بولتون سيتوجه الى موسكو لبحث امكان عقد لقاء بين ترامب وبوتين (البيت الابيض)                              النيابة الاسرائيلية قدمت لائحة اتهام بحق زوجة نتانياهو بتهمة الاحتيال (وزارة العدل)                              تبرئة زعيم المعارضة الشيعية في البحرين علي سلمان في قضية التجسس لصالح قطر                              ترامب يعلن ان زوجته ميلانيا موجودة على الحدود مع المكسيك                              قوات حفتر تعلن استعادة السيطرة على منشأتين نفطيتين في ليبيا                              المشير حفتر يعلن هجوماً من أجل "تنظيف" الهلال النفطي في ليبيا                              مونديال 2018: الأوروغواي وروسيا أول المتأهلين الى ثمن النهائي                              مجموعة فيسغراد ستقاطع القمة الاوروبية المصغرة في بروكسل الاحد (رسمي)                              ايران "مستعدة للتوصل الى اتفاق" مع دول اوبك الاخرى (وزير)                              مونديال 2018: فرنسا تبلغ ثمن النهائي بفوزها على البيرو 1-صفر                              المحكمة الاتحادية العليا تقرر إعادة فرز الأصوات يدويا في الانتخابات التشريعية العراقية                              ترامب يقول انه سيوقع امرا لمنع فصل اطفال المهاجرين عن اسرهم                              نزوح آلاف المدنيين هرباً من قصف قوات النظام على جنوب سوريا (المرصد)                              ترامب يوقع مرسوماً يهدف إلى إبقاء الأبناء مع أهلهم بعد توقيفهم على الحدود                              مونديال 2018: اسبانيا تحقق فوزا صعبا على ايران 1-صفر
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام