مجموعة السبع: "اسئلة كثيرة (لا تزال) من دون جواب" في مقتل خاشقجي                              اردوغان يطالب بان تتم محاكمة المشتبه بهم ال18 في قتل خاشقجي في اسطنبول                              واشنطن ستطلب "أجوبة" بعد خطاب إردوغان بشأن قضية قتل خاشقجي (بنس)                              ترامب يصف عملية قتل خاشقجي بأنها "إحدى أسوأ عمليات التستر على الإطلاق"                              العاهل السعودي وولي عهده يستقبلان نجل وشقيق جمال خاشقجي (وكالة)                              اردوغان يقول إنه تم وقف تشغيل نظام كاميرا المراقبة في القنصلية السعودية قبل قتل خاشقجي                              إردوغان يتصل بعائلة خاشقجي ويعد ب"كشف ملابسات" قتله (الرئاسة التركية)                              دوري أبطال إفريقيا: الترجي إلى الدور النهائي بفوز مثير على بريميرو                              الولايات المتحدة تلغي تأشيرات 21 سعوديا يشتبه بتورطهم في مقتل خاشقجي                              ترامب يرغب في لقاء بوتين في باريس في 11 تشرين الثاني/نوفمبر (بولتون)                              مجموعة خبراء أممية "تدين" فرنسا في قضية منع ارتداء النقاب                              القوات الاسرائيلية تقتل فلسطينيا على الحدود بين غزة واسرائيل (وزارة الصحة في غزة)                              ولي العهد السعودي يصل الى منتدى الاستثمار في الرياض (ا ف ب)                              بولتون يعلن أنه أجرى محادثات "مثمرة جدا" في موسكو                              الحكومة السعودية تؤكد على محاسبة "المقصر كائنا من كان" في قضية خاشقجي 
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام