كوريا الشمالية تؤكد نجاحها في اختبار صاروخ بالستي عابر للقارات (رسمي)                              زعيم كوريا الشمالية يؤكد ان "اراضي الولايات المتحدة بكاملها" باتت في مرمى صواريخ بلاده                                الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية تجريان مناورة عسكرية ردا على الصاروخ الكوري الشمالي (رسمي)                               الاتحاد الاوروبي يعتبر الصاروخ الكوري الشمالي "تهديدا جديا" للسلم والامن                              ايران تعلن أنها ستواصل برنامجها البالستي وتدين العقوبات الأميركية الجديدة                              نشر 8500 عسكري في ريو دي جانيرو لضبط الامن (رسمي)                              اطلاق الصواريخ "سيزيد من عزلة كوريا الشمالية" (ترامب)                              بكين تدين اطلاق الصاروخ الكوري الشمالي وتدعو الى ضبط النفس (وزارة الخارجية)                              منفذ اعتداء هامبورغ كان معروفا لدى السلطات بانه اسلامي (رسمي)                              حادث جديد بين سفن اميركية وزوارق إيرانية في الخليج، بحسب طهران                              ترامب سيوقّع النص الذي يشدد العقوبات على روسيا (رسمي)                              واشنطن وسيول تدرسان "خيارات رد عسكري" على صاروخ بيونغ يانغ (وزارة)                              مرتكب اعتداء هامبورغ من مواليد الامارات في ال26 من العمر (الشرطة)                              واشنطن وثلاثة من حلفائها الاوروبيين يحضون ايران على وقف اطلاق صواريخ بالستية (الخارجية الاميركية)                              ترامب يسمي جون كيلي امينا عاما جديدا للبيت الابيض
  • الجُهُودُ العَرَبِيَّة مِنْ أجل " الإِسْتِقْرَارِ وَ التَّنْمِيَّة "


    بقلم : الطيب لعزب إنَّ وجود " جامعة الدُّول العربية"، بشكل تنظيمي منذ مارس/ آذار 1945، " وفي إطار النظام العالمي الذي رسمت معالمه و ترسخت دعائمه في إثر الحرب العالمية الثانية "، و" في موقع التأثر بالنفوذ الغربي"، يُعَدُّ عنوانا صريحا لوجود هذه الأمة العربية ، ورسوخها في التاريخ ، والتأكيد – رغم كل الظروف التي أُنشئت خلالها الجامعة -، في إطار " ما جاء به ميثاقها المبني على أساس استقلال الدول الأعضاء وسيادتها و الدعوة إلى التعاون فيما بينها في مختلف المجالات ".

    "فلقد نادى ميثاق "جامعة الدول العربية" بتوثيق الصلات بين الدول الأعضاء، وتنسيق خُططها السياسية ، تحقيقا للتعاون بينها وصيانة لاستقلالها، والنظر بصفة عامة في شؤون البلاد العربية ومصالحها. ومنع الميثاق الإلتجاء إلى القوة لفض المنازعات بين دولتين أو أكثر من دول الجامعة ، وأوجد آلية أولية لمعالجة ورد أي عدوان يقع على دولة عضو " .

    وإن العمل على ترسيخ هذه "الضمانات" ، التي بدورها تُعد في الميدان الفعلي ، جهودا تدعو ضمن الإيمان بها إلى "الإستقرار والتنمية"، فإعمال الفكر، والحكمة في تسيير شؤوننا العربية ، يُفضي إلى الترتيب والتنظيم الذين من خلالهما تتوضح الرؤية الشاملة والخاصة ،ويتسع هذا ضمن مجال الحوار الصريح ، وجعل المصالحة العربية ودعمها بتثمينها هدفا ساميا من أجل الوصول إلى التعاون من أجل مصلحة الجميع.

    وإن الواقع العربي الجديد يفرض بلا شك معطيات ، وتحديات ، لا بد من حسمها بالإجتماع مجددا، والتأكيد كل مرة على أننا أمة لا تتجزأ رغم العواصف والتيارات الوافدة ، أو الآراء والأفكار المحاكية لأوضاع وظروف تختلف عنا ، وعن واقعنا .

    فالوطن العربي اليوم بحاجة إلينا جميعا ، فأبناء وبنات الوطن هم الذين يبنون أوطانهم ، ويسعى كل واحد منهم وواحدة إلى العمل ، من أجل تمكين " سياسة تضامنية" ، وإيجاد تقارب عربي فعال ضمن ما يجمعنا من تاريخ وهوية ، وأنساب، وأصول، وتعايش ، و جِيرة ، وتواصل تجاري عبر قوافل شَهِد لها الماضي ، عبر حضور أسواق شعبية قديمة وحديثة ، أسست للإقتصاد العربي المشترك ، وجمعت من الإنتاج المحلي العربي ، دون الإستغناء عن الإستفادة من تجارب وإنتاجات الآخر.

    إن السوق العربية المشتركة بديل أصيل للخروج من الأزمات المتكررة والوافدة ، من خلال إيقاظ الوعي بالقدرة والإرادة النابعة من ثقة كل فرد بنفسه، والموجهة إلى الثقة العامة ، التي باستطاعتها- ومن خلال التفافنا حول هذا المشروع التنموي الممكن - تجاوز أي من النكاسات أوالكساد ، بتفعيل روح المبادرة التي تُعد البديل الحقيقي لأي تنمية ، ولأي استقرار ودعمه في الأفق الرحب .

    وإن الجهود العربية على تنوعها في خدمة الأمة ، هي بادرة خير إلى إيماننا العميق بوحدتنا ، وأننا يجب أن نعمل ضمن ما يفرضه الواقع العالمي ، إلى تميكن المجتمع الإقتصادي العربي المشترك ، الذي يعم بخيره أوطاننا ، ويكون له محل في الأسواق العالمية بعلامة عربية تُعبر عن إنتمائنا ، والإعتراف بمواهبنا من المخترعين ، والمبدعين ، والمفكرين وفي كل الميادين العلمية ،والإنسانية وأيضا الحرفية .. ، وكل ما يضيف إلى إزدهارنا واستقرارنا ، وتعايشنا من أجل العدل والحرية والسلام في عالم الجميع ومن أجل الجميع .

    بقلم : الطيب لعزب
    mail.tayeb@gmail.com
    تعليقات كتابة تعليق

    يرجى كتابة مايظهر في الصورة بشكل دقيق للمتابعة

لمراسلتنا والتواصل معنا
للتسجيل و دخول حسابك
صحيفة سعودية مرخصة من وزارة الثقافة و الإعلام