خمسة قتلى على الأقل و33 جريحا في تظاهرات محظورة في الكونغو الديموقراطية (حصيلة مؤقتة)                              واشنطن تدعو أنقرة إلى "ضبط النفس" في سوريا                              فرنسا تحض تركيا على وقف هجومها على الفصائل الكردية في سوريا (وزيرة)                              قتيل و32 جريحا في قصف صاروخي استهدف مدينة تركية مجاورة للحدود مع سوريا                              الجيش السوري يعلن سيطرته على مطار أبو الضهور العسكري في شمال غرب سوريا                              مقتل ثمانية مدنيين في غارات تركية على منطقة عفرين السورية (المرصد ومتحدث كردي)                              الجيش التركي دخل جيب عفرين الكردي في سوريا (رئيس الحكومة)                              الحزب الاشتراكي الديموقراطي الالماني يوافق على مبدأ تشكيل ائتلاف مع ميركل                              18 قتيلا في الهجوم على فندق فخم في كابول بينهم 14 أجنبيا (رسمي)                              محكمة عراقية تحكم بالإعدام على ألمانية لانتمائها إلى تنظيم الدولة الإسلامية                              وزير الخارجية الفرنسي يعلن انه سيزور ايران في الخامس من اذار/مارس                              تركيا أبلغت واشنطن بعمليتها ضد الأكراد في سوريا (ماتيس)                              عباس ملتزم بعملية السلام وسيطالب الاتحاد الاوروبي بالاعتراف بدولة فلسطينية (وزير الخارجية الفلسطيني)                              اردوغان يتوقع انهاء التدخل العسكري التركي في سوريا "خلال وقت قريب"                              الأسد يدين هجوم تركيا على عفرين ويتهمها بدعم "الارهاب" 
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام