13 قتيلا على الاقل في اعتداء حركة الشباب على كلية الشرطة في الصومال (الشرطة)                              السلطات العراقية تعدم 38 محكوما مدانين بالارهاب (مسؤول)                              بوتين: الاتهامات بتدخل روسيا في الانتخابات الاميركية "فبركت" لتقويض شرعية ترامب                              دي ميستورا يؤكد انه "لم تحصل مفاوضات فعلية" بين الاطراف السوريين في جنيف                              شركة "تيفاع" الاسرائيلية العملاقة للادوية تلغي 14 ألف وظيفة في العامين المقبلين                              6700 من الروهينغا قتلوا في الشهر الاول من اعمال العنف في بورما (اطباء بلا حدود)                              توسك يؤكد ان موقف القادة الاوروبيين من موضوع القدس يبقى "ثابتا"                              خطوط دلتا الجوية تطلب شراء 100 طائرة ايرباص في ضربة لمجموعة بوينغ                              الصاروخ الذي اطلقه الحوثيون على السعودية "من صنع ايراني" (هايلي)                              دمشق تعتبر ان دعوة دي ميستورا موسكو للضغط على النظام "تقوض مهمته" كوسيط اممي                              طهران ترفض الادلة "المفبركة" لواشنطن بشأن صاروخ الحوثيين على الرياض                              الاتحاد الاوروبي يوافق على تمديد العقوبات الاقتصادية بحق روسيا (توسك)                              بوتين وترامب يبحثان هاتفيا أزمة كوريا الشمالية النووية                              منشطات: روسيا تعتزم الدفاع عن رياضييها أمام المحاكم (بوتين)                              6700 من الروهينغا قتلوا في الشهر الاول من اعمال العنف في بورما (اطباء بلا حدود)
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام