اليابان غير راضية عن تعهّد كوريا الشمالية وتدعو لمواصلة الضغط عليها                              ميغيل دياز-كانيل رئيسا لكوبا خلفا لراوول كاسترو (رسمي)                              مقتل شاب فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في شمال قطاع غزة (الصحة)                              انتهاكات حقوق الانسان في الصين وروسيا تشكل "عوامل عدم استقرار" (تقرير اميركي)                              وزير الطاقة السعودي يؤكد أن السوق قادر على تحمل ارتفاع أسعار النفط                              سيول: قرار بيونغ يانغ "تقدم مهم" نحو نزع السلاح النووي                              الصين ترحب بقرار كوريا الشمالية وقف التجارب النووية والبالستية                              فينغر سيترك تدريب ارسنال الانكليزي في نهاية الموسم (رسمي)                              كيم يتعهد وقف التجارب النووية والبالستية واغلاق موقع للتجارب النووية                              ترامب يرحب باعلان كيم وقف التجارب النووية ويعتبره "نبأ سارا جدا"                              مقتل اربعة فلسطينيين الجمعة برصاص الجيش الاسرائيلي في قطاع غزة (حصيلة جديدة)                              الرئيس السوداني يقيل وزير الخارجية (إعلام رسمي)                              مقتل شاب فلسطيني ثان برصاص الجيش الاسرائيلي في شمال قطاع غزة (الصحة)                              غوارديولا يعلن انتهاء موسم اغويرو بسبب الاصابة                              فرنسا تطرد إماما سلفيا معروفا بخطبه المتطرفة إلى الجزائر (السلطات الفرنسية)
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام