الصين تقيم علاقات دبلوماسية مع بوركينا فاسو التي قطعت علاقاتها مع تايوان                              بلاتيني يأمل في ان يحظى الفيفا بـ "لياقة" رفع الايقاف عنه                              مقتل فلسطينيين اثنين في قصف للجيش الاسرائيلي على قطاع غزة (وزارة)                              رئيس كوريا الجنوبية يلتقي كيم جونغ اون في المنطقة منزوعة السلاح                              زعيما الكوريتين يتعهدان عقد "لقاءات متكررة في المستقبل" (بيونغ يانغ)                              دوري أبطال اوروبا: ريال مدريد يحرز لقبه الثالث تواليا والـ13 في تاريخه على حساب ليفربول                              وفاة جندي اسرائيلي متأثرا بجروح اصيب بها الخميس في الضفة الغربية المحتلة (الجيش)                              دوري ابطال اوروبا: خروج المصري صلاح مصابا من النهائي                              مون: كيم يأمل بأن تنهي قمته مع ترامب "تاريخا من المواجهة"                              كلوب يشير الى "اصابة جدية" للمصري محمد صلاح                              عبوتان ناسفتان في بغداد تستهدفان مقر الحزب الشيوعي حليف الزعيم الشيعي مقتدى الصدر (متحدث)                              سيول ترحب بامكانية انعقاد القمة الاميركية-الكورية الشمالية                              ترامب: الأمور تسير "جيدا جدا" باتجاه انعقاد القمة مع كيم في موعدها                              اكثر من 66% من الايرلنديين يصوتون لصالح السماح بالاجهاض (نتائج نهائية)                              بوتين يؤكد أن الصاروخ الذي أسقط الطائرة الماليزية في اوكرانيا ليس روسيا
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام