ولي العهد السعودي يؤكد لبومبيو أن البلدين "حليفان قويان وقديمان"                              الرئيس اليمني يقيل رئيس الحكومة على خلفية التدهور الاقتصادي (وكالة)                              ترامب: "عناصر غير منضبطين" قد يكونون قتلوا الصحافي خاشقجي                              بوتين سيشارك في احياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الاولى في باريس الشهر المقبل                              الكرملين يقول إن اتفاق إدلب "قيد التنفيذ" رغم انقضاء المهلة                              الامم المتحدة تطالب برفع "الحصانة" عن مسؤولين سعوديين قد يكونون ضالعين في قضية خاشقجي                              وصول وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى الرياض لبحث قضية اختفاء خاشقجي ( ا ف ب)                              الشرطة التركية تصل الى القنصلية السعودية في اسطنبول لتفتيشها في إطار قضية خاشقجي                              واشنطن تقول أن السعوديين وافقوا على ضرورة القيام بتحقيق "شامل" في اختفاء خاشقجي                              بدء اللقاء بين وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو والعاهل السعودي سلمان بن عبد العزيز (صحافيون)                              بومبيو سيلتقي مساء الثلاثاء ولي العهد السعودي محمد بن سلمان (مسؤول اميركي)                              الشرطة التركية ستفتش أيضا مقر القنصل السعودي في اسطنبول في قضية خاشقجي (إعلام)                              الشرطة التركية تغادر القنصلية السعودية في اسطنبول بعد تفتيشها (ا ف ب)                              وصول بومبيو إلى اجتماعه مع ولي العهد محمد بن سلمان لبحث قضية اختفاء خاشقجي (ا ف ب)                              الكنيسة الارثوذكسية الروسية تعلن قطع علاقاتها مع بطريركية القسطنطينية
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام