الفلسطينيون "يجمدون" الاجتماعات مع الاميركيين بعد تهديدات باغلاق مكتبهم في واشنطن (مسؤولون)                              تيلرسون يعلن ان واشنطن لا تزال "تأمل بحل دبلوماسي" مع كوريا الشمالية                              حزب الله يعلن استعداده لسحب قواته من العراق بعد هزيمة الجهاديين                              بوتين سيبحث في مسألة سوريا مع ترامب الثلاثاء (الكرملين)                              الولايات المتحدة تصنف كوريا الشمالية "دولة راعية للارهاب"                              المرحلة "النشطة" من العملية العسكرية في سوريا تشارف على الانتهاء (رئيس الاركان الروسي)                              حزب الله ينفي ارساله أسلحة الى اليمن والبحرين والكويت                              بوتين "هنأ" الاسد على نتائج مكافحته الارهاب (الكرملين)                              نصرالله ينفي أي علاقة لحزبه بإطلاق الصاروخ البالستي من اليمن باتجاه السعودية                              رئيس الحكومة اللبناني المستقيل سعد الحريري غادر باريس الى القاهرة (مصدر ملاحي)                              ميركل تفضل اجراء انتخابات مبكرة معلنة ترشيحها                              روحاني يؤكد لماكرون ان ايران "لا تسعى الى الهيمنة" على الشرق الاوسط                              21 قتيلا على الاقل بهجوم انتحاري في طوزخرماتو شمال بغداد (مصدر أمني)                              بوتين التقى الاسد في سوتشي (الكرملين)                              50 قتيلا على الاقل في هجوم انتحاري استهدف مسجدا في نيجيريا
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام