توجيه الاتهام الى شاب في اطار التحقيق حول اعتداء مترو لندن (الشرطة)                              لافروف يحذر واشنطن من ان إعادة التفاوض على الاتفاق النووي تعني عدم احترامه                              ماكرون يعلن مقتل مظلي فرنسي "خلال معارك" في منطقة سوريا/العراق                              فتح مراكز الاقتراع في الانتخابات التشريعية الالمانية                              زلزال بقوة 3,4 درجات يضرب كوريا الشمالية وقد يكون ناجما عن "انفجار" (خبراء صينيون)                              ايران تعلن اجراء تجربة "ناجحة" لصاروخ "خرمشهر" (التلفزيون الرسمي)                              ترامب يحذر الزعيم الكوري الشمالي من "اختبار لم يشهد مثله من قبل"                              وزير الخارجية الكوري الشمالي يشن هجوما لاذعا على ترامب في الامم المتحدة                              البنتاغون يعلن ان قاذفات اميركية حلقت قرب الساحل الشرقي لكوريا الشمالية                              مجلس الامن القومي التركي: الاستفتاء المقرر في كردستان العراق "غير قانوني وغير مقبول"                              البرلمان التركي يمدد تفويضا يجيز ارسال قوات عسكرية الى العراق وسوريا                              ترامب: "فعليا ليس هناك اتفاق" نووي بعد التجربة الصاروخية الايرانية                              وزير الخارجية السوري يؤكد امام الامم المتحدة ان "بشائر النصر اضحت قريبة"                              تيريزا ماي تقترح فترة انتقالية بعد بريكست مدتها سنتان                              زلزال جديد بقوة 6,1 درجات يضرب مكسيكو (معهد رصد الزلازل)
  • الجُهُودُ العَرَبِيَّة مِنْ أجل " الإِسْتِقْرَارِ وَ التَّنْمِيَّة "


    بقلم : الطيب لعزب إنَّ وجود " جامعة الدُّول العربية"، بشكل تنظيمي منذ مارس/ آذار 1945، " وفي إطار النظام العالمي الذي رسمت معالمه و ترسخت دعائمه في إثر الحرب العالمية الثانية "، و" في موقع التأثر بالنفوذ الغربي"، يُعَدُّ عنوانا صريحا لوجود هذه الأمة العربية ، ورسوخها في التاريخ ، والتأكيد – رغم كل الظروف التي أُنشئت خلالها الجامعة -، في إطار " ما جاء به ميثاقها المبني على أساس استقلال الدول الأعضاء وسيادتها و الدعوة إلى التعاون فيما بينها في مختلف المجالات ".

    "فلقد نادى ميثاق "جامعة الدول العربية" بتوثيق الصلات بين الدول الأعضاء، وتنسيق خُططها السياسية ، تحقيقا للتعاون بينها وصيانة لاستقلالها، والنظر بصفة عامة في شؤون البلاد العربية ومصالحها. ومنع الميثاق الإلتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين أو أكثر من دول الجامعة ، وأوجد آلية أولية لمعالجة ورد أي عدوان يقع على دولة عضو " .

    وإن العمل على ترسيخ هذه "الضمانات" ، التي بدورها تُعد في الميدان الفعلي ، جهودا تدعو ضمن الإيمان بها إلى "الإستقرار والتنمية"، فإعمال الفكر، والحكمة في تسيير شؤوننا العربية ، يُفضي إلى الترتيب والتنظيم الذين من خلالهما تتوضح الرؤية الشاملة والخاصة ،ويتسع هذا ضمن مجال الحوار الصريح ، وجعل المصالحة العربية ودعمها بتثمينها هدفا ساميا من أجل الوصول إلى التعاون من أجل مصلحة الجميع.

    وإن الواقع العربي الجديد يفرض بلا شك معطيات ، وتحديات ، لا بد من حسمها بالإجتماع مجددا، والتأكيد كل مرة على أننا أمة لا تتجزأ رغم العواصف والتيارات الوافدة ، أو الآراء والأفكار المحاكية لأوضاع وظروف تختلف عنا ، وعن واقعنا .

    فالوطن العربي اليوم بحاجة إلينا جميعا ، فأبناء وبنات الوطن هم الذين يبنون أوطانهم ، ويسعى كل واحد منهم وواحدة إلى العمل ، من أجل تمكين " سياسة تضامنية" ، وإيجاد تقارب عربي فعال ضمن ما يجمعنا من تاريخ وهوية ، وأنساب، وأصول، وتعايش ، و جِيرة ، وتواصل تجاري عبر قوافل شَهِد لها الماضي ، عبر حضور أسواق شعبية قديمة وحديثة ، أسست للإقتصاد العربي المشترك ، وجمعت من الإنتاج المحلي العربي ، دون الإستغناء عن الإستفادة من تجارب وإنتاجات الآخر.

    إن السوق العربية المشتركة بديل أصيل للخروج من الأزمات المتكررة والوافدة ، من خلال إيقاظ الوعي بالقدرة والإرادة النابعة من ثقة كل فرد بنفسه، والموجهة إلى الثقة العامة ، التي باستطاعتها- ومن خلال التفافنا حول هذا المشروع التنموي الممكن - تجاوز أي من النكاسات أوالكساد ، بتفعيل روح المبادرة التي تُعد البديل الحقيقي لأي تنمية ، ولأي استقرار ودعمه في الأفق الرحب .

    وإن الجهود العربية على تنوعها في خدمة الأمة ، هي بادرة خير إلى إيماننا العميق بوحدتنا ، وأننا يجب أن نعمل ضمن ما يفرضه الواقع العالمي ، إلى تميكن المجتمع الإقتصادي العربي المشترك ، الذي يعم بخيره أوطاننا ، ويكون له محل في الأسواق العالمية بعلامة عربية تُعبر عن إنتمائنا ، والإعتراف بمواهبنا من المخترعين ، والمبدعين ، والمفكرين وفي كل الميادين العلمية ،والإنسانية وأيضا الحرفية .. ، وكل ما يضيف إلى إزدهارنا واستقرارنا ، وتعايشنا من أجل العدل والحرية والسلام في عالم الجميع ومن أجل الجميع .

    بقلم : الطيب لعزب
    mail.tayeb@gmail.com
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام