بوتين يرى "فرصة حقيقية" لانهاء النزاع في سوريا                              تيلرسون يدين "التطهير العرقي" بحق الروهينغا في بورما                              نائب رئيس زيمبابوي السابق يعود إلى البلاد حيث سيعين رئيسا الجمعة                              التحالف يسمح باستئناف المساعدات الانسانية عبر مطار صنعاء ومرفأ الحديدة                              المحكمة الجنائية الدولية تحكم بالسجن المؤبد على ملاديتش بتهمة ارتكاب إبادة في سريبرينيتسا                              بوتين يعلن الاتفاق مع اردوغان وروحاني على عقد مؤتمر وطني سوري في سوتشي                              بدء اجتماع قوى المعارضة السورية في الرياض لتشكيل هيئة مفاوضات لمحادثات جنيف                              طائرة للبحرية الأميركية تتحطم في بحر الفيليبين وفيها 11 شخصا (مصدر عسكري)                              بوتين يؤكد أن الحل في سوريا يستدعي "تنازلات" من كل الاطراف "بما في ذلك الحكومة"                              الحريري يعلن "تريثه" في تقديم استقالته بناء على طلب الرئيس اللبناني                              دوري ابطال اوروبا: ريال مدريد الاسباني الى ثمن النهائي وخروج دورتموند                              رئيس الحكومة اللبنانية يعاهد مناصريه على البقاء معهم للدفاع عن لبنان                              ادانة الزعيم العسكري السابق لصرب البوسنة ملاديتش "انتصار هام للعدالة" (الامم المتحدة                              ماكرون يعتبر تجارة الرق في ليبيا "جريمة ضد الانسانية"                              اقالة الارجنتيني باوتسا من تدريب المنتخب السعودي
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام