فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الالمانية                              العبادي: لن نتعامل مع الاستفتاء ولا مع نتائجه وستكون لنا خطوات لاحقة لحفظ وحدة البلاد                              بغداد تطلب حصر التعامل معها في مسائل النفط ردا على استفتاء كردستان (اعلام رسمي)                              اليمين القومي الالماني يعد ب"تغيير هذا البلد" بعد احرازه نتيجة تاريخية في الانتخابات                              مقتل جنرال روسي في قصف لتنظيم الدولة الاسلامية قرب دير الزور (وكالات)                              الاشتراكيون الديموقرطيون في المانيا يرفضون الاستمرار في الحكم مع ميركل (رسمي)                              حزب ميركل يفوز في الانتخابات التشريعية في المانيا (تقديرات لتلفزيونات عامة)                              رئيس كردستان العراق يعلن "فشل" الشراكة مع بغداد                              ايران تحظر الرحلات الجوية مع اقليم كردستان العراق قبل الاستفتاء                              كوريا الشمالية وفنزويلا وتشاد بين 8 دول مشمولة بمرسوم اميركي حول الهجرة (رسمي)                              مقتل ثلاثة على الاقل من قوة الامم المتحدة في مالي في هجوم استهدف موكبهم                              ضربات اميركية في ليبيا تقتل 17 من مسلحي تنظيم الدولة الاسلامية                              ماكرون يهنئ ميركل بالفوز ويتعهد مواصلة "التعاون الضروري" معها                              ميركل تقر بانها كانت تأمل ب"نتيجة افضل" في الانتخابات التشريعية الالمانية                              العثور على 28 جثة لهندوس قتلهم الروهينغا (جيش بورما)
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام