتصف بنا العمر , كان عبدالحسين عبدالرضا أو "حسينوه" هو الكوميدي الأول لجيلي ولم نشهد له أي عمل غير هادف سواء على المستوى الاجتماعي او السياسي او الوطني , بل كان كل عمل له يعالج عدد من القضايا .

    فعلى سبيل المثال .. مسلسل درب الزلق كان يبين الحالة الاجتماعية في دولة الكويت في فترة تاريخية معينة عاشتها اغلب دول المنطقة وفيه ناقش مواضيع شتى من الطبقية الى تداعيات الثروات الكبيرة المفاجأة على غير المستعدين لها , أما في مسلسل الاقدار كان عن فترة بدايات التجار في الكويت وما تبع ذلك بعد الطفرة الاقتصادية التي مرت بالمنطقة في بداية الثمانينات وافرزت الكثير من السلوكيات الجديدة على مجتمعاتنا .

    وأكاد أجزم أن اغلب جيلي يحفظون مسلسل درب الزلق و مسلسل الاقدار عن ظهر قلب هذا غير بعض مسرحياته التي التصقت بذاكرتنا .

    كان الراحل رحمه الله علامة فارقة في الكوميديا الخليجية والعربية رغم انه لم يكن محبي الظهور كالبطل الأوحد , بل كنا نرى من حوله نجوم لا يقلون عنه قيمة فنية وابداع ويعملون معه كفريق عمل واحد مذهل , واذكر منهم علي المفيدي "قحطه" والفنان الكبير خالد النفيسي و غانم الصالح رحمهم الله وسعد الفرج وخالد العبيد في وقت كان اغلب كبار الكوميديين العرب يستأثرون بدور البطولة منفردين.

    رحم الله أبو عدنان .. وخالص العزاء لأهله ومحبيه .. وعظم الله أجر جيلي في علم من اعلام الفن والكوميديا في الزمن الجميل.


    * بقلم: فهد السديري *
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام