واشنطن تعرب عن "بالغ قلقها" ازاء قصف النظام السوري للغوطة الشرقية                              الامم المتحدة تندد بتعرض ستة مستشفيات للقصف في الغوطة الشرقية خلال 48 ساعة                              اللجنة الاولمبية الروسية تؤكد بان لاعب الكيرلينغ تناول مادة ملدونيوم                              قوات موالية للنظام السوري تدخل منطقة عفرين الكردية (المرصد)                              عباس يطالب امام الامم المتحدة بآلية متعددة الاطراف للسلام في الشرق الاوسط                              القوات الموالية لدمشق ستنتشر على الحدود مع تركيا بحسب الاكراد                              اردوغان يعلن أن الجيش التركي سيحاصر عفرين خلال أيام                              القصف على الغوطة الشرقية يقتل أكثر من مئة مدني لليوم الثاني على التوالي (المرصد)                              لودريان يقول ان بلاده تتخوف من "فاجعة انسانية" في سوريا                              مسؤولون كوريون شماليون ألغوا لقاءً مع بنس في "اللحظة الأخيرة" (واشنطن)                              خروج مستشفى رئيسي عن الخدمة في الغوطة الشرقية بعد استهدافه بقصف روسي (المرصد)                              اولمبياد 2018: الذهبية الثالثة للفرنسي فوركاد الاكثر تتويجا في العاب بيونغ تشانغ                              القوات التركية تقصف أماكن وجود "القوات الشعبية" لدى وصولها الى عفرين (سانا)                              القوات التركية تطلق "نيرانا تحذيرية" على القوات الموالية للنظام السوري في عفرين (اعلام)                              مقتل 45 مدنياً في غارات جديدة لقوات النظام السوري على الغوطة الشرقية (المرصد)
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام