رئيس برلمان كاتالونيا يرشح بوتشيمون لرئاسة الاقليم                              بطولة استراليا المفتوحة: هيون في ربع النهائي على حساب ديوكوفيتش                              مقتل 54 عنصراً من الفصائل المعارضة والأكراد منذ بدء معركة عفرين (المرصد)                              بنس يؤكد في القدس ان الولايات المتحدة "لن تسمح أبدا" لايران بحيازة سلاح نووي                              طرد نواب عرب اسرائيليين من الكنيست قبل بدء خطاب نائب الرئيس الاميركي                              بنس يتعهد بافتتاح السفارة الاميركية في القدس قبل نهاية عام 2019                              لافروف يتهم واشنطن بتشجيع النزعة الانفصالية لدى الاكراد السوريين                               الفلسطينيون يعتبرون ان خطاب بنس "التبشيري" يشكل "هدية للمتطرفين                              لافروف يؤكد ان ممثلين اكرادا مدعوون للمشاركة في مؤتمر الحوار السوري في سوتشي                              قاض اسباني يرفض طلب النيابة العامة اصدار مذكرة توقيف اوروبية بحق بوتشيمون (بيان)                              عباس يدعو دول الاتحاد الاوروبي الى الاعتراف "سريعا" بفلسطين كدولة مستقلة                              اردوغان يؤكد "عدم التراجع" في الهجوم التركي في شمال سوريا                              موغيريني "قلقة جدا" ازاء الهجوم التركي على الحدود السورية                              قوات سوريا الديموقراطية تدعو واشنطن "للاضطلاع بمسؤولياتها" ازاء عفرين                               قوات سوريا الديموقراطية تعتبر الهجوم التركي "دعماً واضحاً" لتنظيم الدولة الاسلامية
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام