موسكو تعتبر الانسحاب الأميركي من المعاهدة النووية مع روسيا "خطوة خطيرة"                              قوات جيش جزر القمر تدخل كبرى مدن جزيرة انجوان حيث يتحصن متمردون مسلحون (وزير)                              كندا: رواية الرياض حول ملابسات مقتل خاشقجي "غير متماسكة وتفتقر للمصداقية"                              إسرائيل ترجئ إلى أجل غير مسمّى هدم قرية خان الأحمر بالضفة الغربية المحتلة (بيان)                              13 قتيلا في اعتداء انتحاري في كابول (مسؤولون)                              ترامب يؤكد أنّ بلاده ستنسحب من معاهدة نووية مع روسيا                              موسكو: واشنطن "تحلم بعالم أحادي القطب" بقرارها الانسحاب من معاهدة نووية                              بطولة إسبانيا: إصابة ميسي قبل أسبوع من الكلاسيكو                              إسرائيل تعيد فتح المعبرين مع قطاع غزة للأشخاص والبضائع (بيان)                              الاتحاد الأوروبي يطالب بتحقيق شامل وبمحاسبة المسؤولين في قضية خاشقجي                              ميركل تعتبر إيضاحات الرياض بشأن مسألة خاشقجي "غير كافية"                              تسعة قتلى على الاقل و123 جريحا في اعتداءات تزامنت مع الانتخابات بافغانستان (مسؤولون)                              ترامب: تعليق مبيعات الأسلحة للسعوديين "سيضيرنا أكثر ممّا سيضيرهم"                              باريس تطالب ب"تحقيق شامل" بشأن خاشقجي، وترى أن نقاطا كثيرة لا تزال "من دون أجوبة"                              55 قتيلا في أعمال عنف بين مسيحيين ومسلمين في شمال نيجيريا
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام