شي يدعو للتصدي لاي محاولة لـ"تقويض" سلطة الحزب الشيوعي                              تعليق الانتخابات الرئاسية والبرلمانية في اقليم كردستان العراق (مفوضية الانتخابات)                               السنوار يؤكد ان "لا احد" يستطيع انتزاع اعتراف حماس باسرائيل او نزع سلاحها                              حماس تقول ان مطالب المبعوث الاميركي حول المصالحة تشكل "تدخلا سافرا" بالشأن الفلسطيني                              خامنئي يستنكر "ترهات وأكاذيب" ترامب                              شي يعد بمزيد من الانفتاح الاقتصادي وبمعاملة الشركات الاجنبية ب"إنصاف"                              بوتشيمون يؤكد ان اقليم كاتالونيا لم يعلن استقلاله لكنه سيقوم بذلك اذا علقت مدريد حكمه الذاتي                              الحكومة الاسبانية تعلن المضي قدما في اجراء تعليق الحكم الذاتي في كاتالونيا                              الموافقة على بناء 1323 وحدة استيطانية اضافية في الضفة الغربية المحتلة                              حكومة اقليم كردستان ترحب بدعوة رئيس الوزراء العراقي للحوار (بيان)                              مقتل 43 جنديا افغانيا في هجوم على قاعدتهم (وزارة)                              حكومة الوحدة الفلسطينية يجب ان تعترف باسرائيل وتنزع أسلحة حماس (المبعوث الاميركي)                              التحقيق السويسري: الاستماع الى الخليفي في 25 تشرين الأول/اكتوبر (محام لفرانس برس)                              البرلمان الفرنسي يقر بشكل نهائي قانون مكافحة الارهاب المثير للجدل                              الجيش العراقي يعلن أنه أكمل "فرض الأمن" في كركوك
  • تقرير مصور: التلقيح وجهاز المناعة


    AG- AFP عندما يدخل عامل مسبب للمرض كالفيروسات أو الجراثيم إلى جسم الإنسان، يقوم بالتكاثر ويهاجم الخلايا: إنها العدوى.
    يتعرف الجسم على الجرثومة على أنها جسم غريب. فيلجأ إلى استراتيجيتين اثنتين للدفاع، مستدعيا جنوده أي كريات الدم البيض.
    الاستجابة الأولى هي للمناعة الفطرية التي تعتمد خصوصا على الخلايا الأكولة الكبيرة. فهذه الخلايا "تأكل" الجراثيم الدخيلة أيا تكن وتدمرها.
    وبالتالي يتم القبض على العامل الوبائي بواسطة عملية البلعمة الحيوية. وهذه الاستجابة السريعة والموضعية قد توقف العدوى أو تلجمها.
    إلا أن ذلك لا يحل المشكلة دائما.
    لذلك تستعد الخلايا اللمفاوية لدخول المعركة. فتتعرف على المعتدي بفضل المستضدات التي تميزها.
    وكل خلية ليمفاوية مكيفة لمهاجمة فيروس أو جرثومة محددة. وما إن تتعرف الخلية اللمفاوية المعنية على الهدف حتى تبدأ بالتكاثر.
    فالخلايا اللمفاوية البائية تنتج أجساما مضادة بكمية كبيرة. وتتنقل هذه الأجسام لإبطال مفعول الجسم الدخيل ما يسمح بالقضاء عليه.
    أما الخلايا اللمفاوية التائية فتقضي مباشرة على الخلايا المصابة.
    لكن المشكلة التي تطرح ذاتها هي أن الاستجابة المناعية تكون بطئية عند أول احتكاك مع الفيروس وتتطلب عدة أيام، ما يعطي الجراثيم وقتا ويتفشى المرض تاليا.
    ولحسن الحظ، يتذكر الجسم أعداءه. فبعد العدوى، يحتفظ الجسم بأجسام مضادة وخلايا لمفاوية مرجعية. وتتحرك هذه الأخيرة ما إن يظهر الفيروس عينه مجددا.
    وتكون الاستجابة المناعية هذه المرة أسرع ويتخلص الجسم من المعتدي قبل ظهور المرض.
    هذه الذاكرة المناعية بالذات استثمرت في مجال التلقيح.
    فعملية التلقيح تشكل نموذج محاكاة للعدوى لتعريف جهاز المناعة على العوامل الممرضة والسماح له بتجهيز أسلحته.
    وفي هذا الإطار، يتم إدخال جرثومة مفعولها مخفف أو معطل أو حتى جزء من هذه الجرثومة. ويقوم اللقاح بتحفيز الاستجابة المناعية من دون أن يتسبب بتفشي المرض.
    إثر ذلك يقوم الجسم بإنتاج الخلايا اللمفاوية "المرجعية" والأجسام المضادة ويكون مستعدا للحالات اللاحقة.
    إلا أن عدد هذه الخلايا المرجعية قد يتراجع مع مرور الوقت. لذلك من الضروري إعطاء جرعة أخرى من القاح في بعض الأحيان.

    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام