منفذ اعتداء هامبورغ كان معروفا لدى السلطات بانه اسلامي (رسمي)                              نشر 8500 عسكري في ريو دي جانيرو لضبط الامن (رسمي)                              زعيم كوريا الشمالية يؤكد ان "اراضي الولايات المتحدة بكاملها" باتت في مرمى صواريخ بلاده                                ايران تعلن أنها ستواصل برنامجها البالستي وتدين العقوبات الأميركية الجديدة                              كوريا الشمالية تؤكد نجاحها في اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات (رسمي)                              الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان مناورة عسكرية ردا على الصاروخ الكوري الشمالي (رسمي)                               الاتحاد الاوروبي يعتبر الصاروخ الكوري الشمالي "تهديدا جديا" للسلم والامن                              ترامب سيوقّع النص الذي يشدد العقوبات على روسيا (رسمي)                              حادث جديد بين سفن اميركية وزوارق إيرانية في الخليج، بحسب طهران                              واشنطن وسيول تدرسان "خيارات رد عسكري" على صاروخ بيونغ يانغ (وزارة)                              بكين تدين اطلاق الصاروخ الكوري الشمالي وتدعو الى ضبط النفس (وزارة الخارجية)                              مرتكب اعتداء هامبورغ من مواليد الامارات في ال26 من العمر (الشرطة)                              ترامب يسمي جون كيلي امينا عاما جديدا للبيت الابيض                              اطلاق الصواريخ "سيزيد من عزلة كوريا الشمالية" (ترامب)                              واشنطن وثلاثة من حلفائها الاوروبيين يحضون ايران على وقف اطلاق صواريخ بالستية (الخارجية الاميركية)
  • جدول مائي في قلب فرنسا يزخر بأحجار الياقوت الأزرق


    المصور: تييري زوكولان

    A G يشبه هذا المشهد مهمات البحث عن الكنوز في أقاصي الأرض، لكنه يحصل في وسط فرنسا على وقع تدفق المياه في جدول مائي حيث اكتشف رجل مولع بالمعادن حقلا للياقوت الأزرق.
    يجلس نيكولا ليجيه القرفصاء وسط المياه باحثا بلا كلل في الطبقة السفلية للمجرى المائي ذي الضفاف الخضراء قبل تصفية الترسبات. وفي وسط حبات الرمل، تكشف بضعة أطياف زرقاء وجود المعدن الثمين الشاهد على الثروات المعدنية لبراكين منطقة اوفيرنيه الفرنسية الراقدة منذ عصور وأقدمها يصل عمره إلى 45 مليون سنة فيما يبلغ أجددها ثمانية آلاف سنة فقط.
    وقد اكتشف أول أحجاره الثمينة "عرضا" خلال عملية تنقيب.
    ويروي ليجيه المولع بالأحجار الكريمة البالغ 39 عاما "خلف صخرة يمكن بسهولة رؤيتها من المياه، كان هناك طيف أزرق أثار فضولي. ظننت في بادئ الأمر أنني وقعت على حجر قديم".
    ويشير إلى أن "الياقوت الأزرق طفا على السطح في حين يبقى في العادة مدفونا في ثقوب محفورة في الطبقة العميقة من الصخرة من دون امكان التحرك بسبب ثقله".
    وبعدما يجوب المجرى المائي، ينتهي به المطاف بالعثور على "منطقة تركز مثيرة للاهتمام" تضم بلورات يراوح لونها بين الأزرق الملكي والزبرجد وبحجم يراوح بين "ميليمترات عدة وسنتيمترات عدة".
    ومع أن هذا الحقل للياقوت "استثنائي لناحية حجم" الأحجار الكريمة التي يحويها، لم يكن اكتشافه مفاجئا.
    ويؤكد عالم الجيولوجيا بيار لافينا أن "الياقوت الأزرق موجود حيثما هناك أنهار وجداول تنبع من البراكين"، مضيفا "لقد نقلت من منابعها العميقة بواسطة حمم بركانية تطفو على السطح خلال حالات ثوران بركاني متفجرة".
    - مقبرة للمعادن -
    وقد يكون من غير المعلوم لكثيرين أن باطن الأرض في منطقة أوفيرنيه غني بالأحجار الكريمة.
    ويقول جيرار استييه المسؤول في دار حجر الفلاسفة في ايسوار إن "المنطقة مقبرة للمعادن. هي معروفة منذ القرون الوسطى بأحجار الياقوت الأزرق والعقيق التي تزخر بها كنوز ملوك فرنسا".
    ويعتبر نيكولا ليجيه أن "هذا الأمر أشبه بالعالم الجديد بالنسبة للمولعين بالمعادن. ثمة غنى وتنوع مذهلان من الفلور والتورمالين وبقايا الزمرد... بفضل المعارف العلمية الجديدة يمكننا إعادة إطلاق عمليات التنقيب".
    وقد عقد هذا الرجل شراكة مع طلاب يسبرون أغوار الزمن للبحث عن المصدر الأساسي لأحجار الياقوت هذه وظروف تشكلها.
    ويضيف ليجيه الذي يحرص على عدم كشف اسم النهر "نقوم باكتشاف تلو الآخر. هذا أمر مذهل ويمثل لذة شبه طفولية أو ما يمكن وصفه بـ+انديانا جونز+ من دون الأشرار".
    غير أن المكاسب المحققة جراء عمليات التنقيب في هذا النهر تقتصر على الجانب العلمي، "فنظرا إلى الوقت والجهد المبذولين خلال السنوات العشر الأخيرة، الوضع ليس قابلا للاستمرار من الناحية الاقتصادية"، بحسب ليجيه الذي يكرس وقته في الفترة الأخيرة لعمليات البحث عن حجر الجمشت.
    وقد تم استخراج هذا الحجر البنفسجي في المنطقة على مدى قرون حتى سبعينات القرن الماضي. وقد اكتُشفت طبقة جديدة من هذا المعدن تحت شجرة مقلوعة الجذور.
    ويرغب ليجيه في استخراج هذه الأحجار شبه الكريمة في إطار مشروع مصغر وإعادة إطلاق مسار فرنسي طواه النسيان "من خلال إمكانية تعقب وظروف تنقيب مراعية للبيئة".
    وهو يبدي أسفه بسبب "عدم توافر حجر الجمشت الفرنسي في الأسواق باستثناء أحجار تباع في أكياس للمعادن"، معربا عن أمله في إتاحة الموقع لزيارات العموم "اعتبارا من هذا الصيف" بعد الاستحصال على الأذونات اللازمة.
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام