ترامب يطلب من اردوغان الافراج عن القس الاميركي الموقوف في تركيا                              رفع حال الطوارئ المفروضة في تركيا منذ محاولة الانقلاب في العام 2016                              انتهاء إجلاء كافة سكان بلدتي الفوعة وكفريا في سوريا (المرصد)                              الاتحاد الاوروبي يلوح بالرد في حال فرضت الولايات المتحدة رسوما على السيارات                              اسبانيا تسحب مذكرات الاعتقال الدولية بحق بوتشيمون وخمسة مسؤولين كاتالونيين                              البيت الابيض يقول ان هناك محادثات "جارية" تحضيرا للقاء بين ترامب وبوتين في واشنطن                              فورمولا واحد: البريطاني هاميلتون يمدد عقده مع مرسيدس عامين اضافيين                              مقتل فلسطيني في غارة إسرائيلية شرق رفح جنوب قطاع غزة (وزارة الصحة)                              الكنيست الاسرائيلي يتبنى مشروع قانون "الدولة القومية" المثير للجدل                              روسيا والصين تطلبان تاجيل مشروع أميركي في مجلس الامن لقطع النفط عن كوريا الشمالية                              ترامب لن يسمح لموسكو باستجواب مسؤولين اميركيين (البيت الابيض)                              ترامب يهاجم القرار الاوروبي بفرض غرامة ضخمة على غوغل                              اتفاق على استعادة الجيش السوري مناطق سيطرة الفصائل في محافظة القنيطرة (المرصد)                              ترامب يتطلع "للقاء ثان" مع بوتين                              بوتين يندد ب"قوى" اميركية "مستعدة للتضحية بالعلاقات" بين واشنطن وموسكو 
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام