أنقرة تعتبر ان نقل السفارة الأميركية في إسرائيل إلى القدس "مقلق للغاية"                              قتيل وستة جرحى في هجوم انتحاري في كابول (وزارة)                              ارتفاع حصيلة ضحايا تفجيري مقديشو الى 38 قتيلا (مصادر طبية)                              مجلس الأمن يصوت السبت على وقف اطلاق النار في سوريا (دبلوماسيون)                              تفجير سيارتين مفخختين في مقديشو استهدفت احداهما مقر الرئاسة (الشرطة)                              بدء اجتماع مجلس الامن للتصويت على وقف لاطلاق النار في سوريا                              ترامب يهاجم موقف روسيا وايران في سوريا معتبرا انه "عار"                              ماكرون وميركل سيبحثان وقف اطلاق النار في سوريا مع بوتين (فرنسا)                              الفلسطينيون يعتبرون ان نقل السفارة الاميركية الى القدس في ايار/مايو "استفزاز للعرب"                              مجلس الامن الدولي يصوت بالاجماع على وقف اطلاق النار في سوريا                              وصول وفد كوري شمالي رفيع المستوى الى كوريا الجنوبية (سيول)                              مقتل 21 مدنياً في غارات لقوات النظام السوري على الغوطة الشرقية المحاصرة (المرصد)                              مقتل 18 جنديا على الاقل في هجوم لطالبان على قاعدة عسكرية بغرب افغانستان (وزارة)                              مقتل 500 مدني خلال سبعة أيام من القصف على الغوطة الشرقية قرب دمشق (المرصد)                              18 قتيلا في تفجيري مقديشو
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام