مقتل 26 من قوات النظام في هجوم مباغت لتنظيم الدولة الإسلامية في البادية السورية (المرصد)                              موغيريني لبومبيو: "ليس هناك حل بديل" من الاتفاق النووي مع ايران (بيان)                              القضاء العراقي يحكم بالإعدام على جهادي بلجيكي بتهمة الانتماء إلى تنظيم الدولة الإسلامية (أ ف ب)                              الاتحاد الاسباني لكرة القدم يمدد عقد المدرب لوبيتيغي حتى 2020                              ترامب يشدد العقوبات على فنزويلا غداة انتخابات "غير شرعية"                              الرئيس الفلسطيني يعاني من التهاب رئوي ويتماثل للشفاء (مسؤولون)                              الاتحاد الاوروبي يندد بالانتخابات في فنزويلا وينظر في فرض عقوبات                              الرئيس الفنزويلي يعلن طرد القائم بالاعمال الاميركي                              السويسري لوسيان فافر مدربا جديدا لدورتموند                              ترامب يؤكد "جدية" كيم جونغ اون في نيته التخلي عن السلاح النووي                              أرسنال يعلن تعيين الاسباني أوناي إيمري مدربا له                              واشنطن تهدد فنزويلا بالرد بالمثل بعد طردها دبلوماسيين اميركيين                              نتانياهو يشيد بالسياسة الاميركية تجاه ايران داعيا العالم الى تأييدها                              باريس تعتبر ان السياسة الاميركية حول ايران يمكن ان تعرض الشرق الاوسط "لخطر اكبر"                              16 قتيلا و38 جريحا في انفجار شاحنة صغيرة في قندهار في افغانستان (مسؤولون) 
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام