18 قتيلا في هجوم لجماعة بوكو حرام على بحيرة تشاد (مصدر عسكري)                              جائزة المانيا الكبرى: هاميلتون يحرز المركز الاول ويستعيد الصدارة من فيتل                              "عدوان اسرائيلي" جديد في منطقة مصياف وسط سوريا (سانا)                              الاردن يؤكد ان 422 سوريا دخلوا المملكة وليس 827 كما اعلن سابقا                              ليبرمان يقول ان اسرائيل ستعيد فتح معبر كرم ابو سالم مع قطاع غزة الثلاثاء اذا استمر الهدوء                              الاردن وافق على مرور عناصر "الخوذ البيضاء" السوريين الـ800 لتوطينهم في ثلاث دول غربية (الخارجية)                              اصابات بانفجار قرب مطار كابول بعد وصول دوستم من المنفى (مسؤولون)                              ترامب محذرا روحاني: "إياك وتهديد الولايات المتحدة مجددا"                              مقتل فتى فلسطيني برصاص الجيش الاسرائيلي في الضفة الغربية المحتلة (وزارة)                              فيات/فيراري: اجتماع طارىء لمجلس الادارة لبحث خلافة ماركيوني (تقارير)                              بومبيو: "لا نخشى" فرض عقوبات على النظام الإيراني "على أعلى مستوى"                              اسرائيل أجلت 800 من عناصر "الخوذ البيضاء" السوريين وعائلاتهم الى الاردن (اذاعة)                              اوزيل يعلن اعتزاله اللعب دوليا بعد كارثة مونديال 2018                              تسعة جرحى في اطلاق نار في تورونتو الكندية (اعلام)                              قتيلان أحدهما المشتبه به و13 جريحا في اطلاق النار في تورونتو (الشرطة)
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام